روابط للدخول

جولة في الصحف العراقية والعربية الصادرة في لندن


أياد الگيلاني

مستمعينا الكرام ، حان الآن موعدنا مع هذه المرحلة من جولتنا اليومية على الصحافة العربية اليوم ، والتي نبدأها في العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف العربية اللندنية من شؤون عراقية. كما يشارك مكتبنا في بغداد بهذه المرحلة بتغطية لما ورد في الصحافة العراقية ، وإلى حضراتكم أولا بعض أهم العناوين الرئيسية:

فصل جديد في فضيحة النفط مقابل الغذاء ، واشتباكات بين آنان وحكومة بلير.

الجعفري يصرح: كان من حقنا تشكيل الحكومة مع الإخوة الكرد ، لكننا حرصنا على استيعاب الأطياف السياسية الأخرى.

(مصر للطيران) تلغي مكتبها في بغداد ، ووعدت بإعادة افتتاحه بعد تحسن الأوضاع الأمنية.

وزير الدولة لشؤون المجتمع المدني يؤكد: النشاط الفعال لمنظمات المجتمع المدني هو الوجه الآخر للديمقراطية.

---------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقالا بعنوان (سقوط بغداد أم نجاحها؟) للكاتب (سعد بن طفلة) ، يروي فيه أنه راح يبحث عن نقاط النجاح في العراق كي يبرر لنفسه استخدام سقوط نظام صدام بدلا من استخدام سقوط بغداد ، وتساءل: أين نجحت بغداد، وأين أخفقت؟ ويمضي إلى التأكيد بأن أحد الاختبارات التي نجحت فيها بغداد ـ والمقصود هنا العراق بمجمله ـ أن رئيسها السابق ـ الشيخ غازي عجيل الياور ـ قد أصبح نائبا للرئيس ، وهي مسألة غير مسبوقة في عالمنا ، فكيف يصبح الرئيس نائبا للرئيس بعد أيام من انتهاء فترة رئاسته الانتقالية؟ فالرئيس في عالمنا لا يترجل عن كرسيه حتى يقبض عزرائيل روحه.

ومن الامتحانات التي نجحت فيها بغداد بدرجة امتياز ، هو اختبار الطائفية البشعة ، فلقد قامت أطراف إرهابية من «القاعدة» ومن بقايا فلول صدام ، باستهداف الحسينيات والأماكن المقدسة في النجف وكربلاء ، وقتلت جرحت المئات في محاولة يائسة وبائسة ودنيئة لإشعال حرب طائفية سنية ـ شيعية ، ولقد وقفت بذكاء واقتدار كافة قوى الشعب العراقي في وجه تلك المخططات الجهنمية ، رافضة الوقوع في فخها الطائفي الدموي – بحسب المقال.

---------------فاصل--------------

وفي الشرق الأوسط أيضا مقال بعنوان (قابلني بعيدا عن بغداد) للكاتب (أنيس منصور) ، يتحدث فيه عن العراق باعتباره أغنى دول العالم ويقول: عندها بدلا من النهر نهران، وعندها البترول أغزر من الماء، وعندها ملايين الأفدنة الخصبة بين النهرين وعندها شعب، وعندها حضارة، وإذا كان صدام قد أشقاها وأفقرها، فليس عن نقص في الثروة وإنما عن سوء استخدام وتبديد ونهب وسلب هو وأهله وأعوانه وإنفاقا على السلاح وعلى أطماعه الجنونية، واليوم اتخذ العراق شكلا استفزازيا وهذا الشكل هو إحياء الخلافات المذهبية والدينية والعرقية وتحفيز لكل الصراعات من كل نوع.

ويمضي الكاتب إلى انتقاد المتشائمين وواضعي التصورات السوداء لمستقبل العراق ، ويتابع: أعوذ بالله يا أخي هذه صورة قاتمة السواد، ان العراق سوف يدفع ثمن أخطاء لم يرتكبها، ولكن الحرية والديمقراطية لهما ثمن، ولن يبقى إلا ما يطعم الناس ويرويهم وفي العراق كل أشكال وأحجام الثروة والرخاء.

-----------فاصل--------------

وننتقل الآن مع السادة المستمعين الكرام إلى عاصمتنا بغداد حيث أعد لنا مكتبنا هناك مراجعة لما أبرزته اليوم الصحف العراقية المحلية ، فإلى تقرير بغداد:
(جولة علی الصحافة العراقية مع مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد محمد قادر)

------------------فاصل----------

بهذا مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم. أشكركم على حسن متابعتكم وأدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا لهذه الساعة.

على صلة

XS
SM
MD
LG