روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

هذه دعوة جديدة للسادة المستمعين والمستمعات إلى مرحلة هذه الساعة من جولتنا اليومية على الصحافة العربية لنطلع على ما نال اهتمام الصحافة الخليجية من الشأن العراقي اليوم ، وذلك عبر مطالعة الصحف الإماراتية والقطرية. وإلى حضراتكم أولا أهم ما أبرزته صحف المنطقة من عناوين رئيسية.

التلفزيون العراقي يعرض اعترافات فلسطينيين بتفجير سيارة.

طبيب بالرمادي يؤكد: عالجت الزرقاوي وهو ينزف.

انتحاريان يوقعان 43 قتيلا وجريحا في بعقوبة ، وجثث المجهولين العراقيين تتناثر في عدة مدن.

إطلاق سراح محافظ الأنبار ، ومجهولون يغتالون ممثلا للسيستاني.

رئيس الوزراء العراقي يسعى لبدء صفحة جديدة.

---------------فاصل------------

سيداتي وسادتي (بعثيون وعبثيون) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة البيان الإماراتية للكاتب (عمار علي حسن) ، يقول فيه إن صح ما تردد عن مطاردة جامعيين عراقيين لمجرد الاشتباه بأنهم كانوا أعضاء في حزب البعث ، ويبدو له أن المسألة تزيد على مجرد الانتقام من جامعيين انتموا للبعث أو ضمهم الحزب إليه مكرهين، لتصل إلى حد تنفيذ خطة مرسومة بإحكام؛ لتهميش الطائفة السنية بالعراق، إذ أن الأساتذة المطاردين بتهمة البعثية يحددون الجهات التي تُنكِّل بهم في مليشيا الأحزاب المرتبطة بإيران.
ويمضي الكاتب إلى أن الأدهى والأمّر أن بعض الأساتذة المطاردين لم ينتموا إلى البعث أبدا، إنما وجهت إليهم هذه التهمة الفضفاضة لتبرير عمل غير أخلاقي، لا يعي من يقترفوه حدوده، ولا يقدرون عواقبه، ويحاولون إخفاءه عن أعين وآذان الإعلاميين، ظنا منهم أن أحدا لن يفضح ممارستهم لهذا (التطهير العلمي) الذي يعيد إلى قطاع كبير من العراقيين الأبرياء زمن الخوف، الذي ظنوا أنه قد انتهى إلى الأبد بسقوط نظام صدام حسين.

----------------فاصل-------------

مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت الوطن القطرية مقالا بعنوان (صراع يائس) للكاتب (فيصل البعطوط) يعتبر فيه أن عودة موجة العنف على أشدها في العراق يمكن قراءتها على أنها يأس مقابل تصميم، أو في أقلها صراع بين إرادة تصر على استدامة الفوضى‚ وأخرى تقابلها لإنهاء حالة الفوضى، ذلك أن كل العوامل على الأرض تتجمع ضد رغبة الإرهابيين، بدءا من عموم الشعب العراقي الذي عاف حالة الموت اليومي، ووصولا إلى القوات المتحالفة التي لم يتسرب لها اليأس رغم ارتفاع خسائرها، ومرورا بشباب الجيش والأمن العراقيين الذين ما زالوا يتوافدون بغزارة على مراكز التجنيد‚ رغم تعدد العمليات التي تستهدفهم. ولا مناص – بحسب تعبير الكاتب - من مواصلة الجهود في كل الاتجاهات، الأمنية والسياسية والتنموية ، فقد استطاع الإرهاب تعطيل إعادة الإعمار لبعض الوقت، لكنه لن يتمكن من وقفه نهائيا، ذلك أن عودة العراق مستقرا ، وقويا وآمنا ، ضرورة إقليمية ودولية تتعدى حجم الرهان المحلي الذي تلعبه حفنة من القتلة بأجندة معدومة سلفا.

-----------------فاصل--------------

في ختام هذه الجولة على الصحافة العربية لهذا اليوم ، هذا أياد الكيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم ، من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG