روابط للدخول

جولة في الصحف العراقية والعربية الصادرة في لندن


أياد الگيلاني مستمعينا الأعزاء ، أدعوكم الآن إلى هذه المرحلة من جولتنا اليومية على الصحافة العربية وما أبرزته من مستجدات في الشأن العراقي. نصطحبكم أولا إلى بريطانيا لنطالع ما اختارته اليوم الصحف العربية اللندنية ، ونتوجه بعدها إلى بغداد لنستمع إلى تقرير مكتبنا هناك حول ما غطته اليوم صحافتنا المحلية من شؤون البلاد. ولنبدأ بأهم عناوين الصحف اللندنية: محافظ النجف يطالب هيئة علماء المسلمين بالتبرؤ من المجرمين ويهدد برد. حزب بارزاني يؤكد عدم وجود أكراد معارضين لتركيا في العراق. مسلحون على ضفاف بحيرة الثرثار يتأرجحون بين الرغبة في المقاومة أو إلقاء السلاح. قائدهم صحافي سابق أبدى قلقه من تطرف بعض منفذي الهجمات. 9 قتلى و30 جريحا بينهم 3 جنود أميركيين في هجومين انتحاريين بسيارتين مفخختين غرب بغداد. ---------------فاصل-------------- سيداتي وسادتي ، (الزرقاوي يطوق بغداد من جهة المدائن) عنوان تقرير نشرته اليوم صحيفة الحياة اللندنية لمراسلها في بغداد (مشرق عباس) ، ينسب فيه إلى المحلل العسكري اللواء السابق في الجيش العراقي جواد الأسدي أن تصاعد العمليات الموجهة ضد القوات الأميركية والعراقية يؤكد التنسيق الذي كان مفقوداً بين الجماعات المسلحة. إلا أن أزمة المدائن تطرح إشكالية تأخذ طابعاً أوسع بكثير مما بدت عليه ولا ترتبط بالضرورة بالمشكلة الطائفية بقدر ارتباطها بقضية حزام بغداد الأمني ، الذي ظل بيد الجماعات المسلحة طوال عامين، وهو ما أكده محافظ بغداد حسين الطحان، الذي قال إن المدائن هي المدخل الجنوبي للعاصمة، وتأمينها من أولويات الحفاظ على الأمن في العاصمة. ويمضي التقرير إلى أن للمجموعات المسلحة هامشاً واسعاً للتمويه والحركة والتنقل والكر والفر. لكن مراقبين آخرين يضفون على قضية أزمة حزام بغداد بعداً آخر، عبر ربطها بالعامل الطائفي، خصوصاً أن كل مدن وقرى ومناطق هذا الحزام ذات غالبية سنّية، وتستطيع تحديد هوية بغداد الطائفية إذا تدهورت الأمور أكثر. ---------------فاصل------------ وفي صحيفة الشرق الأوسط ، مستمعينا الكرام مقال بعنوان (أخطر من العنف) للكاتب (أحمد الربعي ، يؤكد فيه أن تحالف الإرهاب الدولي وبقايا نظام صدام حاولا بما لديهما من إمكانيات مالية وتنظيمية، إيذاء العراقيين منذ الإطاحة بنظام صدام. كما يؤكد بأن عقلاء العراق يحتاجون إلى عمل استثنائي وكبير لإعلان رفضهم للمشروع الطائفي، والقيادات السياسية والروحية من كافة الاتجاهات يجب أن ترفع صوتها عاليا ضد هذا المشروع الأسود. ويشدد الكاتب على أن علماء السنة في العراق صوتهم خافت، وأحيانا يمارسون صمتا خطيرا قد يشجع قوى التطرف والإرهاب، وعلماء السنة مسؤوليتهم أكبر من غيرهم لأن الإرهاب يستخدم شعارا طائفيا سيئا يجب التبرؤ منه وإدانته بلغة صريحة وواضحة ، ويخلص إلى أن توجه الإرهاب للعنف الطائفي هو دليل إفلاس، ولكن هذا المشروع يحتاج إلى عدم الاستهانة به، والى التعامل معه بكل جدية وبكل حزم. -------------------فاصل----------- وننتقل الآن مع السادة المستمعين الكرام إلى عاصمتنا بغداد حيث أعد لنا مكتبنا هناك مراجعة لما أبرزته اليوم الصحف العراقية المحلية ، فإلى تقرير بغداد: (صحافة عراقية) ------------------فاصل---------- بهذا مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم. أشكركم على حسن متابعتكم وأدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا لهذه الساعة.

على صلة

XS
SM
MD
LG