روابط للدخول

الرئيس طالباني يؤكد أن "من غير الممكن عملياً" وضع جدول زمني لانسحاب القوات متعددة الجنسيات في الوقت الحالي، والجيش الأميركي يعلن عن عملية عسكرية واسعة النطاق في الأنبار


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:

الرئيس طالباني يؤكد أن "من غير الممكن عملياً" وضع جدول زمني لانسحاب القوات متعددة الجنسيات في الوقت الحالي، والجيش الأميركي يعلن عن عملية عسكرية واسعة النطاق في الأنبار.

--- فاصل ---

فيما أكد الرئيس العراقي جلال طالباني أن "من غير الممكن عملياً" وضع جدول زمني لانسحاب القوات متعددة الجنسيات في الوقت الحالي، أعلن الجيش الأميركي أنه بدأ عملية عسكرية جديدة تستهدف المتمردين والمقاتلين الأجانب في غرب البلاد.
ملاحظة طالباني وردت في سياقِ تصريحاتٍ نشرتها الاثنين صحف أردنية وقال فيها إن العراق سيطلب من القوات متعددة الجنسيات الانسحاب بعد "تشكيل الجيش العراقي".
وفي عرضها لهذه التصريحات، نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن طالباني قوله أيضاً "لا يوجد احتلال في العراق بل توجد قوات أجنبية وهناك فرق كبير بين الاحتلال والقوات الأجنبية ونحن حالياً بحاجة لهذه القوات لمنع التدخل الخارجي"، بحسب تعبيره.

في غضون ذلك، أعلن الجيش الأميركي الاثنين أن العملية العسكرية واسعة النطاق التي بدأها أمس أسفرت عن مقتل 75 من المقاتلين الأجانب والمسلحين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في محافظة الأنبار قريباً من الحدود السورية.
وأفادت وكالات أنباء عالمية نقلا عن البيان العسكري الأميركي بأن
طائرات قوات التحالف تشارك مع وحدات برية في الهجوم الذي كان مستمرا حتى ساعة صدور البيان.
وذكرت وكالة أسوشييتد برس للأنباء أن صحيفة (شيكاغو تربيون) الأميركية كشفت الاثنين أن أكثر من ألف جندي أميركي تساندهم الطائرات المقاتلة والسمتيات هاجموا القرى الواقعة في منطقة العبيدي إلى الشمال من نهر الفرات في صحراء الجزيرة وهي منطقة تعرف بأنها مليئة بطرق التهريب وأنها ملاذ للمقاتلين الأجانب.
وفي تحليله لأسباب هذه العملية العسكرية الجديدة، قال العقيد الركن علي حسين جاسم عضو المعهد الملكي البريطاني لدراسات القوات المسلحة في لندن:
(صوت محلل الشؤون العسكرية)
_ كان هذا محلل الشؤون العسكرية العقيد الركن علي حسين جاسم وهو يتحدث لإذاعة العراق الحر عن العملية العسكرية في محافظة الأنبار _

--- فاصل ---

نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونبقى في محور الشؤون العسكرية إذ أفادت صحيفة أميركية بارزة بأن كبار القادة العسكريين الأميركيين في العراق حوّلوا تركيزهم لقتال المقاتلين الأجانب والمتشددين العراقيين بدلاً من أنصار الرئيس المخلوع صدام حسين.
وردَ ذلك في سياق تقرير نشرته صحيفة (واشنطن بوست) اليوم الاثنين ونقلت فيه عن ضباط أميركيين القول إن المقاتلين الأجانب والمتشددين ربما يشكلون الآن تهديدا أكبر على الأمن في العراق في حين يبدو أن البعثيين تراجعوا عن القتال.

وفي عرضها لهذا التقرير، أشارت وكالة رويترز للأنباء إلى التصريحات السابقة التي كانت تصدر عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ومفادها أن المقاتلين تهيمن عليهم عناصر من الموالين لنظام صدام. وقالت (واشنطن بوست) إن التحول في التركيز جاء رداً على هجمات انتحارية تزايدت حدتها.
فيما ذكر العديد من القادة وضباط الاستخبارات أن التحول مؤقت ويستند بدرجة أكبر على معلومات متناثرة وإحساس وليس على أدلة محددة وقاطعة.
كما أضافت (واشنطن بوست) أن إحصاءات أميركية أظهرت ارتفاع معدل الهجمات من ما بين 30 إلى 40 هجوما يوميا في شباط وآذار إلى نحو 70 هجوما يوميا في الوقت الحالي.

--- فاصل ---

في محور المواقف الدولية، أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتن عن اعتقاده بأن غزو العراق كان من أكبر الأخطاء في السياسة الخارجية الأميركية في عهد الرئيس جورج دبليو بوش.
وأضاف في مقابلة بثتها شبكة (سي. بي. أس.) التلفزيونية الأميركية مساء الأحد أن الديمقراطية لا يمكن تصديرها إلى دول أخرى بل ينبغي أن تكون نتاج التطور الداخلي للبلد، بحسب تعبير الرئيس الروسي.
بوتن أكد أنه تحدث دائما بصراحة إلى نظيره الأميركي عن اعتقاده بأن غزو العراق لم يكن قرارا صائبا، مضيفاً أن روسيا، شأنها شأن الولايات المتحدة، كانت تساورها شكوك في احتمال امتلاك النظام العراقي السابق أسلحة دمار شامل.

وعلى الرغم من ذلك، حذّر الرئيس الروسي من مغبة الانسحاب المبكر للقوات الأميركية من العراق قائلا إن قراراً مثل هذا قد ينطوي على خطأ أكبر من قرار الغزو.
يذكر أن الرئيس جورج دبليو بوش يحضر مع نحو ستين آخرين من زعماء العالم الاحتفالات الخاصة لمناسبة الذكرى الستين لانتهاء الحرب العالمية الثانية في موسكو اليوم. وقد بدأت الاحتفالات بعرضٍ عسكري شارك فيه أكثر من سبعة آلاف جندي وضابط ونحو 2500 من المحاربين القدامى.
(صوت من الاحتفالات)

--- فاصل ---

أخيرا، وفي محور الشؤون الاقتصادية، أُعلن في بغداد الاثنين أن العراقيين سوف يتمكنون خلال الأيام القليلة المقبلة من استخدام البطاقة الائتمانية (الفيزا). وفي تصريحاتٍ خاصة لإذاعة العراق الحر، تحدث السيد محمد ضياء معاون المدير العام للمصرف العراقي للتجارة ومدير قسم (الفيزا) قائلا:
(مقطع 1)

وعن أهمية استخدام البطاقة الائتمانية في المعاملات المالية والتجارية، أضاف قائلا:
(مقطع 2)

_ كان هذا معاون المدير العام للمصرف العراقي للتجارة محمد ضياء وهو يتحدث في مقابلةٍ ستُبثّ كاملةً الأربعاء ضمن برنامج (التقرير الاقتصادي) _

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG