روابط للدخول

الملف الاخباري : الامم المتحدة تناشد العالم ان ينقذ الجامعات العراقية وثلثا العراقيين يقولون ان البلد يسير في الاتجاه الصحيح وتعيين دبلوماسي الماني متمرس ممثلا جديدا للامم المتحدة في العراق


فارس عمر


مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف بين مواضيع اخرى.
(فاصل)
** الامم المتحدة تناشد العالم ان ينقذ الجامعات العراقية وثلثا العراقيين يقولون ان البلد يسير في الاتجاه الصحيح وتعيين دبلوماسي الماني متمرس ممثلا جديدا للامم المتحدة في العراق.
(تفاصيل)
تفاصيل الملف من اذاعة العراق الحر.
ناشدت الامم المتحدة دول العالم ان ترصد ملايين الدولارات لانقاذ الجامعات العراقية من وضعها المأساوي. وجاء نداء الامم المتحدة في ضوء دراسة اظهرت ان اكثر من ثمانين في المئة من جامعات العراق وكلياته تعرضت الى النهب أو التخريب أو غير ذلك من الاضرار فيما قُتل عشرات الاساتذة الجامعيين منذ الحرب في نيسان 2003.
وقال مدير معهد القيادة الدولي الذي اعد الدراسة جيرام ريدي ان اربعة وثمانين في المئة من مؤسسات التعليم العالي في العراق قد أُحرقت أو نُهبت أو دُمرت في حين قُتل ثمانية واربعون استاذا جامعيا ويواجه اساتذة أكثر تهديدات يومية.
واوضح مدير المعهد التابع للامم المتحدة ان الدمار الذي لحق بنظام التعليم العالي في العراق غاب عن الانظار في غمرة الاوضاع الكارثية العامة. واضاف ريدي ان اصلاح نظام التعليم العراقي يُعتبر من نواحي عديدة احد المستلزمات الضرورية لترميم العراق بصفة عامة على المدى البعيد.
وقال رئيس جامعة الامم المتحدة التي تتخذ من طوكيو مقرا لها هانز فان غنكل ان شجاعة المربين العراقيين وتفانيهم ينبغي ان يكونا مصدر الهام لتقديم دعم سريع وفعال وعملي من الاسرة الاكاديمية الدولية.
واظهرت الدراسة ان اربعين في المئة فقط من البنية التحتية المدمَّرة يعاد بناؤها الآن وان امدادات الماء والكهرباء ما زالت متقطعة لا يمكن الركون اليها.
وقالت الدراسة ان حوالي الفي مختبر بحاجة الى اعادة تجهيزها بالمعدات بالاضافة الى ثلاثين الف كومبيوتر يتعين شراؤها وتركيبها في جامعات العراق.
واشارت دراسة الامم المتحدة الى عمليات النهب التي تعرضت لها المكتبة الرقمية والتقليدية للمَجْمَع العلمي العراقي الذي أُنشأ في عام 1948 من اجل رعاية اللغة العربية والتراث. وقالت الدراسة ان المَجْمَع يحتاج الى مليون دولار ليعود مركزا من مراكز الابحاث الهامة.
كما تسببت العقوبات الدولية التي فُرضت بعد غزو النظام السابق للكويت في عام 1990 واستمرار التهديدات الأمنية ضد الاكاديميين والمؤسسات العلمية في إفراغ نظام التعليم العالي العراقي من كوادره التدريسية. وتوصلت الدراسة الى ان اربعين في المئة من خيرة العقول الاكاديمية والتربوية العراقية غادرت العراق الى بلدان اخرى منذ عام 1990. وان ثلث الاساتذة الباقين لا يحملون إلا شهادة جامعية أولية في حين يشترط القانون شهادة ماجستير ، وان تسعة وثلاثين في المئة يحملون شهادة ماجستير وثمانية وعشرين في المئة فقط من حملة الدكتوراه.
واقترحت الامم المتحدة أن تُشكَّل لجنة وطنية للتعليم العالي على غرار الهيئة التي أُنشأت في جنوب افريقيا بعد زوال النظام العنصري. وان تضم اللجنة مسؤولين واكاديميين عراقيين ودوليين وممثلين عن الطلبة لمعالجة مشاكل التعليم العالي من ترميم هياكله الارتكازية الى سياسته التربوية.
وقال مدير المعهد الذي اعد الدراسة جيرام ريدي ان من التحسينات التي شهدها نظام التعليم العالي مؤخرا اضافة الديمقراطية وحقوق الانسان الى المناهج الدراسية وزيادة التمويل. ولفت الى عدم وجود ميزانية خاصة للتعليم العالي ولكن الاعتمادات التي ترصد له سنويا ارتفعت الى سبعين مليون دولار من اربعين مليون دولار في عام 2003.
(فاصل)
اظهر استطلاع للرأي ان غالبية العراقيين ينظرون بتفاؤل الى مستقبل وطنهم. وقال ثلثا العراقيين المشمولين بالاستطلاع الذي اجراه المعهد الجمهوري الدولي في منتصف نيسان الماضي انهم يعتقدون ان العراق يسير في الاتجاه الصحيح. وتزيد هذه النسبة على ما سجلته جميع الاستطلاعات السبعة السابقة التي اجراها المعهد العام الماضي بين العراقيين.
ولوحظ ان أكبر زيادة في عدد المتفائلين كانت بين العراقيين من العرب السُنة. ففي منتصف كانون الثاني الماضي قال ما يربو قليلا على عشرة في المئة من السُنة انهم يشعرون ان العراق يسير في الاتجاه الصحيح بالمقارنة مع اكثر من اربعين في المئة في الاستطلاع الجديد الذي أُجري الشهر الماضي.
وارتفع عدد العراقيين اجمالا الذين ابدوا ارتياحهم للاتجاه الذي تسير فيه البلاد بنسبة 15 في المئة مقارنة مع منتصف كانون الثاني.
وقال غالبية العراقيين ان ازمة الكهرباء هي اكبر مشكلة يتعين على الحكومة الجديدة ان تجد حلا لها. وجاء وجود القوات الاجنبية في البلاد بالمرتبة السادسة بعد البطالة والأمن وارتفاع الاسعار وازمة السكن وتفشي الجريمة.
وشمل الاستطلاع الذي اجراه فريق عراقي للمعهد الاميركي الفين وسبعئمة وخمسة عراقيين خلال الفترة الواقعة بين الحادي عشر والعشرين من نيسان.
وحول دور الدين في الحكم قال اثنان وخمسون في المئة ان دستور العراق الجديد ينبغي ان يعلن الاسلام دين الدولة الرسمي واتفق نحو اربعة وسبعين في المئة على ان الاسلام ينبغي ان يكون المصدر الوحيد أو الرئيسي للتشريع. وتأكيدا لنتائج استطلاع سابق ما زال ثمانية واربعون في المئة من العراقيين يعتقدون ان للدين دورا خاصا في الحكم فيما اعرب ستة واربعون في المئة عن اعتقادهم بأن الدين والحكم ينبغي ان يحترم أحدهما الآخر.
وأُجري الاستطلاع في جميع محافظات العراق باستثناء دهوك ونينوى والانبار.
(فاصل)
قرر الأمين العام للامم المتحدة تعيين الدبلوماسي الالماني مايكل فون دير شولنبورغ بمنصب نائب الممثل الخاص للشؤون السياسية في بعثة المساعدة الدولية في العراق.
ولدى الدبلوماسي الالماني فون دير شولنبورغ خبرة حوالي ثلاثين عاما من العمل في المنظمات الدولية. وسبق له ان عمل لدى الامم المتحدة في نيويورك وفيينا وهايتي وباكستان وافغانستان والكويت والعراق وايران وسوريا. وكان قبل تعيينه بمنصبه الجديد في العراق مدير مكتب المبعوث الخاص للامين العام في افغانستان وعمل مديرا لمنظمة الامن والتعاون الاوروبي في فيينا.
ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن مكتب أنان ان الامين العام للامم المتحدة ملتزم بعمل كل ما يمكن عملُه لمساعدة الحكومة العراقية في المرحلة القادمة من الانتقال السياسي بموجب قرارات مجلس الامن.
(فاصل)
بهذا مستمعينا الكرام نأتي واياكم الى نهاية الملف الاخباري قدمناه من اذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG