روابط للدخول

مجلس العلاقات الخارجية في الولايات المتحدة نشر تقريرا عن احتمال تقسيم العراق إلى ولايات في اطار دولة فدرالية، ميسون أبو الحب تعرض لهذا التقرير كما اوردته وكالة رويترز


ميسون ابو الحب

مجلس العلاقات الخارجية في الولايات المتحدة نشر تقريرا عن احتمال تقسيم العراق إلى ولايات في اطار دولة فدرالية، ميسون أبو الحب تعرض لهذا التقرير كما اوردته وكالة رويترز:

رأى مجلس العلاقات الخارجية في الولايات المتحدة وهو مؤسسة فكرية مستقلة، رأى ان ينقسم العراق إلى خمس أو ست ولايات فيدرالية في ظل حكومة وطنية واحدة وذلك كي يتمكن العراقيون من إدارة شؤونهم الخاصة بشكل اكبر.
من المفترض بالتقسيم ان يتم اعتمادا على الحدود الجغرافية وليس الاثنية وان تكون بغداد احدى هذه الولايات.
هذا التقرير يتكون من خمسين صفحة وقد كتبه ديفيد فيليبس المختص بشؤون الشرق الاوسط والعراق.
جاء في التقرير ان الانتخابات في الثلاثين من كانون الثاني الماضي كانت حدثا مهما في تاريخ العراق غير ان الديمقراطية لا تقتصر على الانتخاب فقط بل تتعلق أيضا بتقاسم السلطة وتوزيعها من خلال مؤسسات وقوانين تضمن حكما يخضع للمساءلة.
جاء في التقرير أيضا ان من المفترض بالولايات العراقية ان تشرف على جميع الشؤون التي لا تدخل بشكل صريح في اطار صلاحيات الحكومة المركزية.

كاتب التقرير ديفيد فيليبس وهو مستشار سابق للحكومة الأميركية اقترح ان تتشكل ولايتان أو ثلاثة تضم محافظات الوسط والجنوب التسعة كما يمكن ان تتكون ولاية أخرى من اربع محافظات وسطى وغربية. ولاية ثالثة يمكن ان تضم المقاطعات الكردية في الشمال بينما تكون بغداد ولاية لوحدها.
التقرير يشير أيضا إلى ان في امكان هذه الولايات ان تملك حق وضع قوانينها الخاصة التي تتلاءم وعاداتها.
من شأن هذا التقرير ان يترجم إلى اللغة العربية وان يوزع على الحكومة والجمعية الوطنية العراقية قريبا.
التقرير يقترح أيضا ان تحتفظ الحكومة الوطنية بمسؤوليات العلاقات الخارجية والتجارة الخارجية والسيطرة على الحدود والجمارك والضرائب وسك العملة وتطوير مشاريع البنى الارتكازية الاساسية والقوات المسلحة.
جاء في التقرير أيضا ان تحقيق هذا التقسيم الفيدرالي سيتطلب من جميع الجهات تقديم تنازلات: على الشيعة التراجع عن اعتبار الشريعة الإسلامية مصدرا اساسيا للقانون وعلى السنة ان يتقبلوا حقيقة انهم ما عادوا يسيطرون على مؤسسات العراق وعلى الأكراد ان يتخلوا عن حلمهم بالاستقلال وعلى التركمان والكلدو آشوريين الاعتراف بانهم يعيشون داخل دولة عراقية فدرالية يشكل العرب والاكراد مكوناتها الاساسية، كما جاء في تقرير مجلس العلاقات الخارجية في الولايات المتحدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG