روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في لندن والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

أطيب تحية لمستمعينا الأعزاء ، مع دعوة للمشاركة في هذه الجولة على الصحافة العربية ، بحثا عما استرعى اهتمام هذه الصحف من مواضيع عراقية. أما مرحلتنا لهذه الساعة فتأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطالع الشؤون العراقية في الصحف اللندنية الصادرة اليوم. كما سيوافينا مكتبنا في بغداد بتغطية لما أبرزته الصحافة العراقية من أهم التطورات والقضايا. إليكم أولا أبرز العناوين الرئيسية في صحف لندن:

اكتشاف عبوة ناسفة بالقرب من مكتب السيستاني ، واختطاف محافظ الأنبار ، واستمرار الحملة على المقاتلين الأجانب.

مقتل 7 وإصابة 26 في انفجار سيارتين مفخختين في وسط بغداد ، والأميركيون يواصلون عمليتهم ضد المقاتلين الأجانب غرب العراق.

طوكيو تسعى لجمع معلومات عن ياباني أعلنت جماعة أنصار السنة اختطافه في العراق ، ولا معلومات عن الرهينة الأسترالي بعد انتهاء مهلة محتجزيه.

الجمعية الوطنية العراقية تشكل لجنة لصياغة الدستور الدائم للبلاد بحلول 15 آب.

--------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، (فكر السراديب) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الحياة اللندنية للكاتب (محمد الرميحي) ، ينبه فيه إلى أن في أي مجتمع أنساني هناك صراع، وهذا الصراع له طرق ووسائل للحل، ليس من بينها، كما خبرت البشرية على المدى الطويل، الغلبة بالصرعة وبالقوة، فهذه الغلبة وان نجحت فإن زمانها قصير للغاية في حياة الشعوب. والخيار الأمثل هو أولاً الاعتراف بأن هناك صراعاً طبيعياً في المجتمع، ومن بعد التفكير الجدي لحل هذا الصراع بالوسائل السياسية الحديثة المتوافق عليها، وهي وسائل معروفة لا تحتاج إلى بيان.
كما يعتبر حقيقة الأمر أن هناك ضجراً من الرسائل المزدوجة والمتناقضة القادمة من واشنطن، والتي تجعل معظم العرب ليسوا على خط الاستماع، خصوصاً عندما تتغلب سياسة الحصول على الطاقة على سياسة الحفاظ على الطاقة الإنسانية، وعلى كرامة الناس.
----------------فاصل-------------

مستمعينا الكرام ، في صحيفة الشرق الأوسط اليوم عدد من رسائل قرائها ، اخترنا اثنتين منها لنلقي عليها نظرة ، يعتبر فيها أن مواجهة الإرهاب واستتباب الأمن مسؤولية جماعية، تبدأ من حرص كل مواطن عراقي على أمنه، من خلال تقديم الدعم المعنوي للحكومة والأجهزة المعنية فيها، وأن لا حياة بدون توفير الأمان، وأن لا أمان بدون مشاركة الجميع في عملية اجتثاث الإرهاب في البلد.

أما صاحب الرسالة الثانية فيشدد على أن العراق العزيز سيشهد استقراراً عندما ينتهي التدخل في شؤونه الداخلية، سواء من الأشقاء أو من الأصدقاء. لو لم يكن التمويل الخارجي بالمال والرجال، ولو لم يلعب بعض جيران العراق دور الظهير القوي للعمليات الدموية والتخريبية في البنية التحتية للعراق، لاستقرت الأمور وانتشر الأمن والنظام في ربوع العراق. وفي أوضاع مستقرة كهذه، لا يعود هناك مبرر لمكوث القوات الأجنبية في بلادنا.
------------------فاصل-------------
وهذه الآن دعوة لمستمعينا الأعزاء إلى متابعة ما وردنا في تقرير مكتبنا ببغداد حول ما تناولته وأبرزته الصحف العراقية اليوم من آخر التطورات والمستجدات في الوضع الداخلي العراقي.
(صحافة عراقية)

-----------------فاصل-------------

وفي ختام هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية اليوم ، أشكر السادة المستمعين على حسن إصغائكم ، وأدعوكم إلى متابعة ما أعددناه لكم من برامج متنوعة ، ودائما من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG