روابط للدخول

الملف الاخباري: الجمعية الوطنية تمنح الثقة لستة وزراء جدد في الحكومة العراقية، والأردن يؤكد موقفه المتضامن مع العراق خلال المحادثات التي أجراها الرئيس طالباني في عمان.


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
الجمعية الوطنية تمنح الثقة لستة وزراء جدد في الحكومة العراقية، والأردن يؤكد موقفه المتضامن مع العراق خلال المحادثات التي أجراها الرئيس طالباني في عمان.
--- فاصل ---
أقرّت الجمعية الوطنية الأحد اختيارَ ستة وزراء جدد في الحكومة الانتقالية التي يرأسها إبراهيم الجعفري ليبقى منصب وزاري واحد فقط شاغراً قبل الانتهاء من التشكيل الوزاري بالكامل.
وقد صوّت 112 نائبا من مجموع الأعضاء ألـ 155 الذين حضروا جلسة اليوم صوّتوا على منح الثقة بعد أن أعلن
نائب رئيس البرلمان العراقي حسين الشهرستاني أسماء الوزراء الجدد على النحو التالي:
(صوت الشهرستاني)
_ كان هذا نائب رئيس الجمعية الوطنية حسين الشهرستاني _

وفي مؤتمر صحافي عقده بعد انتهاء الجلسة، قال الجعفري إن
ملحق قائمة أسماء الوزراء للوزارات الشاغرة "حظي اليوم بالأغلبية الكبيرة من القناعة ونال ثقة الجمعية الوطنية"، مضيفاً القول:
(صوت الجعفري)
وعن الإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها لمواجهة العمليات المسلحة التي تصاعدت في الفترة الأخيرة، ذكر الجعفري أن الحكومة ستتخذ كل الخطوات الضرورية "لمكافحة هذه الظاهرة الشاذة وإذا تطلب الأمر الإعلان عن الأحكام العرفية أو تمديدها فسنعمل على ذلك من أجل صيانة دماء المواطنين وأموالهم وأرواحهم"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور المواقف الإقليمية، أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني احترام بلاده لخيارات الشعب العراقي مشددا على أهمية تضافر الجهود لوضع حد للإرهاب الذي يقف عائقا أمام التطور السياسي في العراق.
وأضاف خلال لقائه الرئيس العراقي جلال طالباني السبت أن "الأردن يقف إلى جانب العراق بكل حزم وقوة من اجل محاربة الإرهاب والقضاء على الإرهابيين والذين يقفون خلفهم أو يمولونهم"، على حد تعبيره.
وكان طالباني وصل إلى عمان أمس في أول زيارة له إلى الخارج بعد توليه الرئاسة لرأب الصدع في العلاقات بعد إعادة البلدين كبار ممثليهما للتشاور قبل نحو شهرين.
وفي هذا الصدد، أفادت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن بيان أصدره الديوان الملكي الأردني السبت أن تعليمات صدرت للسفير الأردني بالعودة إلى بغداد بأسرع وقت ممكن بعد التطمينات العراقية لتوفير الأمن للسفارة الأردنية.
وصرح رجب الصقيري الناطق باسم الخارجية الأردنية بأن زيارة الرئيس العراقي "أنهت سحابة الصيف والخلاف البسيط في وجهات النظر."
من جهتها، وصفت أسمى خضر الناطقة باسم الحكومة الأردنية الزيارة بأنها "إيجابية"، مضيفةً القول:
(صوت الناطقة الأردنية)
"نحن ننظر إلى هذه الزيارة باعتبارها خطوةً إيجابيةً جداً على طريق إعادة بناء المؤسسات السياسية في العراق وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين اللذين تربطهما صلات التعاون الوثيق جداً في جميع المجالات".
--- فاصل ---
في محور المواقف الإقليمية أيضاً، أكدت اثنتان من دول الجوار وقوفهما إلى جانب الشعب العراقي و"احترام خياراته ودعم" العملية السياسية في العراق.
السعودية والأردن أكدتا ذلك خلال المحادثات التي أجراها ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في عمان مساء السبت.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن بيان أصدره الديوان الملكي الأردني أن الزعيمين "جددا وقوف البلدين إلى جانب الشعب العراقي واحترام خياراته ودعم العملية السياسية" مؤكديْن "مساندتهما جهود محاربة الإرهاب الذي يرمي إلى النيل من الشعب العراقي ويسعى إلى تقويض استقرار وأمن" البلد.
يشار إلى أن ولي العهد السعودي أجرى السبت أيضاً محادثات مماثلة مع الرئيس المصري حسني مبارك في شرم الشيخ والسوري بشار الأسد في دمشق حيث أطلعهما على نتائج مباحثاته ضمن جولته الفرنسية والأميركية.
--- فاصل ---
في محور الرهائن، أعرب وزير الدفاع الأسترالي روبرت هيل الأحد عن تشاؤمه حيال فُرص الإفراج عن رهينة أسترالي محتجز في العراق قبل يومين من انتهاء مهلةٍ حددها خاطفوه.
ورَدَ ذلك في سياق مقابلة تلفزيونية أوضح فيها أن فريق المفاوضين الذي أُرسل إلى بغداد حصل على دعم رجال دين ووجهاء عشائريين.
هذا ووجّه رجل الدين الأسترالي الشيخ تاج الدين الهلالي نداء مساء السبت عبر محطات التلفزة الناطقة بالعربية يدعو فيه إلى الإفراج عن الرهينة دوغلاس وود. وأفادت فرانس برس بأنه أعرب في لقاء ٍعقده في مسجد سيدني مع شقيقيْ الرهينة أعرب عن استعداده للسفر إلى العراق للمساعدة في إيجاد حل لهذه الأزمة.
وكان الخاطفون، وهم من جماعة تعرف باسم (مجلس شورى المجاهدين في العراق)، حددوا في شريط فيديو بثته فضائية (الجزيرة) القطرية مهلة 72 ساعة لكانبيرا لكي تبدأ سحب جنودها من العراق البالغ عددهم 550 عنصرا. ويفترض إرسال تعزيزات أسترالية جديدة مكوّنة من 350 عسكريا إضافيا إلى العراق قريبا. لكن الحكومة الأسترالية جددت بوضوح موقفها الرافض لمطالب الخاطفين. وأوضح هيل الأحد أن الكتيبة الأسترالية قد تغادر العراق في غضون 12 شهرا مضيفاً أنه لا يرى "أي سبب" يحول دون قدرة السلطات العراقية بحلول هذا الموعد بضمان أمنها بنفسها.
يشار إلى أن المهمة الأساسية للعسكريين الأستراليين هي تدريب الجيش العراقي.
--- فاصل ---
في غضون ذلك، وفي بوخارست، دافع وزير الخارجية الروماني رازفان أونغوريانو عن الوجود العسكري لبلاده في العراق مؤكداً أن احتجاز الصحافيين الرومانيين الثلاثة لن يغيّر سياسة حكومته.
وأضاف أن رومانيا تعرف كيفية التعامل مع الأزمة "بشكل مناسب"، على حد وصفه.
فرانس برس أفادت بأن هذه التصريحات جاءت بعد مطالبة خاطفي الصحافيين الرومانيين في نهاية نيسان بانسحاب العسكريين الرومانيين ألـ860 المنتشرين في العراق.
وفيما أثارت المعارضة الرومانية تساؤلات في شأن استمرار بقاء هؤلاء العسكريين في العراق، أكد أونغوريانو أن نشر القوات "يقوم على قرار مجلس الأمن الدولي" مضيفاً "أن التزامنا في مسرح العمليات خارج حدود بلدنا له مبرر شرعي ومعنوي"، بحسب تعبيره.
يذكر في هذا الصدد أنه بالإضافة إلى القوات التي تنشرها في العراق أرسلت رومانيا أيضا 500 عسكري إلى أفغانستان.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG