روابط للدخول

الملف الاخباري: وزيرة الخارجية الأميركية تصل العراق في زيارةٍ مفاجئة، والجيش الأميركي يعلن انتهاء عملية (ماتادور) بنجاح.


ناظم ياسين

أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي ومن أبرز محاوره اليوم:
وزيرة الخارجية الأميركية تصل العراق في زيارةٍ مفاجئة، والجيش الأميركي يعلن انتهاء عملية (ماتادور) بنجاح.
--- فاصل ---
فيما أعلن الجيش الأميركي انتهاء عملية (ماتادور) أي "مصارع الثيران" التي استهدفت المسلحين في الأنبار بالقرب من منطقة الحدود مع سوريا وصلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في زيارةٍ مفاجئة إلى العراق.
رايس وصلت صباح الأحد إلى أربيل على متن طائرة عسكرية قادمة من قَطَر. وقد غادرت واشنطن وسط سرية تامة وأُبلغ عدد قليل من مساعديها فقط بالرحلة. ونُقل عنها القول "كنت أتطلع منذ فترة لفرصة المجيء إلى العراق"، بحسب تعبيرها.
وأفادت وكالات أنباء عالمية بأن الزيارة تستهدف مساندة الحكومة العراقية الجديدة.
وفي هذا الصدد، نقلت رويترز عنها القول إنها تريد أن تناقش سبل تحريك العملية السياسية إلى الأمام في العراق للمساعدة في كبح أعمال المسلحين التي أسفرت عن سقوط أكثر من 400 قتيل خلال أسبوعين تقريباً.
وأضافت للصحافيين الذين كانوا معها على الطائرة أن "أعمال المقاتلين عنيفة للغاية ولكنك تهزمها ليس فقط عسكريا، وفي حقيقة الأمر ليس بالضرورة عسكريا، وإنما ببديل سياسي قوي. وعلى العراقيين الآن تكثيف جهودهم لتوضيح أن العملية السياسية هي الحل للشعب العراقي"، بحسب تعبيرها.
وفي تصريحاتٍ أدلت بها إثر وصولها إلى مطار أربيل، أكدت المسؤولة الأميركية أهميةَ محاربة الإرهاب قائلةً:
(صوت وزيرة الخارجية الأميركية)
"لقد جئت لإجراء مشاورات مع أعضاء الحكومة العراقية الجديدة. من الواضح أنه ينبغي محاربة الإرهاب. بل ينبغي محاربة الإرهاب بشكل فاعل وهجومي".
--- فاصل ---
يشار إلى أن زيارة رايس جاءت بعد إعلان الجيش الأميركي انتهاء العملية العسكرية في غرب العراق بنجاح.
البيان ذكر أن "قوات المارينز والجنود من الفريق المقاتل الثاني وفرقة المارينز الثانية أكملت بنجاح عملية ماتادور منهيةً بذلك عملية استمرت سبعة أيام لفرض الأمن في مدن الكرابله والرمانة والعبيدي قرب الحدود السورية"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.
وأشار البيان إلى مقتل 125 مسلحا واعتقال "39 متمردا لهم أهمية فيما يتعلق بمعلومات المخابرات"، بحسب تعبيره.
كما ذكر الجيش أن تسعة من جنوده قتلوا وأُصيب 40 في العملية واصفاً منطقة العمليات بأنها "تعتبر طريقا تاريخيا للتهريب ومخبأ معروفا للمسلحين تستخدم كمحطة يتلقى فيها المتمردون أسلحة ومعدات وينظمون الهجمات ضد مدن الرمادي والفلوجة وبغداد والموصل".
وفي المؤتمر الصحافي الذي عقده اليوم الأحد، أجاب الناطق الرسمي باسم رئيس الوزراء العراقي ليث كبة على سؤالٍ طرحه مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد أحمد الزبيدي بشأن عملية القائم قائلا:
(صوت الناطق باسم رئيس الوزراء)
_ كان هذا الناطق الرسمي باسم رئيس الوزراء ليث كبة في تصريحاتٍ أدلى بها اليوم وستُعرَض لاحقاً ضمن فقرات برامجنا_
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في لندن، ذكرت صحيفة بارزة أن زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي جُرح الأسبوع الماضي ونُقل لوقتٍ قصير إلى مستشفى قبل أن يختفي مع رجاله.
ورَدَ ذلك في سياق تقرير نشرته صحيفة (صانداي تايمز) في عددها الصادر اليوم الأحد. ونقلت فيه عن الطبيب الذي ذكر أنه عالج الزرقاوي أن المتشدد الأردني كان ينزف كثيرا عندما أُدخل إلى المستشفى الأربعاء الماضي.
وأضاف التقرير أن الطبيب الذي فضّل عدم الكشف عن هويته تمكن من التعرف على الزرقاوي بسبب صوره التي كان شاهدها على التلفزيون.
كما نُقل عنه القول إنه طلب من الزرقاوي البقاء في المستشفى لمراقبة حالته وتسجيله في السجلات لكنه رفض ذلك.
وفي عرضها لما نشرته الصحيفة اللندنية البارزة اليوم، أشارت فرانس برس إلى أن هذه هي ليست المرة الأولى التي تتحدث فيها تقارير صحافية عن إصابة الزرقاوي بجروح. وأوضح الجيش الأميركي أنه يحقق في معلومات تحدثت عن أن الزرقاوي أُدخل إلى مستشفى الرمادي في 27 أو 28 نيسان في حين سرت شائعات عن أنه أُصيب بجروح أو انه مريض حسب ما ذكرت صحيفة (واشنطن بوست) في الخامس من أيار.

--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور الرهائن، أبدى مفتي أستراليا الشيخ تاج الدين الهلالي بعد محادثاتٍ أجراها في العراق أبدى ثقته في أن الرهينة الأسترالي المخطوف ما زال على قيد الحياة وبخير وأن المقاتلين الذين يحتجزونه سيضعون شروطا جديدة من أجل الإفراج عنه.
الهلالي وصل إلى بغداد الأسبوع الماضي في محاولةٍ لضمان الإفراج عن دوغلاس وود الذي يطالب خاطفوه أستراليا بسحب قواتها من العراق.
ونسبت رويترز إلى قيصر طراد الناطق باسم الهلالي قوله الأحد في كانبيرا إنه تحدث مع المفتي الذي أبدى تفاؤلا بعد أن أجرى اتصالا بشكل غير مباشر مع خاطفي وود وناشدهم الإفراج عنه.
ونقل طراد عن الهلالي قوله "في الوقت الذي يبدي فيه كل من التقى بي حرصا بالغا إلا أنه جرى طمأنتي بأن السيد وود بخير وان المهلة المحددة لأستراليا لسحب قواتها من العراق جرى تمديدها الآن إلى أجلٍ غير مسمى"، بحسب تعبيره.
لكن الحكومة الأسترالية ذكرت أنها لم تتمكن من تأكيد أحدث التطورات. وفي تصريحٍ أدلى به الأحد، قال رئيس الوزراء جون هاورد "تحرينا الأمر مع مسؤولينا في بغداد ولم يصلنا أي تأكيد مستقل حول ما صرح به الشيخ الهلالي. بالطبع أتمنى أن يكون ذلك صحيحا"، بحسب تعبيره.
هذا وقد وصلت دفعة جديدة قوامها 450 جنديا أستراليا إلى جنوب العراق لتوفير الأمن للمهندسين اليابانيين والمساعدة في تدريب الجيش العراقي. ولأستراليا نحو 1400 جندي في العراق وحوله يقومون أساسا بتوفير الأمن للدبلوماسيين.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG