روابط للدخول

جولة في الصحف العراقية والعربية الصادرة في لندن


أياد الگيلاني

مستمعينا الكرام ، حان الآن موعدنا مع هذه المرحلة من جولتنا اليومية على الصحافة العربية اليوم ، والتي نبدأها في العاصمة البريطانية لنطالع على ما تناولته الصحف العربية اللندنية من شؤون عراقية. كما يشارك مكتبنا في بغداد بهذه المرحلة بتغطية لما ورد في الصحافة العراقية ، وإلى حضراتكم أولا بعض أهم العناوين الرئيسية:

الياور يرفض الانتقاص من حصة السنة ، والرهينة الأميركي يطالب بحوار مع المقاومة.

جماعة الزرقاوي تتبنى تفجير سيارتين أودى بحياة 15 في بغداد ، وأنصار السنة تعلن قتل 50 شرطيا في كركوك.

قوات الأمن العراقية تعتقل 81 إرهابيا بينهم 28 مشتبها في ارتباطهم بالزرقاوي.

--------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الحياة اللندنية تغطية لما تناوله اللقاء الأخير بين الرئيسين السوري والتركي ، بعنوان (الأسد وسيزار يؤكدان تطابق موقفيهما حول العراق) ، تؤكد فيه الصحيفة بأن الموضوع العراقي شغل حيزاً كبيراً من المحادثات لـ «درس منعكسات التغييرات الأخيرة على سورية والعراق»، في إشارة إلى تسلم زعيم الاتحاد الوطني جلال طالباني الرئاسة العراقية. ونسبت الصحيفة إلى مصادر مطلعة أن سورية قررت إرسال إشارات ايجابية إلى العراق عبر تهنئة الأسد لنظيره العراقي ورئيس الوزراء محمد ناجي عطري إلى نظيره إبراهيم الجعفري، واعتماد رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي إلى رتبة سفير ، ذلك أن الخارجية السورية طلبت من ديب ابو لطيف شغل منصب السفير في بغداد مقابل تعيين حسن العلوي سفيرا لبغداد في دمشق. وكان واضحاً وجود توافق سوري - تركي على التنسيق لمنع قيام كيان كردي في شمال العراق ، على أساس أن الدولتين تعتبران ذلك خطّا أحمر توافقهما عليه إيران – بحسب الحياة اللندنية.

---------------فاصل-------------

وفي الشرق الأوسط اللندنية مقال رأي بعنوان (اتفاق الرماد) للكاتب (سمير عطا الله) ، يشير فيه إلى الأنباء الأخيرة بأن ثمة مفاوضات على صفقة قوامها وقف المقاومة في العراق لقاء العفو عن صدام حسين من حكم الإعدام. ويؤكد الكاتب رغبته في بقاء صدام حيا ، ويمضي إلى القول: وأتمنى أن يخرج إلى النور لكي يتفرج على العراق: كيف كان وكيف اصبح. وان تُعرض عليه كل مساء، قبل النوم، مشاهد المدن وصور الرجال، وصور الأمهات، وعدد التماثيل التي أقيمت له: صدام بالقبعة الأميركية حاملا بندقية. صدام فلاحاً بالعقال والكوفية. صدام حاملا ميزان العدل ـ أمام وزارة العدل. صدام بزي الحدادين أمام وزارة الصناعة. صدام يتحدث بالهاتف أمام وزارة المواصلات. صدام يشرب الشاي أمام مقهى بلدي. صدام في كل المطاعم والبيوت والنوافذ والمدارس والجامعات والطرقات والساحات. إما ملصقا أو تمثالا من البرونز. كما يتمنى أن يشاهد صدام محمد سعيد الصحاف وهو يعقد مؤتمره الصباحي: أؤكد لكم أن العلوج والأوغاد لن يدخلوا هذه المدينة. قالها وخرج من باب خلفي. ودخل العراق في نفق الرماد.
-----------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، أدعوكم الآن إلى الاستماع إلى تقرير وافانا به مكتبنا في بغداد ، حول ما أبرزته الصحف العراقية المحلية اليوم:
(رسالة صوتية من مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد محمد قادر)

على صلة

XS
SM
MD
LG