روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الگيلاني

سيداتي وسادتي ، نعود مع حضراتكم إلى مرحلة جديدة من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، ونتوجه هذه المرة إلى منطقة الخليج لمطلع على المستجدات في الشأن العراقي التي أبرزتها الصحف الإماراتية والقطرية ، وسيوافينا ضمن هذه المرحلة مراسلنا في الكويت بمراجعة لما نشرته اليوم الصحافة الكويتية والسعودية من تعقيبات في الشأن العراقي. وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية من المنطقة:

اقتحام المدائن ولا رهائن ، ومظاهرات تطلب رحيل الاحتلال ، وطالباني يقترح الزج بالميليشيات ضد المتمردين.

دعوة الكويتيين إلى تسريع المطالبة باستعادة أملاكهم المصادرة في العراق.

نائب قائد البحرية الأميركية يصرح: الخروج من العراق مرهون بالوضع الأمني.

مقتل 14 عراقيا وجندي أميركي وحريق في أنبوب نفط كركوك.

---------------فاصل--------------

مستمعينا الأعزاء ، نشرت اليوم صحيفة الخليج الإماراتية مقال رأي بعنوان (مدائن العراق) للكاتب (مجدي مصطفى ، يعتبر فيه أن تأخير تشكيل الحكومة العراقية يؤدي إلى اتساع دوامة العنف في العراق التي تؤدي بدورها إلى إطالة أمد الاحتلال، و قبل هذا وبعده تزرع بذور فتنة بغيضة تروج لها جهات مشبوهة لا تريد خيرا بالعراق و أهله. ويمضي الكاتب إلى أن أزمة المدائن غطت على حديث تشكيل الحكومة العراقية التي طال انتظارها، والتي تسبب تأخير إعلانها في تأجيل مفاجئ لمؤتمر دول الجوار العراقي في تركيا. كما تأتي الأزمة بعد أيام قليلة من زيارة وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد المفاجئة إلى العراق والتي استبعد فيها قرب إنهاء الاحتلال في ظل الأوضاع الأمنية المتردية وهنا قد يكمن جزء من الإجابة – بحسب تعبير الكاتب.

------------------فاصل------------

أما صحيفة الشرق القطرية فخصصت افتتاحيتها اليوم إلى الموضوع ذاته ، وهي بعنوان (أزمة المدائن) ، تشدد فيها على أن ما حدث في بلدة المدائن خلال الأيام القليلة الماضية هو جزء من الأزمة التي يعيشها العراق الشقيق، وتتمثل بفقدان الأمن وغياب الاستقرار، ويعكس حساسية الوضع الطائفي وضرورة اتخاذ أقصي درجات الحذر لتجنب الانزلاق في فتنة طائفية لن تخدم إلا أعداء العراق. وتنبه الصحيفة إلى أن أزمة المدائن صورت عبر وسائل الإعلام علي أنها مشكلة طائفية، حيث نقلت الأنباء وعلي لسان بعض المصادر العراقية أن مسلحين سنة احتجزوا عشرات الرهائن من الشيعة، والواقع أن الغموض اكتنف الأزمة، مع عدم وجود مصادر دقيقة تنقل الحقيقة خاصة وأن التصريحات كانت متضاربة بين ما يؤكده مسئولون شيعة وخاصة أعضاء في البرلمان، وبين ما ينفيه أعضاء في هيئة علماء المسلمين السنة.
وتخلص الصحيفة إلى التحذير من أن حالة الفوضى وغياب الأمن وانشغال النخب السياسية بالمساومات علي المناصب والحقائب الوزارية يضيع المزيد من الوقت علي الشعب العراقي الذي هو في أمس الحاجة إلي استغلال كل دقيقة ، لتعويض ما فاته من سنوات طويلة عانى خلالها أشد المعاناة من الحروب والحصار والاستبداد ، وهو يأمل بأن يشعر حقيقة بأن حياته تغيرت نحو الأفضل وليس إلي الخلف.
---------------فاصل-------------
في ختام هذه الجولة على الصحافة العربية لهذا اليوم ، هذا أياد الكيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم ، من إذاعة العراق الحر في براغ.


على صلة

XS
SM
MD
LG