روابط للدخول

جولة جديدة في الصحف العربية الصادرة في الخليج


اياد كيلاني

هذه دعوة جديدة للسادة المستمعين والمستمعات إلى مرحلة هذه الساعة من جولتنا اليومية على الصحافة العربية لنطلع على ما نال اهتمام الصحافة الخليجية من الشأن العراقي اليوم ، وذلك عبر مطالعة الصحف الإماراتية والقطرية. أما الصحافة الكويتية والسعودية فموضوع تقرير أعده لنا مراسلنا في الكويت. وإلى حضراتكم أولا أهم ما أبرزته صحف المنطقة من عناوين رئيسية.

60 قتيلا و115 جريحا في تفجيرات انتحارية في تكريت وبغداد والحويجة.

اختطاف محافظ الأنبار ، ومقتل 11 عراقيا في هجمات متفرقة ، والبرلمان يشكل لجنة لصياغة الدستور ، و50 ألف دولار لمن يقدم معلومات عن الجنابي.

33 قتيلا وجريحا بانفجار سيارتين ملغومتين في بغداد ، ومقتل جنديين أميركيين ، والاشتباكات متواصلة قرب الحدود السورية.

رومانيا ترفض التفاوض مع خاطفي صحافييها.
-----------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، (العراق بين فيتنام والسلفادور) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة البيان الإماراتية ، للكاتب (عمر العمر) ، يعتبر فيه أن العراق لم يعد مُطلقاً قابلاً للمماثلة مع فيتنام، كما كان يُراهن البعض. الجنود الأميركيون باتوا أكثر أمناً من الفترة التي أعقبت الغزو. من الواضح أن واشنطن تبّنت إستراتيجية جديدة سحبت بموجبها قواتها إلى خلف الكواليس، تاركة المسرح للعراقيين وأنصارهم يفنون بعضهم البعض. أميركا أصبحت أكثر عقلانية وذكاءً من التورط في مستنقع جديد كما وجدت نفسها في فيتنام. من أجل نجاح القوات العراقية في حسم المعركة، ينبغي عليها أولاً معرفة الخصم. من الصعب الجزم بأن منفذي عمليات التصفية الجماعية هم عراقيون وطنيون ، فتلك الممارسات تتناقض والروح الوطنية من حيث الأسلوب والنتائج. من الصعب كذلك اعتبارهم مسلمين جهاديين. ذلك أسلوب يرفضه الإسلام ولا يعود بمردود على الدين أو الأمة.

------------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، وفي صحيفة الوطن القطرية مقال بعنوان (سودانيون في العراق) للكاتب (هاشم كرار) ، يذكر فيها بأن الأسبوع الفائت القَتَلة وهم يعدمون ستة سودانيين بتهمة العمل مع الاحتلال‚ ولم تتحرك الخرطوم كما يمليه عليها ضميرها الوطني‚ قبل الإعدام وبعده‚ ولم تتحرك أي شخصية دينية في السودان‚ حتى ولو بمناشدة المرجعيات الدينية في العراق‚ تلك التي ثبت عمليا أكثر من مرة‚ أنها يمكن أن تتحرك وتتوسط لإنقاذ الأبرياء. كما يذكر بأن الجميع شاهدوا ‚ في حالات مشابهة كيف أن حكومات بأكملها‚ تتحرك وعلى أعلى المستويات‚ من اجل فرد واحد أو فردين أو ثلاثة‚ وشهدنا كيف أن كيانات المجتمع المدني كله تتحرك‚ وشهدنا كيف أن شخصيات تتحرك بمبادرات فردية‚ من اجل الإنقاذ‚ غير أن كل ما شاهدناه‚ وشهدته الخرطوم بالطبع ،لم يعلّم الخرطوم شيئا‚ ولم يعلّم السودانيين لا على المستوى الرسمي‚ ولا على المستوى الشعبي.
ويخلص الكاتب في مقاله إلى التساؤل: السودانيون في العراق‚ ما يزالون بين ظلمين ، يبكون ويستبكون ، فمتى تسمع الخرطوم آخر البكاء؟
-----------------فاصل-------------
مستمعينا الكرام ، نتوجه مع حضراتكم الآن إلى الكويت لنستمع إلى الرسالة الصوتية التي بعث بها مراسلنا هناك (سعد العجمي) والتي تحتوي على مراجعة لما تناولته اليوم الصحف الكويتية والسعودية من شؤون عراقية.
(الكويت)

------------------فاصل-------------

في ختام هذه الجولة على الصحافة العربية لهذا اليوم ، هذا أياد الكيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم ، من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG