روابط للدخول

جولة جديدة في الصحف العربية الصادرة في الخليج


اياد كيلاني

هذه دعوة جديدة للسادة المستمعين والمستمعات إلى مرحلة هذه الساعة من جولتنا اليومية على الصحافة العربية لنطلع على ما نال اهتمام الصحافة الخليجية من الشأن العراقي اليوم ، وذلك عبر مطالعة الصحف الإماراتية والقطرية. أما الصحافة الكويتية والسعودية فموضوع تقرير أعده لنا مراسلنا في الكويت. وإلى حضراتكم أولا أهم ما أبرزته صحف المنطقة من عناوين رئيسية.

الطالباني يستبعد الحرب الأهلية والحكومة تعيد القسم ، ومصرع 75 مسلحا قرب الحدود السورية.

وزير عراقي سابق يطلب اللجوء السياسي إلى نيوزيلندا.

تظاهرة في كربلاء تطالب بالطحين وترحيل الاحتلال.

المأزق الأمني يتفاقم ووضع مأساوي في تلعفر ، ونائب عراقي يطالب بطرد العرب.

6 قتلى و17 جريحا عراقيا في 3 هجمات بسيارات مفخخة.
-----------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، (بين فكي الكماشة) عنوان افتتاحية نشرتها اليوم صحيفة البيان الإماراتية ، تعتبر فيه العراق هذه الأيام وكأنه يتلوّى بين فكي الكماشة. من جهة يطحنه العنف بلا رحمة. ومن جهة ثانية، لم يقدر بعد على حسم مسألة الحكومة الجديدة. وبين الاثنين يتواصل النزف ويرتفع مؤشر التوترات المذهبية والعرقية ، الأمر الذي يهدد بتوسيع مدى الفجوة بين العراقيين أكثر مما هي عليه ، ناهيك عن تزايد الإحباط وما يؤدي إليه، نتيجة الانفلات المتمادي الذي يتحكم بالساحة العراقية.
وتخلص الصحيفة إلى أن الممارسة الديمقراطية في العراق تشكو من خلل بنيوي، لأن بعض الأطراف ما زالت خارجها. لا فرق إن كان ذلك باختيارها أو كان باستبعادها. إذ إن مثل ذلك ينطوي على خطر التفاقم وخلق واقع مشوّه على الأرض تزداد مخاطره مع تقادم الزمن؛ ما لم يَجر تطويق مفاعيله بأسرع ما يكون.

--------------فاصل--------------

أما صحيفة (عُمان) العمانية فعنوان افتتاحيتها اليوم (ما بعد الحكومة العراقية) ، تعتبر فيها أن بعد تشكيل الحكومة العراقية واكتمال كل مواقعها بما فيها وزارة الدفاع ينظر العراقيون إلى هذه الحكومة التي يرأسها إبراهيم الجعفري بكثير من الترقب والتفاؤل المشوب بالحذر فالانفلات الأمني يتصاعد والخدمات الأساسية في تدن. والعراق في هذه المرحلة الحرجة بحاجة إلى الاستقرار والهدوء أكثر من التنافس والصراع على المواقع السياسية ، وبحاجة إلى سواعد وعقول العراقيين، بعيدا عن لغة التدمير والانتقام الذي نجم عن سقوط الحكومة المركزية في بغداد في نيسانعام2003.
لذا فحسابات الحكومة الجديدة ينبغي أن تقوم على معطيات واقعية بعيدا عن لغة القوة التي لم تعد كافية ، بل إن الحوار وجدولة الانسحاب وإطلاق مبادرة المصالحة الوطنية هي أوراق مهمة في المشهد العراقي في هذه المرحلة ، حتى يعم السلام والاستقرار والسيادة الكاملة كل ربوع العراق ويستعيد هذا البلد العربي الشقيق دوره الحضاري والقومي وان تستثمر مقدرات العراق لصالح أبنائه.
-----------------فاصل-------------

مستمعينا الكرام ، نتوجه مع حضراتكم الآن إلى الكويت لنستمع إلى الرسالة الصوتية التي بعث بها مراسلنا هناك (سعد العجمي) والتي تحتوي على مراجعة لما تناولته اليوم الصحف الكويتية والسعودية من شؤون عراقية.
(الكويت)

------------------فاصل-------------

في ختام هذه الجولة على الصحافة العربية لهذا اليوم ، هذا أياد الكيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم ، من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG