روابط للدخول

الرئيس طالباني: الاستعانة بقوات شعبية مثل البيشمركة يمکن أن تنهي الأعمال المسلحة


فارس عمر

مستمعينا الكرام طاب مساؤكم واهلا بكم الى نشرة الاخبار.

قال الرئيس جلال طالباني ان بالامكان وضع نهاية للاعمال المسلحة إذا استعانت السلطات بقوات شعبية مثل البيشمركة وتشكيلات احزاب اخرى. واوضح طالباني في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" ان ذلك سيكون أشد فاعلية من انتظار تسلم القوات العراقية للمهام الأمنية من التحالف. واشار طالباني الى وجود معارضة داخل الحكومة ومن جانب الولايات المتحدة لاستخدام هذه القوات ضد المسلحين.
وحذر الرئيس طالباني من اقامة حكومة دينية قائلا ان ذلك سيكون متعذرا بسبب تنوع المجتمع العراقي بمكوناته المتعددة مذهبيا وقوميا.
وحول مصير صدام حسين الذي ينتظر محاكمته قال الرئيس طالباني انه شخصيا لن يوقع على أي قرار باعدام صدام. واوضح طالباني وهو محام ومعارض لعقوبة الاعدام ، ان مبادئه لن تسمح له بالتوقيع على مثل هذا القرار. ولفت طالباني الى ان رئاسة العراق تتألف من ثلاثة اعضاء هم الذين عليهم ان يتخذوا القرار بالاغلبية.
واعرب عضو الجمعية الوطنية الشيخ حسن الشمري عن استغرابه لموقف الرئيس. ونقلت وكالة فرانس برس عن الشمري قوله ان قانون العوقبات الصادر عام 1969 واضح جدا ويقضي بعقوبة الاعدام بحق مَنْ تثبت عليه جريمة القتل العمد او التحريض على القتل أو المساعدة في القتل.


دخلت قوات من الشرطة والحرس الوطني تساندها قوات اميركية قضاء المدائن فجر اليوم الاثنين بعدما ترددت انباء عن قيام مسلحين من السنة باحتجاز عشرات الشيعة رهائن.
ولكن وكالة اسوشيتد برس افادت إن احد مصوريها رافق مئات من رجال الشرطة العراقيين الذين انتشروا على سطوح المنازل وفي شوارع المدائن دون ان يواجهوا مقاومةً أو يعثروا على رهائن. وكالة رويترز من جهتها نقلت عن اللواء عدنان ثابت من وزارة الداخلية ان القوات العراقية تقوم بعمليات تفتيش بحثا عن الرهائن مشيرا الى تضخيم عددهم في حين ان تسعة رهائن فقط احتُجزوا نتيجة نزاع عشائري.
وقال اللواء ثابت:
"(هناك) مبالغة في أعداد الرهائن. والأکثر حقيقة هي المعلومات التي عندنا کوزارة الداخلية. المعلومات التي عندنا لا تتجاوز تسع رهائن. والطرف الآخر خلاف بين عشيرتين، أو سوء الفهم بين عشيرتين. وصارت هذه الحادثة ..."

وافاد مراسل لوكالة فرانس برس يرافق القوات الاميركية ان القوات التي دخلت قضاء المدائن اليوم الاثنين وجدت شوارعها مقفرة. ونقلت فرانس برس عن العميد محمد صبري لطيف ان قواته لم تعثر على محتجَزين في البيوت التي تردد ان فيها رهائن.
واعرب العميد لطيف عن اعتقاده بأن المسلحين هربوا الى الضفة الاخرى من النهر وقال انهم ربما أخذوا رهائن معهم.
وقالت فرانس برس ان القوات العراقية عثرت على معمل لتفخيخ السيارات في مزرعة مهجورة وعلى قذائف هاون ومدفعية مع سيارتين مفخختين جاهزتين للتفجير. وأكد مستشار الأمن القومي في الحكومة المنتهية ولايتها موفق الربيعي في مؤتمر صحفي العثور على هذه الاسلحة بالاضافة الى سجن. وقال الربيعي في مؤتمر صحفي:
"عُثر علی مستودع أسلحة عملاق في منطقة المدائن، وعُثر علی سجن مع الأسف فارغ من السجناء. إنا نأمل أنه يکون بعض المحتجزين في هذا السجن والذين فـُقدوا في منطقة المدائن."

واعلن الربيعي ان الشرطة العراقية رفعت العلم العراقي فوق مركز الشرطة في قضاء المدائن وتمت السيطرة على البلدة.


اشتعلت النار في انبوب لنقل النفط الخام من حقول كركوك الى مصفاة بيجي بعد تعرضه لعمل تخريبي اليوم الاثنين. وقال معاون مدير القوة التي شُكلت حديثا لاطفاء الحرائق في المنشآت النفطية ان العمال هُرِعوا لاخماد الحريق بمساعدة الجيش العراقي وافراد القوة. واكد الناطق باسم القوة المتخصصة بحماية المنشآت النفطية من هجمات المسلحين العقيد جواد حسن ان مهندسي شركة نفط الشمال اوقفوا ضخ النفط خلال عمل رجال الاطفاء.
وفي سياق متصل توقع مسؤول نفطي اليوم الاثنين ان يستأنف العراق صادراته النفطية بواسطة الانبوب الشمالي عبر تركيا خلال الايام القليلة القادمة. ونقلت وكالة رويترز عن المسؤول ان صادرات النفط ستبدأ في نهاية الاسبوع مشيرا الى محاولة شحن ما معدَّلُه اربعمئة الف برميل يوميا. وكان انبوب التصدير الى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط معطلا طيلة الشطر الأعظم من العامين الماضيي بسبب اعمال التخريب. رويترز اشارت الى تفاؤل المسؤولين بتحسن الوضع الأمني الذين قالوا ان تفجير الانبوب الذي يغذي مصفاة بيجي بنفط كركوك هو الأول منذ شهر.


دعت الحكومة الفيليبينية اليوم الاثنين جميع رعاياها الى مغادرة العراق بعد مقتل فيليبيني يعمل في قاعدة عسكرية اميركية .
ونقلت وكالة فرانس برس عن وزارة الخارجية الفيليبينية ان راي توريس الذي كان يعمل حارسا امنيا وسائقا لمقاول ثانوي قطري في قاعدة كامب فكتوري الاميركية قُتل في وسط بغداد ليل الاحد بعد انتهاء نوبةعمله بفترة قصيرة.


دفع رجلا اعمال ببراءتهما من تهم إرشاء في اطار فضيحة النفط مقابل الغذاء. وقالت شبكة سي ان ان ان اليوم الاثنين ان رجل الاعمال الاميركي ديفيد تشالمرز من تكساس ورجل الاعمال البلغاري لودميل ديونيسيف الذي يعيش في الولايات المتحدة دفعا ببراءتهما امام محكمة فيدرالية في نيويورك. ويواجه رجلا الاعمال تهما بدفع رشاوى الى نظام صدام مقابل الحصول على نفط.


بدأ كرادلة الكنيسة الكاثوليكية اليوم الاثنين اجتماعات مغلقة لاختيار البابا الجديد. وكان قداس خاص اقيم صباح اليوم الاثنين في كنيسة القديس بطرس لاستلهام هداية الرب في اختيار خلف البابا يوحنا بولس الثاني.
وقاد القداس الكاردينال الالماني يوسف راتسنغر. ويُعتبر الكاردينال البالغ من العمر ثمانية وسبعون عاما من المرشحين الرئيسيين لمنصب الحبر الاعظم.
ويشارك في الاجتماعات مئة وخمسة عشر كاردينالا.

على صلة

XS
SM
MD
LG