روابط للدخول

جولة جديدة على الصحف العربية الصادرة ليوم السبت عن الشأن العراقي في لندن


اياد كيلاني

مستمعي الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ومرحبا بكم في جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، والتي نستهلها بمرحلة نطالع خلالها ما تناولته الصحف العربية الصادرة في بريطانيا من شؤون عراقية ، ثم نتوجه إلى بغداد لنستمع إلى تقرير مكتبنا هناك حول أهم ما أبرزته الصحف العراقية اليوم. وإلى حضراتكم أولا بعض أهم عناوين الصحف اللندنية:

الصدر يلوح بحمل السلاح مجددا ، وجماعة الحكيم تشبّه البعثيين بالأيدز.

أكثر من 70 قتيلا وجريحا في هجومين انتحاريين شمالي بغداد وجنوبها، والعثور على 14 جثة مجهولة الهوية شمال شرقي العاصمة ، ومقتل عميد في مثلث الموت.

هيئة علماء المسلمين في العراق تعلن تشكيل لجنة قانونية للمشاركة في كتابة الدستور الدائم للبلاد.

استطلاع للرأي يظهر أن ثلثي العراقيين يعتقدون بأن بلادهم تسير في الاتجاه الصحيح ، وأوى تحول نحو التفاؤل كان وسط السنة.

---------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، رسالة إلى بارزاني وطالباني ، وأخرى إلى الجعفري) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الشرق الأوسط اللندنية للكاتب (عدنان حسين) ، ينبه فيه إلى أن الرسالة الأولى هي من الزرقاوي وسيدع بن لادن ، لا تنطوي على أي خطأ، لا في العنوان ولا في التاريخ ولا في أسماء المرسلين أو المرسل إليهم ، وهي موجهة لكل من البارزاني وطالباني ، ومتمثلة في تفجير أربيل ، وبكلام مباشر ولهجة آمرة نقول لكما إن الصراع بينكما غير مسموح به.
أما الرسالة الثالثة إلى الجعفري فهي من الكاتب ، ويقول فيها: أنت الآن رئيس حكومة للعرب السنة كما للعرب الشيعة.. للأكراد والتركمان والكلدان والآشوريين والأرمن كما للعرب.. للمسيحيين والصابئة واليزيدية كما المسلمين.. لليساريين كما للمحافظين.. للعلمانيين كما للمتدينين.. لليبراليين والديمقراطيين والشيوعيين والقوميين (من كل قوميات العراق) كما للاسلاميين، فهؤلاء جميعا هم الشعب العراقي، لا احد منهم افضل من احد الا بالعمل لصالح الوطن والشعب، وليس لصالح الطائفة او القومية او الدين او العقيدة السياسية.
------------------فاصل-------------

مستمعينا الكرام ، أما الحياة اللندنية فنشرت مقالا بعنوان (هل يُنفذ مام جلال العراق من براثن الإرهاب؟) للكاتب (جهاد صالح) ، يعتبر فيه أن العراق يعيش عصرا جديدا ، بعد معاناة طويلة ورحلة مملوءة بالآلام والدماء والجماجم والمقابر الجماعية ولتنتهي هذه الرحلة نحو الحرية والسيادة والانتخاب الحر بعيداً من شعار «100 في المئة» من الأصوات التي كانت تعلق أوسمة على صدور الحكام صناع الظلم وسجاني الرأي والتعبير. ومن المؤسف – بحسب المقال - أن نجد في الصحافة العربية أقلاماً ما زالت تنفث سموماً عنصرية لانتخاب شخص غير عربي لرئاسة العراق وسخّروا أقلامهم من أجل تكريس الطائفية في العراق.
----------------فاصل--------------
مستمعينا الكرام ، أدعوكم الآن إلى الاستماع إلى ما أبرزته الصحافة العراقية المحلية من قضايا ومستجدات ، وذلك عبر الرسالة الصوتية التالية الواردة إلينا من مكتبنا في بغداد.
(صحافة عراقية)

-----------------فاصل--------------

وهكذا ، سيداتي وسادتي المستمعين ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا اليومية على الشؤون العراقية الواردة اليوم في الصحافة العربية. وهذه دعوة إلى حضراتكم لمتابعة كل جديد ضمن مواد برامجنا لهذا اليوم من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG