روابط للدخول

تقرير دولي يحلل مشکلة الأمية لدی النساء وإهمال التعليم المدرسي لدی الأطفال في البلدان العربية / جولة في مباني "القشلة" التاريخية البغدادية ثم في سوق الذهب


ميسون أبو الحب

أعزائي المستمعين اهلا بكم في برنامج موزائيك:

في حلقة هذا الاسبوع من برنامج موزائيك سنستعرض تقريرا نشرته جامعة الدول العربية بالتعاون مع منظمة اليونسيف عن وضع التعليم والجهل في المنطقة العربية ومنها العراق حيث يظهر ان نصف النساء في هذه المنطقة من العالم اميات، ثم سنزور القشلة في بغداد ونتعرف على تاريخها وطريقة بنائها المعماري قبل ان نتجول في سوق الذهب في بغداد أيضا.


جاء في تقرير نشرته الجامعة العربية ومنظمة اليونسيف ان نصف النساء في العالم العربي أميات بينما هناك عشرة ملايين طفل في هذه المنطقة لا يترددون إلى المدارس. نقرأ في هذا التقرير " اكثر من عشرة ملايين طفل في العالم العربي ليسوا في المدارس، وأغلب هؤلاء الاطفال، في مصر والعراق والمغرب والسودان " غير ان التقرير لم يعط ارقاما عن عدد الاطفال في سن المدرسة في المنطقة العربية.

التقرير أشار أيضا إلى ان العديد من الدول العربية حقق تقدما في مجال حقوق الطفل وحمايته غير انه أكد ان هناك الكثير مما يجب فعله في المستقبل. عدد لا بأس به من الدول العربية، وضع آلية حق الطفل في التعليم غير ان هذه الدول ما تزال بعيدة عن تحقيق اهداف الالفية الجديدة في التنمية على صعيد الدراسة الابتدائية لا سيما بالنسبة للفتيات.

نقرأ في التقرير أيضا " اكثر من نصف النساء في العالم العربي لا يعرفن القراءة والكتابة ". التقرير يعتبر ان هذا الأمر يمنع النساء من الحصول على المعلومات الكافية بشأن قضايا تتعلق مثلا بالشؤون الصحية لا سيما في فترة ما قبل الولادة وبعدها وهذا الأمر يؤدي بدوره إلى ارتفاع معدلات وفيات الاطفال وحديثي الولادة.

معدل الوفيات بين الاطفال ممن دون الخامسة في المنطقة العربية حسب التقرير الذي اصدرته جامعة الدول العربية ومنظمة اليونسيف، يصل إلى ستين بين كل ألف طفل مقارنة برقم ستة في الدول الصناعية.

وفيات الاطفال هذه تحدث في الغالب خلال السنة الاولى من الحياة وسببها الرئيسي مضاعفات تتعلق بفترة ما قبل الولادة وهو ما تعقده حالة الجهل، كما يرى التقرير.
نقرأ أيضا " هناك حاجة ماسة إلى الاستثمار في المستشفيات والعيادات الطبية بهدف توفير العناية عندما تكون هناك حالات ولادة طارئة وبهدف القضاء على المضاعفات في فترة ما قبل الولادة وبعدها ".

بالنسبة للتعليم، يذكر تقرير الجامعة العربية ومنظمة اليونسيف ان الدول الاعضاء في الجامعة وعددها 22 لم تستقبل في مدارسها غير عدد محدود من الاطفال في سن الدراسة الابتدائية خلال الاعوام 1997 و 2000 باستثناء تونس التي سجلت نسبة قياسية هي تسعون بالمائة.

بالنسبة للتعليم الثانوي، اظهر التقرير ان الوضع اسوأ مما هو في المدارس الابتدائية. ففي بعض الدول العربية، هناك 50 بالمائة فقط من الصبيان والفتيات في سن الدراسة الثانوية ترددوا إلى المدارس خلال السنة الدراسية 2000-2001.

دولة البحرين هي الوحيدة التي سجلت نسبة 92 بالمائة في عدد الصبيان والفتيات المترددين على المدارس الثانوية في السنة نفسها.

أخيرا التقرير أشار إلى ان الدول العربية لا تركز كثيرا على فترة ما قبل الدارسة الابتدائية وهو ما اكد التقرير انه مهم بالنسبة للتكوين الاكاديمي.

الدراسة ما قبل الابتدائية لا تبدو انها تمثل اولوية حتى في الدول التي تملك موارد كافية مثل السعودية وعمان التي تسجل نسبة ستة بالمائة فقط من الطلاب في هذه المرحلة حالها في ذلك حال دولة جيبوتي.

اما الارقام في دول أخرى فتصل إلى 16 بالمائة، حسب تقرير عن وضع التعليم والجهل في الدول العربية ومنها العراق، اصدرته الجامعة العربية بالتعاون مع منظمة اليونسيف.

- - - - - - - - - فاصل - - - - - - - - -

من التعليم ننتقل إلى معالم التاريخ في بغداد ومنها القشلة. هذا تقرير من ليلى احمد في بغداد:
(رسالة صوتية من بغداد)

بعد هذه الزيارة إلى القشلة ننتقل إلى سوق الذهب مع خمائل محسن:
(رسالة صوتية أخری من بغداد)

سيداتي وسادتي بهذا نصل إلى نهاية برنامج موزائيك، وتقبلوا اخيرا تحيات المخرج نبيل خوري.

على صلة

XS
SM
MD
LG