روابط للدخول

توقعات بإعلان الحكومة العراقية الانتقالية في الساعات القادمة، وواشنطن تحضّ على الإسراع في تشكيلها


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي
ومن أبرز محاوره اليوم:

توقعات بإعلان الحكومة العراقية الانتقالية في الساعات القادمة، وواشنطن تحضّ على الإسراع في تشكيلها.
--- فاصل ---
اقتربت أزمة تشكيل الحكومة الجديدة من الانفراج مع ازدياد التوقعات باحتمال إعلانها في الساعات القادمة. وازدادت هذه التوقعات بعد أن أدلى أعضاء في الجمعية الوطنية بتصريحات مفادها أن رئيس الوزراء المكلف إبراهيم الجعفري سيقدم الاثنين أو الثلاثاء على الأرجح قائمة بأسماء أعضاء حكومته إلى البرلمان.
ونقلت وكالات أنباء عالمية عن هؤلاء النواب أن القائمة لن تتضمن أياً من أعضاء قائمة (العراقية) التي يرأسها رئيس الوزراء المنتهية ولايته أياد علاوي بعد أن رفضت قائمة (الائتلاف العراقي الموحد) مطالبَه بالحصول على أربع حقائب وزارية على الأقل في الحكومة الجديدة.
لكن سياسيين من قائمة علاوي التي تسيطر على أربعين مقعدا في الجمعية الوطنية ذكروا أن حزبَه لم يتبلّغ رسمياً بهذا التطور. وفي هذا الصدد، نقلت وكالة أسوشييتد برس للأنباء عن النائب حسين شعلان قوله في وقت متأخرٍ الأحد "سمعت بهذا الأمر من وسائل الإعلام ومن بعض أعضاء البرلمان"، بحسب تعبيره. لكنه أضاف أن قائمة (العراقية) سوف تستمر في دعم الحكومة حتى في حال استبعادها من التشكيلة الوزارية.
من جهته، صرح حسين الشهرستاني العضو البارز في (الائتلاف العراقي الموحد) لوكالة رويترز للأنباء بأن من المحتمل بنسبة 75 في المائة أن تُقدّم قائمة بأسماء الحكومة للجمعية الوطنية الاثنين دون الإشارة إلى استبعاد قائمة (العراقية).
فيما نسبت وكالة فرانس برس للأنباء إلى جواد المالكي العضو القيادي في حزب الدعوة الإسلامية القول إنه يعتقد أن فرص مشاركة قائمة (العراقية) في الحكومة الانتقالية "ضئيلة جدا"، على حد وصفه.

وجاءت هذه التصريحات التي تشير إلى احتمالات إعلان التشكيلة الوزارية في الساعات القادمة بعد أن أبدى المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني انزعاجه من تأخير عملية تشكيل الحكومة حتى الآن مؤكداً أهمية إشراك العرب السُنّة فيها، بحسب ما أفادت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء .
كما نُقل عن مسؤولين أميركيين وعراقيين القول إن التأخير سبّبَ إحباطا لدى العراقيين وساهمَ في تصاعد أعمال العنف.
--- فاصل ---
في الأثناء، طالب مؤتمرون تركمان من رئيس الوزراء المكلف إبراهيم الجعفري تخصيص عدد من المناصب والوزارات في تشكيلة الحكومة المقبلة.
وصرح علي البياتي أحد قياديي الجبهة التركمانية التي تضم عدداً من الأحزاب والتيارات السياسية التركمانية في ختام أعمال اليوم الثالث والأخير من مؤتمر عُقد في كركوك الأحد بأن "هذا المؤتمر يأتي لتثبيت حقوق التركمان على أنهم القومية الثالثة والأساسية التي لا يمكن تجاهلها في العراق" ، بحسب ما نقلت عنه رويترز.
وحذر البياتي من استمرار تهميش التركمان في العملية السياسية وانعكاساته على الوضع العراقي بشكل عام مضيفاً أن "الاستمرار في تهميش التركمان ما هو إلا امتداد للظلم والاضطهاد إبان الحكم المقبور وبعد سقوطه وسياسة التهميش إبان سلطة الائتلاف والانتخابات وتشكيل الحكومة الحالية"، على حد تعبيره.
وعلى صعيد المطالبة بحقائب وزارية، كانت مجموعتان سُنّيتان أصدرتا بيانا السبت اثر اجتماعٍ عُقد في "المنطقة الخضراء" طالبتا فيه بمنصبِ نائبٍ لرئيس الحكومة وسبع وزارات بينها واحدة "سيادية".
وإزاء هذا الإعلان، هدّد جناح تنظيم القاعدة في العراق الأحد بقتل كل من يشارك من السُنة في الحكومة الجديدة قائلا انهم سيُعتبرون مرتدّين.
وقال بيان نشرته الجماعة التي يقودها المتشدد الأردني أبو مصعب الزرقاوي على شبكة الإنترنت "ننذر كل من تسول له نفسه ممن يريد دخول سياسة الكفار والمرتدين فما له إلا الحسام المهند"، بحسب تعبيره.
لكن رويترز ذكرت في التقرير الذي بثته من دبي أنه لم يتسنّ التحقق من صحة البيان.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونبقى في محور التشكيلة الوزارية المرتقبة إذ كشفت صحيفة أميركية بارزة أن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس حضّا كبار الساسة الكرد والشيعة على توحيد الصفوف من أجل تجنّب حدوث أزمة سياسية في العراق.
رويترز أفادت بأن التقرير الذي نشرته صحيفة (نيويورك تايمز) اليوم الاثنين ذكر أن هذا التحرك الرامي إلى حل الأزمة المتعلقة بتشكيل حكومة جديدة يشير فيما يبدو إلى تغير في أسلوب عدم الاقتراب من السياسة العراقية الذي تنتهجه إدارة الرئيس جورج دبليو بوش.
وأضافت أن مسؤولين عراقيين ومسؤولا أميركياً في واشنطن هم الذين تحدثوا عن ضغوطٍ بهذا الاتجاه مارسها البيت الأبيض في بغداد.
وكان أسلوب إدارة بوش يتركز حتى الآن على عدم التدخل في مساعي السياسيين العراقيين نحو تشكيل الحكومة بعد انتخابات الثلاثين من كانون الثاني الناجحة. لكن مسؤولين أميركيين وعراقيين ألقوا باللائمة بشكل متزايد في تعثر عملية تشكيل الحكومة على تصاعد العنف خلال الأسابيع الماضية.
ونقلت (نيويورك تايمز) عن مسؤولٍ في الخارجية الأميركية أن رايس اتصلت الجمعة بالرئيس العراقي جلال طالباني للاطلاع على تطورات الوضع وحضّه على تشكيل الحكومة "في أسرع وقت ممكن".
وأضاف المسؤول نفسه أن نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي اجتمع مع تشيني ورايس في البيت الأبيض حيث تم تبليغه برغبة واشنطن في أن تُشكّل الحكومة دون إبطاء.
--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور القوات متعددة الجنسيات، أظهر أحدث استطلاع للرأي نُشرت نتائجه الأحد أن الرومانيين منقسمون بشأن ما إذا كان ينبغي سحب قواتهم من العراق وهو المطلب الذي حدّده خاطفو الصحافيين الرومانيين الثلاثة المحتجزين هناك.
وجاء في تقرير بثته رويترز من بوخارست أن نتائج الاستطلاع الذي أجرته وكالة (إنسومار) أظهرت أن 40 في المائة يؤيدون عودة الجنود فيما أعرب 42 في المائة عن معارضتهم ذلك.
وقد أُجري الاستطلاع قبل التهديد الذي أصدره الخاطفون الجمعة بقتل الرهائن ما لم تتعهد رومانيا بسحب قواتها خلال أربعة أيام.
وذكر نحو ثلث المشاركين فيه أنه ينبغي على رومانيا الإبقاء على المستوى الحالي لجنودها في العراق البالغ عددهم 800 فرد في إطار القوات متعددة الجنسيات فيما قال ثمانية في المائة إنه يتعين إرسال مزيد من العسكريين.
هذا وقد احتشد نحو 500 شخص في إحدى الساحات الرئيسية في بوخارست الأحد وهم يحملون لافتات عليها صور الرهائن. ودعا بعض المتظاهرين إلى سحب القوات الرومانية من العراق.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG