روابط للدخول

الملف الإخباري: تشكيلة وزارية ناقصة بسبب الخلاف حول حقائب اساسية وبوش يتصل هاتفيا بالجعفري لتهنئته


فارس عمر

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف بين مواضيع اخرى.

** تشكيلة وزارية ناقصة بسبب الخلاف حول حقائب اساسية وبوش يتصل هاتفيا بالجعفري لتهنئته.


تفاصيل الملف من اذاعة العراق الحر.

جاءت تشكيلة الحكومة التي وافقت عليها الجمعية الوطنية ناقصةً وذلك في مؤشر الى استمرار الخلاف حول توزيع الحقائب الوزارية. إذ بقيت عدةُ وزارات من دون وزراء بالاصالة ، ومنها الدفاع والنفط والكهرباء.
يحيى سعيد باحث متخصص بشؤون العراق والدول الانتقالية المشابهة في كلية لندن للاقتصاد. وهو يُلفت الى ان هذه وزارات تنطوي على أهمية سياسية بالغة.
وقال سعيد:
"من الواضح ان وزارتي النفط والكهرباء وزارتان غنيتان بالموارد وتُتيحان فرصا للإثراء والسيطرةِ والمحاباة. وفي حالة وزارة الدفاع فان الخلافَ يدور حول مَنْ يتولاها. وهناك كثيرون في الائتلاف العراقي الموحد لا يريدون أيَ بعثيين سابقين في أيٍ من هذه المناصب".

وتولى رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري نفسه بالوكالة منصب وزير الدفاع الذي كان من المفتَرض ان يؤول الى احد السنة العرب.

وفي خطوة مثيرة للجدل عُين احمد الجلبي نائبا لرئيس الوزراء ووزير النفط وكالة. ويؤكد المحلل سعيد ان لا شيء استثنائيا في عودة الجلبي الى الساحة السياسية وظهورِه شخصيةً سياسيةً مؤثرةً من جديد في العراق.
وقال سعيد واصفا الجلبي:
"انه نائبُ رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وأحدَ أعضاء حزبِه وزيرُ المالية. وإذا لم تَحدُث تغييرات كبيرة في وزارة النفط والبنك المركزي فمن المرجَّح ان يُسيطر الجلبي وحزبُه ، حزب المؤتمر العراقي الوطني ، سيطرةً محكمةً على الاقتصاد".

واشار سعيد الى ان الجلبي كان أحد مهندسي الائتلاف العراقي الموحد الذي فاز بأغلبية المقاعد في الجمعية الوطنية وهو يحظى بالتقدير لهذا الدور رغم ان الجلبي فَقَد حظوتَه مع الاميركيين ، بحسب تعبير المحلل يحيى سعيد.

ويُفترض ان تستمر حكومة الجعفري حتى نهاية العام وبعدها تجري انتخابات جديدة على اساس الدستور الذي من المقرر كتابته بحلول الخامس عشر من آب القادم. وحذر اعضاء في الجمعية الوطنية من ان التأخير الذي حدث في تشكيل الحكومة يمكن ان ينسف هذا الموعد. ولكن رئيس الوزراء اكد ان هذا التأخير أمر طبيعي.

المحلل يحيى سعيد أشار الى وجود مخاوف حقيقية من انهيار الجدول الزمني لانبثاق حكومة ذات شرعية دستورية. وأكد سعيد ان الشرعية هي العنصر المطلوب أكثر من أي شيء آخر لإنهاء اعمال العنف في العراق.

(فاصل)

قال الرئيس الاميركي جورج بوش ان حكومة ابراهيم الجعفري ستمثل وحدَة العراق وتنوعَه. واشار الى ان الحكومة الجديدة تواجه مَهمات كبيرة في مقدمتها كتابة الدستور ومكافحة الارهاب وتوفير الخدمات الاساسية للمواطنين.

وكان بوش اجرى مساء الخميس اتصالا هاتفيا بالجعفري استمر حوالي خمس عشرة دقيقة لتهنئته ودعوته الى زيارة واشنطن. وقال بوش انه نقل تقديره لشجاعة الجعفري وشجاعة اولئك المستعدين لخدمة الشعب العراقي في الحكومة.

واشاد الرئيس الاميركي في مؤتمر صحفي عقده في البيت الابيض بأداء قوى الأمن العراقية وتطورها على مستوى الإعداد والتسليح والتنظيم.
وقال بوش:
"اعتقد اننا نحقق تقدما طيبا بحق في العراق لأن العراقيين بدأوا يرون ثمارَ المجتمع الحر. وقد شهدوا تشكيلَ حكومة جديدة. ويتولى جيشُنا تدريبَ الجيش العراقي الذي تحسن أداؤه كثيرا عن السابق. وكلما اصبح العراق أكثرَ أمانا نتيجة العمل الشاق لقوى الأمن العراقية ، زادت ثقة الشعب العراقي بالعملية وإزداد الارهابيون انعزالا".

ولكن الرئيس الاميركي رفض ان يحدد موعدا لانسحاب القوات الاميركية التي قال ان عددَها انخفض من مئة وستين الف جندي خلال انتخابات الثلاثين من كانون الثاني الى مئة وتسعة وثلاثين الفا في الوقت الحاضر.
واوضح بوش:
"أعرف ان هناك ما يُغري بمحاولة استدراجي الى تحديد جدول زمني...وكما تعلمون فاني أكدتُ خلال الحملة الانتخابية واؤكد مجددا بأني لا اعتقد ان من الحكمة أن أُحدد جدولا زمنيا. إذ ليس من شأنِ هذا إلا ان يتسبب في تعديلاتٍ يُجريها العدو. جوابي هو الانسحاب في اقرب وقت ممكن و"اقرب وقت ممكن" يعتمد على قدرة العراقيين على القتال".

وشدد بوش على أهمية تعزيز الأطر القيادية والرقابة المدنية على الجيش العراقي الجديد. وحذر الرئيس الاميركي من مخاطر تسييس عملية بناء الجيش وقوى الأمن العراقية. ودعا حكومة الجعفري الى الحفاظ على الاستقرار في هذه المؤسسات الحيوية واستمرار عمليات التدريب والإعداد وعدم تسييس الجيش بل توظيفِه للمساعدة في تأمين سلامة المواطنين.
وقال بوش ان الانتقال من الدكتاتورية الى الديمقراطية ليس بالمَهمة السهلة.

(فاصل)

رحب الاتحاد الاوروبي باعلان الوزارة بعد ثلاثة اشهر على الانتخابات. ودعا مسؤولون في الاتحاد حكومة ابراهيم الجعفري الى تقديم طلباتها بما تحتاجُه من مساعدات. ورجح مراقبون ان تشتمل هذه المساعدات على دعم سياسي ومالي وتوفير خبراء في المجالات المختلفة لعملية الانتقال السياسي والاقتصادي. واعربت مفوَّضة الاتحاد الاوروبي للعلاقات الخارجية بنيتا فريرو فالدنر عن سرورها لتشكيل الوزارة بعد مفاوضات شاقة. واكدت الناطقة باسمها ايما ادون ان الاتحاد الاوروبي يتطلع الى قيام حكومة الجعفري بتدارس العروض المختلفة التي قُدمت منذ العام السابق لمساعدة العراق.
وقالت ادون:
"قلنا اننا نريد ان نكون شريكا هاما للعراق. وهناك عدد من العروض التي قدمها الاتحاد الاوروبي الى العراق وما زلنا ننتظر بشأنها لنتمكن من التباحث مع الحكومة الجديدة والايفاء بهذه الوعود".

وكان الاتحاد الاوروبي رصد مئتي مليون يورو لمساعدة العراق هذا العام منها خمسة واربعون مليونا لم يُحدد بعد في أي مجال ستُنفق. وقالت ادون ان الاتحاد الاوروبي ينتظر من الحكومة العراقية ان تشير اين تريد لهذه الاعتمادات أن تُنفق.

(فاصل)

بهذا مستمعينا الاعزاء نأتي الى نهاية الملف الاخباري قدمناه من اذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG