روابط للدخول

الشأن العراقي کما تناولته الصحافة البريطانية


أياد الگيلاني

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الIndependent البريطانية تقريرا بعنوان (هجوم للزرقاوي على أحد المفتشين قطع البحث عن أسلحة الدمار الشامل) لمحررة الصحيفة السياسي Anne Penketh تنسب فيه إلى Charles Duelfer = رئيس مجموعة مسح العراق السابق – تأكيده بأن البحث تم اختصاره إثر استهدافه من قبل أبو مصعب الزرقاوي ، موضحا بأن تحقيق مجموعته في احتمال نقل أسلحة العراق للدمار الشامل إلى سورية تقرر التخلي عنه لما وصفه بالوضع الأمني المتدهور.

وتابع Duelfer في حديثه مع المحررة قائلا: حاولت سيارة مفخخة النيل مني ومن السيارة المرافقة لي في السادس من تشرين الثاني الماضي ، ما أسفر عن مقتل اثنين حراسي الشخصيين وإصابة ثالث بجروح بليغة. أما حاسة السمع فلم تعد عندي طبيعية منذ ذلك الحين.
وردا على سؤال حول ما كان أنجزه خلال الأشهر ال18 التي أمضاها في العراق ، أجاب Duelfer بأنه تمكن من وضع صورة شاملة لنوايا صدام حسين الإستراتيجية ، وبأنه مقتنع من أن صدام – لو كانت أتيحت له الفرصة ، التي كانت ستتحقق برفع العقوبات الدولية – كان الدكتاتور العراقي مهيأ تماما لاستئناف نشاطه في مجال الأسلحة المحظورة ، وتابع موضحا: بعد أن أمضيت ساعات طويلة في استجواب العلماء العراقيين ، أعتقد أنني صرت أفهم نوايا ودوافع النظام.

وتابع المفتش السابق قائلا إنه وفريقه وضعوا جدولا زمنيا للأحداث العالمية بهدف فهم توجهات وتفكير الزعيم العراقي المنعزل ، موضحا أن الفريق كان يسعى إلى معرفة ما كان يدور في ذهن صدام حين اتخذ قرار ما ، مثل الحرب على إيران على سبيل المثال.

وأقر Duelfer في حديثه بأنه أخطأ في تقدير مدى أهمية التخلص من العقوبات في حسابات صدام ، موضحا أن الأمر كان يتصدر قائمة أولياته منذ 1991.

كما أقر المفتش السابق بأن انعدام العلاقات بين العراق والولايات المتحدة خلال عقد التسعينات أدى إلى تلاشي الاستخبارات الواردة مباشرة من داخل العراق ، ما زاد من مهمته تعقيدا.
XS
SM
MD
LG