روابط للدخول

جولة جديدة في الصحف العربية الصادرة في الخليج


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، مرحبا بكم إلى مرحلة جديدة من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، وننتقل بكم خلالها إلى منطقة الخليج حيث نطالع الصحافة الإماراتية والقطرية ، كما سيوافينا مراسلنا في الكويت بمراجعة لما أبرزته الصحف الكويتية والسعودية من قضايا عراقية. وإلى حضراتكم أولا بعض أهم العناوين الرئيسية:

البرادعي قلق من تفكيك 37 موقعا مشتبها في العراق.

مقتل رئيس أنصار السنة في اللطيفية.

الجعفري يؤكد: لا صفقات لإنقاذ صدام.

هيئة علماء المسلمين تصرح: الشرطة تعتقل أئمة السنة.

عشرات الشيعة يفرون من المدائن إلى الكوت.

-----------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، وجدنا في صحيفة الوطن القطرية اليوم مقالا بعنوان (العراق والرئيس الكردي) للكاتب (بسام ضو) ، يعتبر فيه أن الاحتلال الأميركي للعراق ، أنتج واقعا سياسيا يعيش فيه ، ويديره ، وتتعايش فيه - ولو إلى حين لا نعلمه الآن ـ معادلات داخلية وإقليمية متناقضة على الساحة العراقية ، وبمعزل عن المدى الزمني الذي يمكن أن تستمر فيه هذه الحالة في العراق ، فإن الوضع الراهن أدى إلى تشكيل جمعية وطنية وحكومة ورئيس كردي للعراق ، هو جلال الطالباني. ويعتبر الكاتب أنه لا بد من الشروع الفعلي في إعادة تأسيس علاقات الإخوة بين الأكراد والعرب ، لا في العراق وحده ، بل في مختلف أماكن انتشار الأكراد بين العرب.
ويشدد الكاتب على أن المراجعة النقدية ضرورية وملحة ، فالاحتلال زائل مهما يطول أمد بقائه في العراق ، أما العرب والأكراد وغيرهم من أهل العراق فباقون ، ولا بد من التفكير بالمستقبل لعلنا نصل إلى وضع يكون فيه طبيعيا أن نرى رئيسا كرديا أو عربيا او من قومية أخرى.
-----------------فاصل--------------

أما صحيفة الخليج الإماراتية فنشرت مقالا بعنوان (عروبة العراق) للكاتب (رضي السماك) ، يعتبر فيه أن بعد انتخاب الزعيم السياسي الكردي جلال طالباني رئيسا للعراق ازداد مستقبل تقنين احد الأركان الأساسية لهوية العراق والعراقيين في دستور العراق القادم تعقيدا وغموضا وهذا الركن يتصل بالبعد العروبي القومي للغة الشعب وانتمائه للأمة العربية.
ويشدد الكاتب على أن عروبة العراق وانتماءه للأمة العربية حقيقة حضارية سياسية ثقافية اجتماعية تشكلت وترسخت عبر قرون مديدة منذ فجر الإسلام ولا صلة لها لا بالبعث ولا بسائر الأحزاب والايديولوجيات القومية المعاصرة ، ويحدد أربعة عوامل أساسية تشابكت لتفضي إلى هذه الحال الكارثية من الغموض والالتباس حول البعد القومي للهوية والعبث به: أولا ، ممارسات العسف والاستبداد لحاكم العراق السابق صدام حسين وحزب البعث وسياساتهم الشوفينية تجاه الأكراد والفئوية تجاه أهالي الجنوب. ثانيا ، اغتراب والتباس البعد العروبي القومي في فكر بعض المعارضين للنظام السابق. ثالثا ، كون الكرد هم القوة الأساسية الثانية في المعارضة للنظام السابق، فضلا عن الإفراط في الاعتزاز بهويتهم القومية من جراء المعاناة التاريخية الطويلة. وأخيرا ، مقاطعة القوى السياسية السنية ذات الاتجاه العروبي والقومي للانتخابات الأخيرة – بحسب تعبير الكاتب.

-------------فاصل--------------

مستمعينا الكرام ، جاء الآن دور مراسلنا في الكويت (سعد العجمي) ليوافينا بتقريره حول ما تناولته اليوم الصحف الكويتية والسعودية من مستجدات في الشأن العراقي.
(الكويت)

--------------فاصل-------------

في ختام هذه الجولة على الصحافة العربية لهذا اليوم ، هذا أياد الكيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويذكركم بأن هناك المزيد الوفير من البرامج الشيقة الأخرى يمكنكم الاستماع إليها عبر موجات إذاعة العراق من براغ.

على صلة

XS
SM
MD
LG