روابط للدخول

ملف الاخباري


فارس عمر

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف بين مواضيع اخرى.
(فاصل)
** الاردن أول بلد يزوره الرئيس طالباني وحكومة الجعفري ما زالت ناقصة رغم تعيين وزيرين جديدين وبرلسكوني يحمل الجنود الاميركيين قسطا من المسؤولية عن مقتل ضابط المخابرات الايطالي.
(فاصل)
تفاصيل الملف العراقي من اذاعة العراق الحر.
سيكون الاردن أول بلد يزوره الرئيس جلال طالباني بعد غد السبت. وعلمت اذاعة العراق الحر من مصدر في الديوان الملكي في عمّان ان الرئيس طالباني سيبحث مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني خلال زيارته التي تستمر يومين سبل تطوير العلاقات بين البلدين الجارين.
وكان التوتر قد اعترى العلاقات العراقية الاردنية بعدما ترددت أنباء عن قيام اردني بتنفيذ عملية انتحارية في مدينة الحلة اوقعت مئة وثمانية عشر قتيلا في شباط الماضي. وتظاهر آلاف العراقيين امام السفارة الاردنية في بغداد وخرجت تظاهرات في مدن عراقية اخرى أُطلقت خلالها هتافات ضد الاردن والعاهل الاردني. واستُدعي القائم بالاعمال الاردني على أثرها الى عمان ولكن الملك عبد الله أمر بعودته بعد يومين. وما زال السفير العراقي في عمّان غائبا عن العاصمة الاردنية. وقال الملك عبد الله ان وسائل الاعلام الاردنية تتحمل قسطا من المسؤولية عن تردي العلاقات بين بغداد وعمّان مشيرا الى ان بعض الصحفيين لا يروق لهم ان تكون علاقات الاردن بالعراق قوية ومتينة. واكدت الناطقة الرسمية باسم الحكومة الاردنية اسمى خضر ان الاردن حريص على علاقاته مع العراق ويطمح في تطويرها. وكان العراق أكبر شركاء الاردن التجاريين قبل الحرب والمصدر الوحيد لامداد الاردن بالنفط. ويقدَّر ان حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ سبعمئة مليون دولار سنويا.
(فاصل)
اعلن رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري اليوم الخميس عن تعيين وزيرين آخرين في حكومته. ونقلت وكالة الصحافة الالمانية عن مصدر في الجمعية الوطنية ان ابراهيم محمد بحر العلوم سيتولى منصب وزير النفط فيما سيتولى محسن شلاش منصب وزير الكهرباء. ورغم هذه التعيينات الجديدة تبقى حكومة الجعفري ناقصة ببقاء وزارات هامة مثل الدفاع دون وزراء بالاصالة. ويبدو ان العقبة التي تعترض استكمال تشكيلة الحكومة هي تمثيل العرب السنة ولكن المفاوضات الجارية بين الفرقاء لم تُسفر حتى الآن عن اتفاق. يحيى سعيد باحث مختص بشؤون العراق ودول انتقالية مماثلة في كلية لندن للاقتصاد. وهو يرى ان الخلافات بين السنة أنفسهم ربما كانت سببا آخر للتأخر في ملء الحقائب الوزارية التي ما زالت شاغرة. كما شدد سعيد على أهمية ان تختار الحكومة شخصيات سنية لها ثُقلُها الذي يمكن ان يُسهم في تطويق أعمال العنف.

وقال سعيد
((NC050428))
"ليس المطلوب مجرد مشاركة سنية اياً تكن لأن هناك غازي الياور في منصب نائب الرئيس ، بل المطلوب مشاركة سنية تعمل على الحد من التمرد المسلح وتقويضِه. وبالتالي فالمطلوب هو ان يشارك في الحكومة اشخاص قريبون من الجماعات المسلحة".

في غضون ذلك اكد الخبير بشؤون الشرق الاوسط في مجلة "جين" المختصة بالاستراتيجيات الأمنية ديفيد هارتويل ان هناك مشاكل اضافية في طريق الجهود الرامية الى اختيار وزراء من العرب السنة. وقد اشار الى ان ممثلي الائتلاف العراقي الموحد والتحالف الكردستاني حريصون على تمثيل السنة في الحكومة ولكنهم لا يريدون عناصر تعاونت مع النظام السابق.
وقال هارتويل في هذا السياق
((NC050429))
"ان غالبية المتنفذين من السنة اليوم هم السنة أنفسهم الذين كانوا متنفذين في زمن صدام حسين".
وكان الجعفري سعى الى توجيه رسالة تصالحية مشددا على ان حكومته مفتوحة لتمثيل سائر تكوينات الشعب العراقي ومستعدة للعفو عن المسلحين شريطة ألا تكون اياديهُم ملطخةً بالدماء.
وقال الجعفري
((NC050363))
ويمهل الدستور العراقي المؤقت الجعفري حتى يوم السبت المصادف 7 ايار لاستكمال وزارته وبخلافه سيتعين عليه تقديم استقالته ويكلف رئيس الجمهورية شخصية اخرى بتشكيل الحكومة.
(فاصل)
قال رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني اليوم الخميس ان الجنود الاميركيين يتحملون قسطا من المسؤولية عن مقتل ضابط مخابرات ايطالي في بغداد ولكن الحادث ينبغي ألا يؤثر على وجود القوات الايطالية في العراق أو على العلاقات بين ايطاليا والولايات المتحدة.
واعلن برلسكوني في البرلمان ان التزام ايطاليا بابقاء جنودها في العراق لن يتأثر بالخلاف بين روما وواشنطن حول الملابسات التي أدت الى مقتل ضابط المخابرات الايطالي نيكولا كاليباري بعد وقت قصير من نجاحه في انقاذ الصحفية الايطالية جوليانا سغرينا من خاطفيها في اواخر آذار الماضي.
وكانت التحقيقات التي اجرتها الولايات المتحدة توصلت الى ان احدا من الجنود الاميركيين لا يتحمل مسؤولية الحادث الذي قُتل فيه كاليباري وهو ضابط برتبة لواء في المخابرات الايطالية ، واصيبت الصحفية سغرينا بجروح.
(فاصل)
اعلنت نيوزيلندا اليوم الخميس انها قررت طرد وزير في النظام السابق لضلوعه في برنامج صدام حسين لانتاج الاسلحة الكيمياوية. وافادت وكالة اسوشيتد برس ان الحكومة النيوزيلندية الغت التأشيرة الممنوحة لوزير الزراعة في النظام السابق عامر مهدي الخشالي بعد مرور أكثر من شهر على وجوده في نيوزيلندا دون علم السلطات بأنه وزير سابق. وقد أُمهِل الخشالي اسبوعين لمغادرة البلاد بعدما كشف عن وجوده عضو البرلمان النيوزيلندي ونستن بيترز. كما اشار النائب بيترز الى ان اسحاق متي يوسف الذي كان في قوات الحرس الجمهوري الصدامي ، وصل الى نيوزيلندا بصفة لاجئ في عام 2000 وانه ما زال مقيما في البلد. وقد طلب نائب رئيس الوزراء النيوزيلندي مايكل كالن من النائب بيترز ان يقدم كل ما لديه من اسماء ومعلومات عن مثل هؤلاء الاشخاص للتحقيق في وضعهم.
(فاصل)
بهذا مستمعينا الكرام نأتي واياكم الى نهاية الملف الاخباري قدمناه من اذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG