روابط للدخول

بيان اسطنبول يؤكد دعم دول الجوار للحكومة العراقية الجديدة، والجعفري يصرّح بأن الإعلان عن الحقائب الوزارية المتبقية أُرجئ بهدف تذليل العقبات أمام خيارات العرب السُنّة لهذه المناصب


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي، ومن أبرز محاوره اليوم:
بيان اسطنبول يؤكد دعم دول الجوار للحكومة العراقية الجديدة، والجعفري يصرّح بأن الإعلان عن الحقائب الوزارية المتبقية أُرجئ بهدف تذليل العقبات أمام خيارات العرب السُنّة لهذه المناصب.
--- فاصل ---
ختمَ وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق اجتماعاً في اسطنبول السبت بتأكيدهم الدعم للحكومة العراقية الجديدة وتصميمهم على العمل معاً من أجل الحرية والسلام والاستقرار للعراق ولمنطقتهم بأسرها، ودعوة كل المجموعات العراقية إلى المشاركة في العملية السياسية.
والتقى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري نظراءه في دول جوار العراق الست: تركيا وإيران وسوريا والأردن والسعودية والكويت، إضافةً إلى مصر والبحرين.
الاجتماع الذي افتتحه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان شاركَ فيه للمرة الأولى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين أحسان أوغلو ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى العراق أشرف قاضى ووفد من الاتحاد الأوربي. وبعد أن وصف العراق بأنه "ساحة تدريب للمجموعات الإرهابية"، دعا أردوغان في كلمته الافتتاحية إلى اتخاذ إجراءات فورية لضمان أمن الحدود. وأضاف أن "الوئام الوطني والسلام والاستقرار في العراق ليست أمورا تخص العراقيين وحدهم بل تهمنا جميعا" ، على حد تعبيره.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونبقى في محور المواقف الإقليمية مع عرضٍ لأبرز البنود التي تضمنها بيان اسطنبول. فقد دانَ البيان الختامي للدول المجاورة الأعمال الإرهابية في العراق وتعهد بتعزيز التعاون "على مستوى ضمان أمن الحدود بهدف منع عمليات تسلل الإرهابيين إلى العراق ومنه"، مشدداً على ضرورة إجراء "عمليات مراقبة صارمة عند نقاط العبور على الحدود" وتبادل المعلومات مع بغداد.
وأعلن النص عن اجتماع قريب في أنقرة لوزراء داخلية دول الجوار يتمحور حول هذه النقطة، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس للأنباء.
وأكد البيان المشترك تصميمَ دول الجوار على "دعم الحكومة الوطنية الانتقالية المنتخبة حديثا والتعاون معها وتشجيع العملية الانتقالية في العراق إلى دولة موحدة وديمقراطية وتعددية تتمتع ببنية فدرالية إذا قرر الشعب العراقي ذلك"، بحسب تعبيره. كما عبّر عن استعداد الدول المجاورة لتأهيل قوات الأمن العراقية، ودعا الأمم المتحدة إلى لعب دور أكبر في العراق.
وتضمن البيان الختامي أيضاً بنداً شدد على أهمية "تقديم قادة النظام العراقي البائد الذين ارتكبوا جرائم ضد الكويت وإيران والعراق والإنسانية كافة للمحاكمة"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وننتقل إلى بغداد حيث أكد رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري أن الإعلان عن الحقائب الوزارية المتبقية في حكومته أُرجئ بهدف تذليل العقبات أمام خيارات العرب السُنّة لهذه المناصب. وأضاف في تصريحاتٍ أدلى بها اليوم الأحد إثر اجتماعه مع وزير الدفاع الأسترالي الزائر روبرت هيل:
(صوت الجعفري)
_ كان هذا رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري. وسنوافيكم لاحقاً بعرضٍ لمؤتمره الصحافي ضمن برامج إذاعة العراق الحر _
--- فاصل ---
في محور المواقف الدولية، كشفت صحيفة بريطانية بارزة الأحد نقلا عن وثائق سرية تم تسريبها أخيراً أن الرئيس جورج دبليو بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير كانا عازمين على الإطاحة بنظام صدام حسين قبل تسعة أشهر على الأقل من شن الحرب في العراق.
ورد ذلك في سياق تقرير نشرته اليوم صحيفة (صانداي تايمز) اللندنية وتضمن محضرا سريا لوقائع اجتماع حكومي رفيع المستوى عُقد لبحث مسألة العراق في الثالث والعشرين من تموز عام 2002، أي قبل تسعة أشهر من الغزو.
وتشير وقائع الاجتماع إلى أن بلير تحدث إلى حكومته صراحة عن الإطاحة بصدام قائلا إن "القضيتين الرئيسيتين هما هل ستنجح الخطة العسكرية وهل لدينا استراتيجية سياسية تتيح الفرصة لنجاح الخطة العسكرية."
من جهته، وصف وزير الخارجية جاك سترو قضية الحرب بأنها "هزيلة" لأن "صدام لا يهدد جيرانه ولأن قدرته المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل أقل منها في ليبيا أو كوريا الشمالية أو إيران"، بحسب ما نقلت عنه الوثيقة.
وفي عرضها للوثيقة السرية، ذكرت وكالة رويترز للأنباء أنها ثاني تسرّب رئيسي يخص العراق يظهر في الأسبوع الأخير قبل الانتخابات التشريعية البريطانية. ففي الأسبوع الماضي، سرّبت القناة التلفزيونية الرابعة نصيحة إلى بلير أثار فيها النائب العام شكوكا حول مشروعية الحرب.
وجاء في المحضر السري المنشور اليوم أن السير ريتشارد ديرلاف مدير الاستخبارات الخارجية البريطانية قال في الاجتماع بعد أن عاد لتوه من زيارةٍ إلى واشنطن إن الحرب كانت "حتمية" لأن "بوش كان يريد التخلص من صدام من خلال العمل العسكري" وأن "معلومات المخابرات والحقائق أعدت بحيث تناسب هذه السياسة."
هذا وامتنع مكتب رئيس الوزراء البريطاني عن التعليق عما إذا كانت وقائع الاجتماع التي تسربت إلى (صانداي تايمز) صحيحة لكنه قال إن الاجتماع عقد قبل قرار مجلس الأمن الدولي الذي أعطى الأساس لبلير لخوض الحرب.
وقد يؤثر تسريب الوثائق في الانتخابات البريطانية المقررة يوم الخميس المقبل والتي عادت فيها قضية العراق من جديد لتكون محورا رئيسيا في المناقشات السياسية. فيما تظهر استطلاعات الرأي أنه رغم الاستياء من سياسة بلير إزاء العراق فان من المرجح أن تسفر الانتخابات عن فوزه بفترة ثالثة وان كان من المتوقع أن تتقلص أغلبيته الضخمة في مجلس العموم.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور الرهائن، ذكر مسؤولون عراقيون وبريطانيون اليوم الأحد أن القوات العراقية عثرت على حاجيات شخصية تخص مسؤولة الإغاثة البريطانية مارغريت حسن التي خُطفت في بغداد العام الماضي ويُعتَقد أنها قُتلت.
وقد تم العثور على الحاجيات التي تتضمن وثائق وملابس أثناء عملية دهم نفذتها الشرطة في وقت مبكر اليوم في منطقةٍ تقع جنوب العاصمة العراقية.
فرانس برس نقلت عن مسؤول في وزارة الداخلية قوله إن "قوات الشرطة والمغاوير، تساندها قوات أميركية، قامت بعملية دهم في منطقة الجعارة. وتم العثور على أسلحة خفيفة واعتقال ستة مسلحين. كما عُثر على حقيبة تحتوي على وثائق وملابس خاصة بمارغريت حسن"، على حد تعبيره.
وصرح دبلوماسي بريطاني بأن مستشارين من الشرطة البريطانية يحققون في المكان الذي عُثر فيه على تلك الحقيبة واصفاً هذا التطور بأنه "نبأ مهم".
يشار إلى أن مارغريت حسن المتزوجة من عراقي والتي وأقامت في العراق أكثر من ثلاثين عاما كانت تدير مكتب منظمة (كير) الدولية للإغاثة الإنسانية. وقد خُطفت في بغداد في التاسع عشر من تشرين الأول الماضي.
على صعيدٍ آخر، أعلن الجيش الأميركي السبت أنه لن يعاقب الجنود الأميركيين الذين أطلقوا النار على ضابط مخابرات إيطالي في بغداد فأردوه قتيلا قبل شهرين.
ونقلت رويترز عن بيان أصدره الجيش أن تحقيقا في مقتل نيكولا كاليباري وإصابة الرهينة الإيطالية جوليانا سغرينا التي كان كاليباري قد ساعد لتوه في إطلاق سراحها خلص إلى أن الجنود تصرفوا بشكل صحيح عندما أطلقوا النار على سيارتهما.
وكان ساسة المعارضة في إيطاليا دانوا نتائج التحقيق عندما تسربت الأسبوع الماضي. فيما طلبت الحكومة أمس من ممثلين للادعاء تكثيف تحقيقاتهم في مقتل كاليباري بعد أن أخفقت روما وواشنطن في التوصل لاتفاق في تحقيق مشترك.
لكن رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني صرح السبت بأن الخلاف لن تكون له أي أضرار دائمة على العلاقة التقليدية الوثيقة بين إيطاليا والولايات المتحدة.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG