روابط للدخول

الرئيس طالباني يتهم دولا عربية بالتدخل في شؤون العراق ودعم المسلحين


فارس عمر

مستمعينا الكرام طاب مساؤكم واهلا بكم الى نشرة الاخبار.

اتهم الرئيس جلال طالباني دولا عربية بالتدخل في شؤون العراق ودعم المسلحين. وقال طالباني في حديث نشرته صحيفتا "الرأي" و"الغد" الاردنيتان اليوم الاثنين: "هناك تدخل خارجي فظيع وغير محدود ولا أُريد تسميتَه ولكنه موجود ، موثق باعترافات وبضباط معتقلين ووثائق وقعت بأيدينا".
واشار الرئيس طالباني الى الدعم المادي والتدريبي والاعلامي للارهاب في العديد من الدول العربية. واورد مثالا على ذلك بالقول: "عندما تقع عملية ارهابية في السعودية الجميع يستنكر وعندما تقع في العراق تجد مَنْ يمجِّدُها".
ونفى طالباني ان يكون هناك تردٍ في الاوضاع الأمنية ولكنه اكد تزايد ما سماه العمليات المفخخة في بغداد ، وقال ان مناطق الجنوب هادئة تقريبا والمَوصل اصبحت شبه هادئة بعدما كانت مرتعا للارهابيين ، بحسب قول طالباني.
وحول وجود القوات الاجنبية في العراق قال الرئيس طالباني: "هناك حاليا حاجة الى هذه القوات لمنع التدخل الخارجي".
ورفض طالباني اتهام العراق بانه لا يريد تعزيز علاقاته العربية مؤكدا ان العراق يريد الاندماج بمحيطه العربي والاسلامي ويلعب دوره كاملا في هذا المضمار. وقال طالباني ان خطط العراق هي عدم الابتعاد عن محيطه العربي والاسلامي مشيرا الى ان العراق من الدول المؤسسة للجامعة العربية وسيلعب دوره في هذا الاطار ايضا.
واضاف طالباني الذي وصف زيارته للاردن بالممتازة انه بحث مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني سبل تطوير العلاقات العراقية الاردنية والتعاون الأمني والتعاون في مكافحة الارهاب.
وأكد الرئيس طالباني انه بحث مع الملك عبد الله ايضا موضوع رئيس حزب المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي ، الصادر عليه حكم بالسجن في الاردن. وقال طالباني انه طلب من العاهل الاردني حل الموضوع سياسيا وان الجبلي ايضا يرغب في حل الموضوع حلا مرضيا للجانبين.
واعتبر طالباني ان انتخابه رئيسا للعراق دليل على تمسك الكرد بوحدة العراق وافهام الكرد بأنهم ليسوا مواطنين من الدرجة الثانية بل مواطنون يتمتعون بالمساواة في العراق ولهم ان يتسلموا أي مركز عن طريق الديمقراطية.
واكد طالباني ان هناك اتصالات تجري مع جهات سنية مختلفة ولكنه اوضح ان العرب السنة لا تجمعهم قيادة مشتركة أو مرجع معين ، بحسب تعبير الرئيس طالباني. واعرب عن اعتقاده بأن التركيبة العراقية يحكمها التوافق للوصول الى تفاهم بين مكونات الشعب العراقي التي حدَّدها الرئيس طالباني بكونها العرب الشيعة والعرب السنة والكرد وقال ان العراق بدون ذلك لا يمكن ان يقف الوقفة الصحيحة ، على حد تعبيره.
وفي سياق متصل قال طالباني في تصريح لوكالة رويترز ان الأعمال الارهابية التي يقودها ابو مصعب الزرقاوي تجري بدعم من تنظيم "القاعدة" وبعض الممولين بين منظمات اسلامية متطرفة ومن متطرفين وهابيين في الخارج ودول رفض الرئيس ان يذكرها بالاسم. واكد طالباني ان لا خوف على العراق من اندلاع حرب اهلية.
وغادر الرئيس طالباني الاردن متوجها الى البرازيل للمشاركة في القمة العربية الاميركية اللاتينية التي تستمر اعمالها يومين في العاصمة برازيليا.


ادت حكومة ابراهيم الجعفري اليمين الدستورية للمرة الثانية اليوم الاثنين بعد تعديل القَسَم ليتضمن اشارة الى العراق الديمقراطي الفيدرالي. وشارك في اداء اليمين خمسة وزراء جُدد وافقت عليهم الجمعية الوطنية يوم امس الأحد. وكان الجعفري أول من تقدم لأداء القَسم. واضيفت عبارة العراق الديمقراطي الفيدرالي بطلب من عضو التحالف الكردستاني وزير التخطيط والتعاون الانمائي صالح برهم مشيرا الى ان ذلك يتماشى مع قانون ادارة الدولة المؤقت.


قُتل تسعة اشخاص واصيب سبعة عشر آخرون في هجمات وقعت في مناطق متفرقة اليوم الاثنين فيما اعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم "جيش انصار السنة" ان يابانيا وقع في قبضتها خلال معركة عنيفة غربي العراق.
ففي بغداد قال مصدر أمني ان اربعة اشخاص قُتلوا واصيب تسعة آخرون عندما اندفع انتحاري بسيارة مفخخة نحو آليتين للشرطة على حاجز تفتيش عند مفترق مزدحم في منطقة السيدية.
وفي منطقة الدورة قُتل شخصان بانفجار سيارة مفخخة. وفي شارع فلسطين اصيب خمسة جنود وثلاثة مدنيين بانفجار سيارة مفخخة قرب حاجز للجيش.
وفي بيجي شمالي بغداد قُتل المقدم عمر القيسي قائد القوة الخاصة بحماية مصفى بيجي عندما اوقف مسلحون في سيارتين سيارته خلال توجهه الى العمل. ونقلت وكالة فرانس برس عن الدكتور خالد الجبوري ان اثنتين وعشرين طلقة مزقت جسد الضحية.
وفي منطقة الاسحاقي قُتل سائق شاحنة عندما هاجم مسلحون قافلة كانت ترافقها قوات اميركية.
وقرب منطقة الدجيل التي تبعد نحو اربعين كيلومترا عن بغداد قُتل جندي عراقي بانفجار عبوة ناسفة خلال مرور رتل من القوات الاميركية والعراقية. واعتُقل اربعة اشخاص من المشتبه في علاقتهم بالهجوم.


دعا المرجع الشيعي علي السيستاني الى فتح تحقيق في مقتل مزارعين سنة من منطقة قرب بغداد. وقال وزير الداخلية بيان باقر صولاغ للصحفيين في اعقاب اجتماعه مع المرجع الديني في النجف اليوم الاثنين ان السيد السيستاني ابدى اهتماما بما تردد من اتهامات للشرطة بقتل افراد من عشائر الدليم ودعا الى التحقيق في ذلك. واوضح وزير الداخلية انه شكَّل لجنة تحقيق للنظر في القضية واستدعى قائد شرطة بغداد الذي نفى ان يكون افراد من الشرطة ضالعين في جرائم القتل هذه.
وكانت جثث اربعة عشر مزارعا من السُنة عُثر عليها يوم الجمعة في ساحة لرمي النفايات قرب مدينة الصدر.
واوضح وزير الداخلية ان السيد السيستاني شدد على ضرورة الوحدة وان تكون وزارة الداخلية في خدمة العراقيين كافة.
وقال صولاغ انه لا يعتزم تطهير وزارته من المسؤولين البعثيين السابقين.


اعلن الجيش الاميركي ان خمسةً وسبعين مسلحا قُتلوا خلال الساعات الاربع والعشرين الاولى من هجوم شنته القوات الاميركية ضد المتمردين في محافظة الانبار. واشار بيان عسكري اميركي الى ان طائرات قوات التحالف والقوات الاميركية تشارك في الهجوم ويُعتقَد ان مسلحين اجانب بين القتلى. ويجري الهجوم في الصحراء الغربية التي يقول الجيش الاميركي انها منطقة تَكثُر فيها طرق التهريب وتشكل ملاذا للمقاتلين الاجانب. ولم يذكر بيان الجيش الاميركي متى بدأ الهجوم وما إذا كانت هناك اصابات في صفوف القوات الاميركية. ولكن صحيفة شيكاغو تربيون افادت اليوم الاثنين ان اكثر من الف جندي اميركي تساندهم الطائرات والمروحيات الحربية شاركوا يوم امس الأحد في هجوم على منطقة قريبة من الحدود السورية.


اعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن اعتقاده بان الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق كانت خطأ فادحا ارتكبه الرئيس الاميركي جورج بوش في مجال السياسة الخارجية ولكنه اضاف ان انسحاب الولايات المتحدة قبل ارساء الاستقرار في العراق سيُزيد المشكلة تعقيدا.
وقال بوتين في حديث لشبكة "سي بي أس" التلفزيونية الاميركية ان الديمقراطية لا تُصدَّر بل يجب ان تكون حصيلة تطور داخلي في المجتمع. وحذر بوتين من ان رحيل الولايات المتحدة وتخليها عن العراق من دون توفير مستلزمات الوحدة سيكون خطأ ثانيا.
وأقر بوتين بأن روسيا ايضا كانت تعتقد ان لدى صدام حسين اسلحة دمار شامل.


تعهدت عائلة الاسترالي الذي يحتجزه مسلحون انها ستقدم مساعدة مالية للشعب العراقي في وقت تقترب المهلة التي حددها الخاطفون من انتهائِها. وطلب مالكوم وود من المسلحين الذين يحتجزون اخاه دوغلاس وود ان يُحدِّدوا كيف يمكن ايصال المساعدة. واكد وود الذي يُحتجز اخوه رهينةً منذ اكثر من اسبوع ان هذه المساعدة ليست فدية مشيرا الى ان خاطفي اخيه لم يطالبوا بفدية. وناشدت عائلة الرهينة خاطفيه ان يسمحوا له بتناول الدواء مؤكدة اصابته بامراض خطيرة.
في غضون ذلك غادر سدني اليوم الاثنين مفتي المسلمين في استراليا الشيخ تاج الدين الهلالي متوجها الى بغداد للمشاركة في الجهود الرامية الى الافراج عن الرهينة الاسترالي. ولكن من المستبعد ان يصل المفتي قبل انتهاء المهلة التي حددها الخاطفون لتباشر استراليا بسحب قواتها من العراق وهي صباح يوم غد الثلاثاء.


يركز القادة العسكريون الاميركيون في العراق الآن على محاربة المتطرفين العراقيين والمقاتلين الاجانب أكثر من بقايا النظام السابق من البعثيين.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست اليوم الاثنين عن مصادر عسكرية ان هذا التغيير في الاولويات يأتي بعد تزايد الهجمات الانتحارية خلال الاسابيع الأخيرة على افتراض ان المتطرفين العراقيين والمقاتلين الاجانب باتوا يشكلون خطرا أكبر وأكثر آنية على الأمن.
ولكن قادة عسكريين عدة حذروا من ان هذا التغيير ما زال يستند الى حدس أكثر منه الى أدلة ملموسة وان لدى الخبراء الامنيين الاميركيين وجهات نظر مختلفة حول ذلك.

على صلة

XS
SM
MD
LG