روابط للدخول

حلقة جديدة


سميرة علي مندي

مستمعينا الأعزاء سعدت أوقاتكم, أهلا ومرحبا بكم في حلقه هذا الأسبوع من برنامج (عراقيون في المهجر).
والتي سنستضيف فيها مغتربا عراقيا يقيم في السويد .أهلا بكم ثانية ونتمنى أن تقضوا معنا وقتا ممتعا.
............................فاصل.....................
أعزائي
في هذه الحلقة نستضيف مغتربا عراقيا كان من اوائل الذين عارضوا ممارسات النظام السابق بطريقة سلمية حاول بها تعريف العالم بجرائمه وويلات حروبه العبثية والتي كانت السبب في فرض العقوبات الاقتصادية الدولية على العراق مما أدى إلى وفاة الآلاف من الأطفال والشيوخ في حين الحكومة العراقية في ذلك الوقت تتمتع بكل سبل الراحة وتنعم بكل ملذات الحياة..
ضيفنا لهذه الحلقة هو المغترب العراقي عبد الله عبد العزيز الخالدي الذي طاف بدراجته الهوائية في منتصف التسعينات اكثر من ثلاث عشرة دولة اوروبية من اجل إيصال صوت العراقيين لوقف العقوبات الاقتصادية وفضح جرائم النظام السابق..
ولد الخالدي عام 1959 في منطقة ابو سيفين في بغداد وهناك انهى دراسته الابتدائية والمتوسطة والاعدادية وكان يعمل الى جانب الدراسة .. عن مدينة بغداد التي ولد وترعرع فيها ومدينة العمارة التي ترجع أصول عائلته إليها يقول الخالدي..
عبد الله عبد العزيز الخالدي
في عام 1977 التحق الخالدي بكلية الاداب جامعة بغداد في قسم اللغات لكنه لم يستطيع إكمال دراسته الجامعية بسبب ضروفه الاقتصادية الصعبة.. وعمل كمترجم في مشروع بناء جسر شمالي بغداد الذي سمي بعدها بجسر المثنى وهناك تعرف على المهندس البريطاني المقيم الذي اشرف على بناء الجسر والذي أقنعه بضرورة إكمال دراسته في بريطانيا لكنه لم يتحمل الآلام الغربة وعاد الى العراق..
عبد الله عبد العزيز الخالدي
اطلق سراح الخالدي بعد ثماني سنوات من الاعتقال في سجون النظام السابق والتي تركت آثار عميقة على حالته الصحية والنفسية والفضل يعود كما يقول هو لوالدته الحنونة والصبورة التي لم تيأس من طرق جميع الأبواب للإفراج عن ولدها..
عبد الله عبد العزيز الخالدي
بعد الإفراج عنه ادرك انه لامفر من الهرب وترك العراق لذلك توجه الى الكويت في نهاية الثمانينات بعدها قام النظام السابق بغزو الكويت فبدأت رحلة الهروب من جديد حتى وصل في نهاية المطاف إلى السويد.. ورغم حصوله على اللجوء السياسي الا انه لم يستطيع ان ينسى عذابات العراقيين وآلامهم لذلك قرر في عام 1996 أن يقوم برحلة على دراجته الهوائية استمرت اكثر من سنة متحملا فيها البرد القارص والعواصف وحرارة الصيف..
عبد الله عبد العزيز الخالدي
اهتم الأعلام الغربي كثيرا برحلة الخالدي التي انطلقت من السويد وطاف خلالها على ثلاث عشرة دولة أوروبية..
عبد الله عبد العزيز الخالدي
عبد الله عبد العزيز الخالدي
الخالدي متزوج من عراقية من محافظة البصرة وله ولدان مريم وتبلغ من العمر أربع سنوات ويونس ويبلغ من العمر سنتين. والخالدي يحاول باستمرار ان يروي لهما حكاية العراقي الذي حمل هموم والآلام شعبه على دراجته الهوائية وتحدى بها كل الحدود والموانع ليعرف الآخرين بقضية الشعب الذي كان أسير وضحية قيادة ديكتاتورية..
عبد الله عبد العزيز الخالدي
عبد الله عبد العزيز الخالدي
رحلة الخالدي على الدراجة الهوائية لحمل رسالة إنسانية أصبحت ملهمة للعديد من الشباب والشابات في دول العالم للتعبير عن مطالبهم بطريقة حضارية وسلمية.. وسيشارك الخالدي مع عدد من الشباب في القيام برحلة على الدراجات الهوائية من بريطانيا الى العراق..
عبد الله عبد العزيز الخالدي
عبد الله عبد العزيز الخالدي
كان هذا المغترب العراقي عبد الله عبد العزيز الخالدي الذي يقيم في مدينة اوربرو في السويد متحدثا لنا عن الرحلة التي قام بها في منتصف التسعينات على دراجته الهوائية للتعريف بممارسات النظام السابق ورفع الحصار الاقتصادي الذي كان مفروضا على العراق بعد غزو الكويت.. كما تحدث لنا عن محطات الغربة وأمنياته والحنين لرؤية العراق..

وبهذا نصل الى نهاية حلقة هذا الأسبوع استودعكم الله على أمل اللقاء بكم في الأسبوع المقبل وحلقة جديدة من عراقيون في المهجر. شكرا لمتابعتكم وهذه اجمل تحيه مني ومن المخرج نبيل الخوري .

على صلة

XS
SM
MD
LG