روابط للدخول

توقعات بأن تبدأ القوات متعددة الجنسيات انسحابها من العراق في العام المقبل على الأرجح، وأستراليا تقول إنها لن ترضخ لمطلب الخاطفين بسحب وحداتها


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
توقعات بأن تبدأ القوات متعددة الجنسيات انسحابها من العراق في العام المقبل على الأرجح، وأستراليا تقول إنها لن ترضخ لمطلب الخاطفين بسحب وحداتها.

--- فاصل ---

أعرب مسؤول عراقي الأحد عن اعتقاده بأن القوات متعددة الجنسيات ستبدأ على الأرجح بالانسحاب بأعداد كبيرة من العراق بحلول منتصف العام المقبل.
ملاحظة مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي وردت في سياق مقابلة تلفزيونية بثتها شبكة (سي. أن . أن.) الإخبارية الأميركية وقال فيها "ستكون مفاجأة كبيرة بالنسبة لي لو أنهم (أي القوات الأميركية والأجنبية الأخرى) لم يفكروا جدياً في بدء الانسحاب بنهاية النصف الأول من العام المقبل على الأرجح" ، بحسب تعبيره.
وفي ردّه على سؤال عن الأعداد المحددة من القوات متعددة الجنسيات التي يتوقع انسحابها، أجاب الربيعي أن هذا يعتمد على مدى السرعة التي يمكن بها تدريب القوات العراقية وتسليحها لتتولى مسؤولية الأمن.
وفي عرضها لهده المقابلة، أشارت وكالة رويترز للأنباء إلى أن الولايات المتحدة لا زالت تحتفظ بنحو 138 ألف جندي في العراق مضيفةً أن هذه القوات تخوض حربا ضد تمرد شرس وتتولى تدريب قوات الأمن العراقية.
وفيما لم تعلن واشنطن جدولا زمنيا للانسحاب، صرح الرئيس جورج دبليو بوش غير مرة بأن الجنود الأميركيين لن يعودوا إلا عندما تكتمل مهمتهم وتتولى القوات العراقية المسؤولية.
وفي زيارته الأخيرة إلى العراق، ذكر وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد أن الولايات المتحدة ليس لديها استراتيجية خروج بل "استراتيجية انتصار"، على حد وصفه.
من جهته، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز الأسبوع الماضي إن المتمردين يشنون ما بين 50
و60 هجوما كل يوم في العراق وهو معدل يماثل تقريبا ما كانت عليه الحال قبل عام.
وفي المقابلة التي بُثّت الأحد، أكد الربيعي عزم الحكومة العراقية الجديدة على القضاء على العنف في العراق بحلول نهاية العام الحالي قائلا: "أعتقد أننا نحقق فوزاً وأننا على مسار الفوز وليس ثمة شك في هذا. معدل العنف لا يقاس بمجرد عدد التفجيرات التي تقع كل يوم ولا عدد الخسائر البشرية". وأضاف "لا يساورني أدنى شك في أننا سنكون قد أنجزنا الكثير بنهاية العام الحالي وعلى الأرجح سيكون ظهر التمرد قد انقصم بالفعل"، بحسب تعبير المسؤول العراقي.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور الرهائن، تزامن الإعلان عن خطف الرهينة الأسترالي مع زيارةٍ لوزير الدفاع الأسترالي روبرت هيل إلى بغداد حيث أجرى الأحد محادثات مع رئيس الحكومة إبراهيم الجعفري قبل أن يتفقد الوحدات الأسترالية في منطقة السماوة.
وفي كانبيرا اليوم، أعلن رئيس وزراء استراليا جون هاورد أن بلاده لن تسحب قواتها من العراق لإنقاذ حياة أسترالي محتجز رهينة لدى متشددين عراقيين.
وكان شريط فيديو سُلّم لوكالات الأنباء في بغداد أمس أظهرَ رجلا أستراليا محتجزا تحت تهديد السلاح قال إن اسمه دوغلاس وود وإنه في الثالثة والستين من عمره ويعيش في كاليفورنيا ومتزوج من أميركية.
ودعا وود وهو أول أسترالي يتأكد احتجازه رهينة في العراق دعا السلطات الأميركية والأسترالية والبريطانية إلى سحب قواتها من العراق.
(صوت الرهينة الأسترالي)
"أرجو من عائلتي وأصدقائي المساعدة في إخراج القوات الأميركية والأسترالية والبريطانية من هنا كي يتركوا الأمر للعراق في أن يهتم بمصيره. إن العراقيين أقوياء، ويمكنهم أن يدافعوا عن أنفسهم ضد جيرانهم. أرجوكم ساعدوني، لا أريد أن أموت".

الرهينة ذكر أنه يعمل في العراق منذ أكثر من عام وأنه "نفذ كثيرا من الأعمال مع الجيش الأميركي". ولم تتضح نوعية الأعمال التي كان يقوم بها. لكن أجهزة الإعلام الأسترالية قالت إنه يعمل مهندساً.
وفي عرضها لمضمون الشريط، ذكرت رويترز أنه لم يتسنّ التأكد من مصداقية ما ورد فيه.
ردّ فعل كانبيرا على هذا التطور جاء على لسان رئيس الوزراء هاورد في مقابلةٍ بثتها الإذاعة الأسترالية الاثنين، وقال فيها:
(صوت رئيس الوزراء الأسترالي)
"سنواصل القيام بكل ما نستطيع بما يتفق مع موقفنا الذي يقضي بعدم الرضوخ لمحتجزي الرهائن. لا نستطيع أن نغيّر موقفنا ولن نغيّر هذا الموقف. ولا يمكن أن يُملي علينا الإرهابيون السياسة الخارجية لهذا البلد. لكن رغم ذلك، علينا أن نفعل كل ما في وسعنا لمساعدة هذا الرجل المسكين".

هاورد أضاف انه تم تشكيل قوة عمل للتعامل مع هذه الأزمة دون الإدلاء بتفصيلات عن نشاطها.
ومن المقرر أن ترسل أستراليا 450 جنديا آخرين إلى العراق خلال الأسابيع المقبلة ليصل مجمل عدد قواتها في العراق وحوله إلى نحو 1400 جندي.

--- فاصل ---

أخيراً، وفي محور الشؤون الاقتصادية، أعلن رئيس منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) الاثنين أن المنظمة رفعت إنتاجها مليونيْ برميل يوميا منذ منتصف آذار ما يعني أن الأسواق العالمية تحصل على إمدادات وفيرة قبيل النصف الثاني من العام الحالي.
وأضاف الشيخ أحمد الفهد الصباح وهو وزير النفط الكويتي أن ارتفاع إمدادات عشر دول أعضاء في (أوبك) يخضعون لنظام حصص الإنتاج نجح أيضا في خفص سعر النفط دون 50 دولارا للبرميل، بحسب ما نقلت عنه رويترز.
رئيس (أوبك) ذكر أن إنتاج المنظمة الآن يبلغ 29.7 برميل يوميا بعد أن كان 27.7 مليون برميل يوميا عندما انعقد الاجتماع الأخير في أصفهان في منتصف آذار.
ومن المقرر أن تجتمع (أوبك) ثانيةً في 15 حزيران في فيينا لرسم استراتيجية الإنتاج في النصف الثاني من العام. وباستثناء العراق، تخضع عشر دول أعضاء في المنظمة لنظام حصص الإنتاج.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG