روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في لندن والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعي الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ومرحبا بكم في جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، والتي نستهلها بمرحلة نطالع خلالها ما تناولته الصحف العربية الصادرة في بريطانيا من شؤون عراقية ، ثم نتوجه إلى بغداد لنستمع إلى تقرير مكتبنا هناك حول أهم ما أبرزته الصحف العراقية اليوم. وإلى حضراتكم أولا بعض أهم عناوين الصحف اللندنية:

اشتباكات قبلية بين المسلحين في القائم ، واغتيال مسئول كبير في وزارة الخارجية.

6 قتلى و15 جريحا في هجومين انتحاريين في بغداد والموصل ، و9 قتلى حصيلة الخسائر الأميركية في العملية العسكرية غرب العراق.

المارينز يلقون تعاونا من سكان منطقة الحدود العراقية / السورية ، لكنهم يلجئون أحيانا إلى أساليب فظة في التعامل معهم.

ممثلو أحزاب في كردستان العراق يحذرون من تأخير جلسة برلمان الإقليم.
-----------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، في صحيفة الحياة اللندنية اليوم مقال بعنوان (الفكر القومي والانحدار الطائفي في العراق) للكاتب (حامد الحمود) ، يؤكد فيه على كون الشخصيات المتداولة أسماؤها حالياً في العراق - ومع التقدير الكبير لتاريخها النضالي ضد النظام السابق - هي شخصيات لا تستطيع أن تنقل عرب العراق إلى بر الأمان، لأنها لا تستطيع أن تخاطب عرب العراق باختلاف مشاربهم المذهبية والجغرافية. حيث إن انتماؤها الحزبي الطائفي يؤكد حضورها في منطقة ويحرمها الشرعية في مناطق أخرى. فالعراق بحاجة إلى شخصيات تفيض عطاءاتها، مؤكدة عراقيتها وانتماءها العربي، ومهمشة انتماؤها الطائفي، لا نتذكر انتماءها المذهبي عندما تردد على مسامعنا. شخصيات مثل فاضل الجمالي والبزاز والجواهري والسياب. فاستقرار العراق سيعتمد كثيراً على إعادة الانسجام وتوحيد الرؤية للعرب في العراق الذين يشكلون 80 في المائة من شعبه، والذي بالتأكيد لن يكون من خلال جهود حزب الدعوة أو الحزب الإسلامي أو المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، لأن نجاح هذه الأحزاب يعتمد كثيراً على تنمية الوعي الطائفي بين العراقيين، والذي يقسمهم بدل أن يوحد رؤيتهم المستقبلية.
---------------فاصل---------------

وفي الشرق الأوسط اللندنية ، مستمعينا الكرام مقال بعنوان (حذار ممن يقول ويفعل) للكاتب (خالد القشطيني) ، يعتبر فيه أن المشكلة هي أننا نتعامل فيما بيننا على أساس أننا لا نعني شيئا بما نقول. الجماهير العربية تعرف ذلك، تسمع وتبلع ولا تحاسب الحاكم عما قاله أو ما وعد به. كم سمعنا اعن تحرير فلسطين! صدام حسين غزا الكويت وقال انه في الطريق لتحرير فلسطين. ويمضي إلى أننا لو أمعنا في تدقيق تاريخنا المعاصر لوجدنا أن أكثر مصائبنا جرت لا بسبب أننا قلنا ولم نفعل، وإنما بسبب أننا حاولنا أن نفعل ما نقول. خذوا مسألة الوحدة العربية. كم من المصائب شهدنا في حياتنا بسبب السعي لتحويل القول إلى فعل لتحقيقها. نحن في العراق أبدنا العائلة المالكة لأنها لم تستجب لتطلعات عبد الناصر الوحدوية ثم سحلنا القوميين والبعثيين لأنهم استجابوا لها ثم فتكنا باليساريين لأنهم لم يستجيبوا لها. فتحنا الأبواب لحزب البعث على اعتبار انه الحزب الذي سيحول المقولة إلى فعل، فإذا به يفتك بكل من يسعى للوحدة. فاحذروا من كل من يحاول فعل ما يقوله وتعوذوا من الشيطان كلما سمعتم بخطبة رعناء تهدد بتطبيق العدل وتحقيق التحرر وتمزيق صكوك العبودية.
--------------فاصل---------------

مستمعينا الكرام ، أدعوكم الآن إلى الاستماع إلى ما أبرزته الصحافة العراقية المحلية من قضايا ومستجدات ، وذلك عبر الرسالة الصوتية التالية الواردة إلينا من مكتبنا في بغداد.
(صحافة عراقية)

-----------------فاصل--------------

وهكذا ، سيداتي وسادتي المستمعين ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا اليومية على الشؤون العراقية الواردة اليوم في الصحافة العربية. وهذه دعوة إلى حضراتكم لمتابعة كل جديد ضمن مواد برامجنا لهذا اليوم من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG