روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في لندن والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

أطيب تحية لمستمعينا الأعزاء ، مع دعوة للمشاركة في هذه الجولة على الصحافة العربية ، بحثا عما استرعى اهتمام هذه الصحف من مواضيع عراقية. أما مرحلتنا لهذه الساعة فتأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطالع الشؤون العراقية في الصحف اللندنية الصادرة اليوم. كما سيوافينا مكتبنا في بغداد بتغطية لما أبرزته الصحافة العراقية من أهم التطورات والقضايا. إليكم أولا أبرز العناوين الرئيسية في صحف لندن:

سنة العراق يحذرون حكومة الجعفري من اندلاع حرب أهلية ، ورحبوا بدعوة رايس لإشراكهم في صياغة الدستور الدائم.

25 قتيلا و49 جريحا حصيلة يوم آخر من العنف في العراق ، ووزير الدفاع العراقي يؤكد أن الإرهابيين في مراحلهم الأخيرة.

لجنة مجلس الشيوخ الأميركي تؤكد: مسئولون روس متورطون أيضا في فضيحة رشاوى صدام النفطية.

مصدر عراقي يعلن: خرازي يزور بغداد اليوم ، وقناة الرأي الكويتية تنفي ذبح مراسليها في العراق.
-----------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية اليوم مقال بعنوان (ابن العايلة وابن البارحة) للكاتب (خالد القشطيني) ، يوضح فيه بأننا نشير للشاب المهذب المنحدر من أسرة عريقة بأنه ابن عايلة ونقول عن السفيه وقليل الأدب بأنه ابن البارحة. وينطبق هذا المفهوم أيضا على الدول، فهناك بلد ابن عايلة وبلد ابن البارحة. ويمضي إلى أن لما يقرب من عشرة قرون لم يحكم العراقيون أنفسهم بأنفسهم، بل ولم يكن في الواقع أي حكم في العراق. العراق الحديث ابن البارحة وظل يسلك سلوك ابن البارحة، يعبث بثروته ويعتدي على الرايح والجاي ولا يدري ماذا يفعل بنفسه. أما دول الخليج فكانت أكثر تطورا سياسيا من العراق. إنها بلد ابن عايلة. أولا أن من حكمها فعلا كان فعلا ابن عايلة. ومن استعان منهم بمشورة الانجليز وقوتهم فعل ذلك من منطلق الحكمة والشعور بالتواضع ـ وهو من صفات أولاد العايلة. في غير ذلك، حكموا أنفسهم بأنفسهم وأدركوا مسؤولية الحكم وحرمة الشرع والقانون وصانوا بلادهم من تخبطات العراقيين أولاد البارحة.
-------------------فاصل---------------

وفي صحيفة الحياة نجد مقالا بعنوان (جثث العراق) للكاتب (حازم صاغية) ، يشير فيه إلى أن صدام حسين أسس للموت ثقافته وواقعه، وان أدبيات تمجيد «المقاومة» والتغني بها، أرضياً وفضائياً، مسئولة عن هذا الموت مسؤولية بعض الجوار الذي حين يُردع عن المشاركة يتواطأ، وحين تمتنع حكوماته يبادر من يصفهم بمجاهديه.
لكن هذا لم يعد كافياً قوله – بحسب المقال – إذ أن الولايات المتحدة تمسك بالعراق منذ عامين ونيف، فيما فرزت الانتخابات الأخيرة سلطة وطنية تكتمل عدّتها وتُستوفى أنصبتها. ويستمر، مع هذا، ذاك التوازي المدمر بين خط السلطة السياسية وأدواتها العسكرية والأمنية وخط العنف المتنامي، لا هذا يؤثر في ذاك ولا العكس.
ويخلص الكاتب إلى التذكير بمطالبة كوندوليزا رايس سلطة بغداد منح السنّة دوراً أكبر في صياغة الدستور، ويقول: إننا سبق أن سمعنا مطالبات كهذه، ولم يتحقق المأمول. وتستمر، في هذه الغضون، كتلة الجثث تعلو وتعلو.

---------------------فاصل------------

وهذه الآن دعوة لمستمعينا الأعزاء إلى متابعة ما وردنا في تقرير مكتبنا ببغداد حول ما تناولته وأبرزته الصحف العراقية اليوم من آخر التطورات والمستجدات في الوضع الداخلي العراقي.
(صحافة عراقية)

-----------------فاصل-------------

وفي ختام هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية اليوم ، أشكر السادة المستمعين على حسن إصغائكم ، وأدعوكم إلى متابعة ما أعددناه لكم من برامج متنوعة ، ودائما من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG