روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الخليجية


أياد الگيلاني

مستمعينا الكرام ، مرحبا بكم إلى مرحلة جديدة من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، وننتقل بكم خلالها إلى منطقة الخليج حيث نطالع الصحافة الإماراتية والقطرية ، كما سيوافينا مراسلنا في الكويت بمراجعة لما أبرزته الصحف الكويتية والسعودية من قضايا عراقية. وإلى حضراتكم أولا بعض أهم العناوين الرئيسية:

الكويت رممت السفارة العراقية وتنتظر السفير.

4 انفجارات تهز بغداد ومقتل 12 عراقيا في كركوك ، وغارة أميركية جديدة على القائم.

هيئة علماء المسلمين في البصرة تناقش فيدرالية إقليم الجنوب.

طالباني أكد بقاء القوات الأجنبية في العراق لحين تحقيق الاستقرار.

الياور ينتقد سياسة الشيعة والأكراد تجاه السنة.

توقع إعلان الحكومة الأحد دون وزارة سيادية لكتلة علاوي.
-----------------فاصل------------
سيداتي وسادتي ، في صحيفة الخليج الإماراتية اليوم مقال رأي بعنوان (النظام السياسي العراقي الجديد وتحديات بناء الدولة) للكاتب (خالد عمر عبد الحليم) ، يعتبر فيه أن الملامح العامة للنظام السياسي العراقي أصبحت واضحة بشكل كبير ، ولم يعد باقيًا إلا الاتفاق على بعض التفاصيل المتعلقة بالحقائب الوزارية ، فالهوية العرقية أصبحت متفوقة بصورة ملموسة على الهوية العراقية القومية الجامعة ، وهو ما اتضح في كيفية تصويت العراقيين على مقاعد الجمعية الوطنية العراقية.
ويمضي الكاتب إلى أن احتمال انقسام العراق إلى كيانات متعددة في الوقت الراهن يبدو غير مطروح بقوة ، لأن اللاعبين الأساسيين داخل العراق لم يقرروا ذلك بعد، غير أن المرجح هو أن نشهد المزيد من الانقسام بين العراقيين، وتنامي النزعات الطائفية.
ويخلص الكاتب إلى أن الشيعة يديرون الآن شؤونهم من العاصمة العراقية بدلا من إدارتها من النجف وكربلاء ، ويظل السنة بلا رابط يجمعهم ، إلا مقاومة قوات الاحتلال ، لتظل الدولة العراقية الوليدة في انتظار حسم العلاقة الملتبسة بين الطوائف العراقية ، وبين النظام السياسي الجديد والاحتلال الأمريكي ، أملا في تحقيق استقرار قد يطول انتظاره.
----------------فاصل--------------
كما نشرت البيان الإماراتية مقالا بعنوان (العراق بعد عامين) للكاتب (أحد عمرابي) ، يطرح فيه هذا التساؤل: هل حال العراق والعراقيين الآن أفضل مما كان عليه قبل عامين؟ ويعتبر أن خلال عهد سريان العقوبات وانعكاساتها السالبة على المعيشة اليومية لفئات الشعب العراقي كان حال الأسر العراقية أفضل مما هو عليه الآن تحت الاحتلال الأميركي. فقد كان برنامج النفط مقابل الغذاء يوفر حداً أدنى من الاكتفاء في الضروريات المعيشية للشعب العراقي ليس متوفراً الآن.
كما يعتبر الكاتب أن ما تطلق عليه إدارة بوش الإصلاح الديمقراطي ليس سوى تغيير شكلي ، فبالرغم من الانتخابات وهيكل الحكم القائم تظل القوة الاحتلالية الأميركية المرجعية النهائية للسلطة بينما تظل المقاومة المسلحة في الشارع تفرض نفسها بقوة متعاظمة. أما إذا انتهى الاحتلال (ولا ندري متى) فإن المحتمل هو اندلاع حرب أهلية – بحسب ما ورد في المقال.
----------------فاصل--------------
مستمعينا الكرام ، جاء الآن دور مراسلنا في الكويت (سعد العجمي) ليوافينا بتقريره حول ما تناولته اليوم الصحف الكويتية والسعودية من مستجدات في الشأن العراقي:
(تقرير مراسل إذاعة العراق الحر في الکويت سعد العجمي)

على صلة

XS
SM
MD
LG