روابط للدخول

الولايات المتحدة تحث قادة العراق على الاسراع في تشكيل الحكومة الجديدة


ميسون ابو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق.

من العناوين الرئيسية:
الولايات المتحدة تحث قادة العراق على الاسراع في تشكيل الحكومة الجديدة
ورئيس الجمهورية جلال طلباني يشيد برئيس وزراء بريطانيا توني بلير وبدوره البطولي في الوقوف في وجه الاستبداد
ومشاريع الاعمار في العراق تعاني من البطء والتأخير بسبب الاوضاع الامنية واسباب أخرى.

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.

الولايات المتحدة سلطت ضغوطا على القادة السياسيين لانهاء الازمة والانتهاء من تشكيل الحكومة الجديدة. وزيرة الخارجية الاميركية غوندوليزا رايس قالت في تصريح صحفي ان الشعب العراقي يستحق حكومة بعد المخاطر التي واجهها عند توجهه إلى الاقتراع قبل ثلاثة اشهر.
رايس قالت:

" العملية التي تجري في العراق الان، أي محاولة تشكيل حكومة بعد انتخابات ناجحة، هي عملية عراقية ويجب ان تكون عملية عراقية. اعتقد ان الجميع يؤمن بان الشعب العراقي يستحق الان حكومة بعد مخاطر الانتخاب ".

رايس اضافت ان المسؤولين الأميركيين ابلغوا عددا من القادة العراقيين بوجهة نظرهم.
من جانب آخر يقول مسؤولون اميركيون انه ليس لهم موقف ازاء من سيكون في الحكومة الجديدة غير انهم يودون لو توصل الشيعة والسنة والاكراد إلى الاتفاق على اعضاء الحكومة على وجه السرعة.

أشاد الرئيس جلال طلباني برئيس وزراء بريطانيا توني بلير وموقفه البطولي في وجه الاستبداد وذلك في رسالة نشرتها الثلاثاء صحيفة ذا سان البريطانية. طلباني قال أيضا ان تحرير العراق كان موضوع جدال حاد مثل كل الحروب غير ان الحرب في العراق، حسب قوله، لم تكن افضل الخيارات بل كانت الخيار الوحيد. طلباني قال أيضا في رسالته ان صدام نفسه كان في نظر معارضيه اخطر سلاح للدمار الشامل ثم حث الشعب البريطاني على التوقف عن التركيز على الجوانب السلبية من الحرب في العراق وعلى النظر إلى الواقع.
طلباني قال أيضا " على بريطانيا ان تكون فخورة بان تحرير العراق كان في نظرنا من افضل الساعات " كما عبر عن اعتقاده بان التاريخ سيحكم على رئيس الوزراء بلير بانه كان بطلا امام الاستبداد ثم وصف بريطانيا بكونها من حماة الديمقراطية.
طلباني أكد في رسالته أيضا بان المهمات الجديدة في العراق هي بناء البلد ودعم التعددية والمساواة والعملية السياسية.
قدمت وعود بتخصيص مليارات الدولارات لمشاريع الاعمار واحياء الاقتصاد غير ان جزءا قليلا من هذه الاموال انفق حتى الآن. الولايات المتحدة خصصت ما يزيد على 18 مليار دولار لهذا الغرض وقالت وزارة الخارجية الأميركية الشهر الماضي ان ثلث هذا المبلغ انفق حتى الآن.
هناك بطء أكبر في انفاق اموال تعهدت بها دول غير الولايات المتحدة وهي تصل حسب تقرير نشره قسم البحوث التابع للكونجرس الأميركي إلى اكثر من اربعة عشر مليار دولار. غير ان اثني عشر بالمائة فقط من هذه الاموال انفق في العام الماضي.
جزء آخر من اموال الاعمار مصدره عوائد النفط العراقية غير ان هذه الاموال تخصص أيضا للعمليات التي تقوم بها الحكومة مما يجعل من الصعب حساب المبلغ المخصص لمشاريع الاعمار بالتحديد.
خبراء عديدون يعتقدون ان سبب بطء تنفيذ مشاريع الاعمار يعود إلى الاوضاع الامنية غير ان هناك سببا آخر وهو البيروقراطية في توزيع العقود إضافة إلى الفساد. خبير هو نيل باترك في وحدة المعلومات الاقتصادية في لندن يقول مثلا ان ثلثي الوقود المخصص للسيارات المنتج في العراق أو المستورد ينتهي في السوق السوداء.

" هناك فرق كبير بين وعود العراقيين بتلبية الحاجة المحلية إلى الوقود مثلا وكمية الوقود التي يتم توفيرها على الصعيد المحلي. التقديرات المحلية تذكر ان ما يقارب ثلاثة ارباع النفط المصفى محليا أو المستورد من الخارج لا يوزع عن طريق القنوات الرسمية بل يدخل السوق السوداء ".

وبما ان سعر السوق السوداء اعلى من السعر الرسمي فان هذه العملية تؤدي إلى ارتفاع معدل التضخم وهو ما يصعب حسابه على وجه التحديد. معدلات البطالة عالية هي الاخرى. الارقام الرسمية العراقية تحدد النسبة بما بين 35 وخمسين بالمائة على مدى الأشهر الاثني عشرة الماضية.
مع ذلك، هناك عدد من النجاحات على صعيد الاعمار. في الجنوب تنفذ مشاريع انشاء البنى الارتكازية، وفي البصرة تم تنظيف الميناء ومدت طرق للسكك الحديد كما تبنى في مختلف انحاء البلاد مراكز رعاية صحية ويتم تجديد 19 مستشفى.

تسعى واشنطن إلى الحصول على مساعدة ألمانيا في كتابة الدستور العراقي الجديد اعتمادا على تجربة نهوض ألمانيا في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، حسب ما ورد على لسان رتشارد جونز منسق سياسة العراق في وزارة الخارجية الأميركية، وذلك بعد محادثات أجراها مع مسؤولين المان في برلين. جونز عبر عن اعتقاده بان في امكان ألمانيا ان تكون انموذجا وان تؤدي دورا مهما في مساعدة العراقيين في وضع الدستور. يذكر ان اجتماعا حول العراق سيعقد في بروكسل عاصمة بلجيكا برعاية الاتحاد الاوربي والولايات المتحدة
في النصف الثاني من حزيران المقبل لتنسيق المساعدات الاقتصادية والسياسية إلى العراق.
في سياق متصل أعلنت ألمانيا استعدادها لتوسيع مهمة تدريب افراد الجيش العراقي الجديد حسب ما ورد على لسان وزير الدفاع الالماني بيتر شتروك في أبو ظبي مضيفا ان حكومته تتوقع طلبات مساعدة اكبر من جانب السلطات العراقية.
شتروك قال ان بلاده على استعداد لتلبية هذه الطلبات مضيفا ان الجنود العراقيين الذين يتدربون حاليا في الامارات العربية المتحدة سينقلون خبراتهم إلى رفاقهم بعد عودتهم إلى العراق.
لم يحدد شتروك ما هو نوع طلبات المساعدة التي يمكن ان تقدمها بغداد. يذكر ان ألمانيا دربت حتى الآن ما يزيد على 120 جنديا على قيادة حافلات المانية اهديت إلى العراق وستقوم بتدريب جنود على ابطال مفعول القنابل إضافة إلى تدريب اطباء عسكريين.
إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر اعدته وقدمته لكم ميسون أبو الحب. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG