روابط للدخول

صادرات القمح الأسترالي إلى العراق، خدمات التأمين في العراق، معدلات الإنتاج والتصدير النفطي، المشروع المقترح لبناء خط نفطي روسي- عراقي- سوري


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
أهلا وسهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج (التقرير الاقتصادي)، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وتتضمن متابعة عن محادثات عراقية-أسترالية لتسوية نزاعٍ بشأن صادرات القمح ومقابلة مع المدير العام لشركة التأمين الوطنية يتحدث فيها عن خدمات التأمين.
حلقة اليوم تتضمن أيضاً متابعة عن معدلات الإنتاج والتصدير النفطي العراقي ومقابلة مع المحللة الروسية إلينا سوبونينيا حول مشروعٍ مقترح لبناء خط نفطي مشترك بين روسيا والعراق وسورية.

--- فاصل ---

صادرات القمح الأسترالي إلى العراق
أعلن مسؤولون أستراليون أن المحادثات الرامية إلى تسوية نزاعٍ مع العراق بشأن 150 ألف طن من إمدادات القمح الأسترالي أحرزت أخيراً بعض التقدم.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن ناطق باسم شركة (أيه.دبليو.بي.) التي تحتكر تصدير القمح الأسترالي قوله الاثنين إن المحادثات جرت في مطلع الأسبوع بين رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري وأحد نوابه ومسؤولين آخرين مع آندرو ليندبرغ عضو مجلس الإدارة المنتدب في الشركة الأسترالية ومايكل لونغ مدير التسويق للشركة في الشرق الأوسط.
وأضاف الناطق بيتر ماكبرايد "نعتقد أننا أحرزنا بعض التقدم في قضية الشحنات الثلاث"، بحسب تعبيره.
وكان العراق رفض تفريغ آخر ثلاث شحنات قمح وصلت إليه في إطار عقد لتوريد مليون طن من القمح الأسترالي قائلا إن القمح ملوث ببرادة الحديد.
فيما ذكرت أستراليا أن اختباراتها على الشحنات الموجودة حاليا في ميناء أم قصر العراقي أظهرت عدم وجود أي تلوث.
كما نفت الشركة الأسترالية أي مبالغة في تسعير القمح للعراق قائلة إن السعر يغطي مخاطر السوق ونوعية القمح.
يذكر أن استراليا تعد حاليا من أكبر مصدّري القمح للعراق.

--- فاصل ---

خدمات التأمين في العراق
ذكر المدير العام لشركة التأمين الوطنية طاهر خليل إبراهيم في تصريحات خاصة لـ (التقرير الاقتصادي) أن المجال سوف يفتح أمام شركات التأمين الأجنبية للاستثمار في العراق.
وفي المقابلة التالية التي أجراها معه مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد ليث أحمد، تحدث أيضا عن نشاطات الشركة وخدمات التأمين التي تقدمها.
(المقابلة – بغداد)

--- فاصل ---

معدلات الإنتاج والتصدير النفطي
بلغت صادرات العراق النفطية خلال شهر نيسان 1.43 مليون برميل يوميا منخفضةً بواقع 30 ألف برميل في اليوم عما كانت عليه في آذار، بحسب ما أعلنت مصادر في مجال النقل البحري.
ونقلت رويترز عن هذا المصادر قولها الثلاثاء إن العراق لم يصدّر كميات من النفط الخام من حقوله الشمالية عبر خط الأنابيب إلى تركيا خلال الشهر الماضي. وكان التصدير عبر هذا الخط توقف منذ هجوم تخريبي في منتصف كانون الأول. وأدت هجمات متكررة أخرى إلى عرقلة عمليات إصلاحه.
وتمكنت شركة نفط الشمال من استخدامه الخميس الماضي في ضخ النفط لفترة قصيرة قبل أن يتسبب تسرب في وقف التدفق.
أما الصادرات النفطية من المرفأ الجنوبي فقد انقطعت يومين بسبب سوء الأحوال الجوية في أوائل نيسان وهو ما ساهم في هبوط المبيعات.
وفيما يتعلق بالطاقة الإنتاجية، أُعلن في البصرة أخيراً أن شركة نفط الجنوب تمكنت من استثمار حقل (مجنون) العملاق بحيث أصبح ينتج الآن ستين ألف برميل يوميا. هذا في الوقت الذي ارتفع مجمل الإنتاج من الحقول النفطية في جنوب البلاد إلى مليونين ومائة ألف برميل يوميا.
مزيد من التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في البصرة.
(رسالة البصرة الصوتية)

--- فاصل ---

المشروع المقترح لبناء خط نفطي روسي- عراقي- سوري
صرح الرئيس السوري بشار الأسد بأن روسيا ستستفيد من استخدام الموقع الجغرافي السوري إذا كانت تريد بناء خط أنابيب لنقل النفط والغاز من العراق إلى البحر المتوسط. وقد أدلى الأسد بهذا التصريح في حديثٍ نشرته صحيفة (روسيسكايا غازيتا) الصادرة في موسكو أواخر الشهر الماضي.
وفي متابعته لهذا الموضوع، اتصل مراسلنا في موسكو ميخائيل ألاندارينكو بالمحللة الروسية الدكتورة إلينا سوبونينا وسألها عن هذا المشروع المقترح. فأجابت قائلةً:
(المقابلة مع المحللة الروسية)

--- فاصل ---


وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي حلقة اليوم من (التقرير الاقتصادي). إلى اللقاء في الحلقة المقبلة.

على صلة

XS
SM
MD
LG