روابط للدخول

الرئيس بوش يعتبر سقوط النظام السابق وسقوط جدار برلين من الاحداث المهمة التي سيذكرها التاريخ


ميسون ابو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق.

من العناوين الرئيسية:
الرئيس بوش يعتبر سقوط النظام السابق وسقوط جدار برلين من الاحداث المهمة التي سيذكرها التاريخ
بعد يوم واحد من زيارة وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد نائب وزير الخارجية روبرت زوليك يصل بغداد في زيارة مفاجئة
والرئيس جلال طلباني يؤكد ان العفو لن يشمل ناشطي تنظيم القاعدة.
في الملف محاور أخرى والتفاصيل في الحال.

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر في براغ.

زار الرئيس الاميركي جورج بوش اكبر قاعدة عسكرية اميركية وهي قاعدة فورت هود في تكساس بمناسبة مرور عامين على اسقاط نظام صدام حسين وقال ان التاريخ سيذكر اسقاط النظام السابق هو وسقوط جدار برلين باعتبارهما من الاحداث المهمة.
الرئيس بوش قدم شكره إلى جنود المعسكر، منهم من عاد لتوه من العراق ومنهم من يتهيأ للذهاب إلى هناك، غير انه قال ان الوقت لم يحن بعد لسحب القوات الأميركية من هناك.
بوش قال:

" نجاح الديمقراطية في العراق يوجه رسالة من بيروت إلى طهران بان الحرية يمكن ان تكون مستقبل أي امة. انشاء عراق حر في قلب الشرق الاوسط سيكون هزيمة ساحقة لقوى الاستبداد والارهاب وحدثا أساسيا في ثورة الديمقراطية العالمية ".

الرئيس بوش اضاف ان العراقيين يريدون ان يحكموا انفسهم والولايات المتحدة ستساعدهم في تحقيق هذا الهدف وبعدها يمكن للقوات الاميركية ان تعود إلى بلادها معززة مكرمة.
بوش خاطب الجنود في معسكر فورت هود بالقول قد انجزتم الكثير على مدى عامين غير ان العمل لم ينته بعد، فالقوات الاميركية ستواصل الضغط على الارهابيين بشكل مستمر. بوش قال ايضا انه تم تدريب وتجهيز مائة وخمسين ألفا من القوات العراقية وهو عدد يفوق عدد القوات الاميركية في العراق.
هذا وقد تجمع حوالى خمسة وعشرين ألف جندي في المعسكر للاستماع إلى كلمة بوش حيث اضاف " لو تمكنا من تغيير اقوى بلد في الشرق الاوسط فالبقية ستتبع ولن يكون على الاميركيين التعرض إلى يوم مثل يوم الحادي عشر من ايلول من عام 2001 ".


وصل بغداد صباح الاربعاء نائب وزير الخارجية الاميركية روبرت زوليك، في زيارة مفاجئة بعد يوم واحد من زيارة مفاجئة اخرى اجراها وزير الدفاع دونالد رامسفيلد يوم الثلاثاء. بعد وصول زوليك إلى مطار بغداد الدولي، توجه إلى الفلوجة لاجراء محادثات مع القوات الاميركية هناك عن أعمار المدينة والوضع الامني. وقال قبل ذلك للصحفيين ان المرحلة الحالية في العراق هي مرحلة تكوين سياسي مهمة تهدف إلى انشاء ديمقراطية مضيفا ان الستراتيجية الاميركية في العراق لها مكونات سياسية واقتصادية أي الاعمار الكامل اضافة إلى المكون العسكري.
يذكر ان وزيرة الخارجية غوندوليزا رايس لم تزر العراق منذ تسلمها منصبها في كانون الثاني الماضي.
زوليك اضاف ان الولايات المتحدة تسعى إلى الحصول على تعاون اكبر في مجال الاعمار من الدول الشريكة لا سيما الدول الاوربية ثم اعتبر ان قادة العراق مضوا في طريق الديمقراطية بشكل سريع وفعال.


توقع رئيس الجمهورية جلال طلباني استمرار الحاجة إلى القوات الاجنبية حتى نهاية عام 2006 في الاقل مضيفا ان على القوات الاجنبية ان تبقى في العراق ما دامت القوات العراقية غير قادرة على تأمين الاستقرار والقضاء على الارهاب. طلباني قال ايضا ان العفو المقترح يجب الا يشمل ناشطي تنظيم القاعدة.
جاء ذلك في مقابلة نشرتها صحيفة ليبراسيون الفرنسية يوم الاربعاء قال فيها طلباني ايضا ان استقلال الاكراد امر غير ممكن وان دولة كردية مستقلة لن تتمكن من البقاء.
طلباني اضاف بشأن العفو عن المتمردين انه لن يشمل الجميع ثم ميز بين متمردين عراقيين وغيرهم مضيفا ان بعض العراقيين من خلال ما يدعونه بالمقاومة يعتقدون ان في امكانهم اجبار الاميركيين على المغادرة وهم يدركون الان ان هذا غير قابل للتحقيق ثم قال ان في الامكان دمج هؤلاء في اللعبة الديمقراطية، اما مجرمو القاعدة او الزرقاوي الذين يشنون حرب ابادة ضد الشيعة والاكراد، فيجب القضاء عليهم حسب قوله.
جلال طلباني قال في المقابلة ايضا ان منصبه كرئيس للجمهورية ليس منصبا شرفيا فقط وان كتلته تنوي أداء دور مهم في وضع الدستور مضيفا ان في امكانه استخدام حق النقض الذي يتمتع به وان التحالف الكردي يشغل سبعة وسبعين مقعدا في الجمعية الوطنية. طلباني قال، سوف نعارض أي شئ يحمل بذور العودة إلى الدكتاتورية، نريد نظاما فدراليا قائما على الديمقراطية والمساواة، حسب ما نقلت وكالة اسوشيتيد بريس.


ذكرت الانباء ان وزارة الدفاع الاميركية تفكر في خفض عدد قواتها في العراق من 142 ألف رجل إلى 105 آلاف رجل في العام المقبل. بينما اعلن عدد من دول التحالف انه سيسحب قواته من العراق مثل بولونيا التي لها 1700 ألف رجل ستسحبهم في نهاية هذا العام. كوريا الجنوبية اعلنت في وقت سابق من هذا الشهر انها قد تخفض عدد جنودها ايضا بينما غادرت القوات الهولندية العراق في اوائل هذا الشهر. بلغاريا هي الاخرى ستسحب قواتها في نهاية هذا العام وايطاليا ستبدأ عمليات الانسحاب اعتبارا من ايلول واوكرانيا ستسحب رجالها في تشرين الاول.
أما القوات الباقية في العراق فهي الاميركية والبريطانية.الاخيرة لها حوالى تسعة آلاف رجل، اضافة إلى قوات عشرين دولة اخرى يصل عددها كلها إلى أحد عشر ألف وثلاثمائة جندي.


إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر في براغ اعدته وقدمته لكم ميسون ابو الحب. شكرا لاصغائكم.

الملف الامني:

في العاصمة شن متمردون عددا من الهجمات. إذ انفجرت سيارة مفخخة واستهدفت ناقلات افراد تابعة للجيش العراقي غير ان السيارة المفخخة اصابت ثلاثة مدنيين بجروح ودمرت خمس سيارات حسب قول شهود عيان ومسؤولين.
في الوقت نفسه تقريبا انفجرت سيارة مفخخة اخرى على الطريق المؤدي إلى مطار بغداد الدولي حسب قول شهود عيان.
في هذه الاثناء ايضا وقع انفجاران قرب رتل عسكري اميركي يضم عربتي هامفي وشاحنة حوضية لنقل الوقود في شرق بغداد وقال شهود عيان ان الشاحنة احترقت بشكل عنيف وارسلت سحبا من الدخان في سماء العاصمة.
(صوت مواطن عن الحادث)

نبقى في بغداد مع هذا التقرير الامني:
بغداد

هاجم مسلحون رجال شرطة كانوا يعملون على تفكيك عبوة ناسفة كاذبة من خلال تفجير عبوة ناسفة حقيقية مما ادى إلى مقتل اثني عشر ضابطا واصابة ثلاثة. وقع الحادث شمال غربي كركوك.
في الموصل وقعت انفجارات عدة وتستمر حملات اعتقال المشتبه بهم. تفاصيل أخرى في التقرير التالي:
الموصل

الشرطة في البصرة تكشف عن موقع لتهريب الوقود وتضع اليد على صهاريج للوقود، حسب ما أفادنا مراسل إذاعة العراق الحر هناك:
البصرة

في بعقوبة، وقعت مداهمات وعمليات اعتقال كما انفجرت عبوات ناسفة. المزيد من التفاصيل:
بعقوبة

إلى هنا ينتهي ملف العراق الامني، اعدته وقدمته لكم ميسون ابو الحب. شكرا لاصغائكم.


على صلة

XS
SM
MD
LG