روابط للدخول

الرئيس طالباني يصرح بأن العراق ما زال بحاجةٍ ماسة إلى القوات متعددة الجنسيات إلى أن يُعاد تشكيل الجيش العراقي على نحوٍ يمكنه من تولي المهام الأمنية في غضون عامين


ناظم ياسين

ملف العراق الإخباري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
الرئيس طالباني يصرح بأن العراق ما زال بحاجةٍ ماسة إلى القوات متعددة الجنسيات إلى أن يُعاد تشكيل الجيش العراقي على نحوٍ يمكنه من تولي المهام الأمنية في غضون عامين.
--- فاصل ---
أعرب الرئيس العراقي الانتقالي الجديد جلال طالباني عن اعتقاده بأن البلاد ما تزال بحاجة ماسة لوجود القوات متعددة الجنسيات وذلك إلى أن يتم تأهيل القوات العراقية على نحوٍ يمكّنها من تولي المهام الأمنية.
ملاحظة طالباني وردت في سياق مقابلة بثتها الأحد شبكة (سي. أن. أن.) التلفزيونية الأميركية وقال فيها "أعتقد أننا بحاجة ماسة إلى الأميركيين والى قوات التحالف الأخرى في العراق إلى أن نصبح قادرين على إعادة بناء قواتنا الأمنية"، بحسب تعبيره.
وفي عرضِها لهذه التصريحات، أبرزَت وكالة فرانس برس للأنباء قولَ طالباني إن "أصدقاءنا الأميركيين أتوا ليحرروا بلدنا" معتبراً أن العراقيين سيتمكنون من تشكيل جيشهم الخاص "في غضون عامين".
لكنه أضاف أن تشكيل الجيش العراقي ليس العامل الوحيد في قضية انسحاب القوات متعددة الجنسيات، وربَط ذلك أيضاً بمسألة "وضع العراق بمأمنٍ من الإرهاب".
وفي هذا الصدد، قال طالباني إن عدة إرهابيين "يأتون من الخارج وهم متطرفون شديدو العدائية يناهضون معظم الشعب العراقي" مضيفاً أن المتشدد الأردني أبو مصعب الزرقاوي "هو أحد المجرمين الرئيسيين ولقد تمكنّا من القبض على صدام حسين وسنقبض يوماً على الزرقاوي وعلى المجرمين الآخرين المختبئين"، بحسب تعبير الرئيس العراقي.
طالباني أعرب أيضاً عن تأييده لوحدة العراق معتبراً أن فكرة استقلال كردستان "غير واقعية".
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور المساعي التي ما تزال مستمرة نحو تشكيل الحكومة الجديدة، قررت قائمة (العراقية) التي يتزعمها رئيس الوزراء المنتهية ولايته أياد علاوي المشاركة في الحكومة المقبلة التي سيشكلها رئيس الوزراء المكلف إبراهيم الجعفري.
وصرح هاني إدريس عضو المجلس السياسي في حركة (الوفاق الوطني العراقي) لوكالة فرانس برس بأن القائمة العراقية تؤكد "مشاركتها بفاعلية وجدية في التشكيلة الوزارية المقبلة وفقا لاستحقاقاتها الانتخابية"، على حد تعبيره.
يشار إلى أن هذه القائمة التي فازت بأربعين من المقاعد ال275 في الجمعية الوطنية تعد ثالث أكبر الكتل البرلمانية بعد قائمتيْ (الائتلاف العراقي الموحد) و(التحالف الكردستاني).
وأوضح إدريس أن المحادثات مستمرة مع هاتين الكتلتين في شأن توزيع الحقائب الوزارية مضيفاً القول "نحن نطالب بوزارة سيادية واحدة وأخرى اقتصادية واثنتين خدميتين وطالبنا بوزارة الداخلية ولكن ربما سنحصل على الدفاع"، بحسب تعبيره.
كما نقل عنه القول إن علاوي الذي قدّم استقالته الأحد إلى مجلس رئاسة الجمهورية لن يتولى أية حقيبة وزارية في الحكومة الجديدة مضيفاً "أن الهدف هو المشاركة في حكومة وحدة وطنية والأهم هو المشاركة في كتابة الدستور والتحضير للانتخابات المقبلة في نهاية 2005"، بحسب ما نقل عنه.
--- فاصل ---
في محور آخر، أفاد تقرير بثته وكالة أسوشييتد برس للأنباء الأحد بأن
بوادرَ نزاعٍ ظهرت بين المقاومين العراقيين وعناصر تنظيم (القاعدة) الذي يضم مسلحين من الخارج. وتبادل الفريقان اتهامات كشفت عن وجود خلافات تتركز حول الموقف من استهداف المدنيين أثناء الهجمات.
التقرير نقل عن بيتر خليل المسؤول السابق عن سياسة الأمن القومي في سلطة الائتلاف المؤقتة المنحلة في العراق "أن هناك تراجعا في عدد المتمردين ممن يحملون أجندة قصيرة المدى كمحاولة منع الانتخابات في كانون الثاني الماضي ولكن حركة التمرد لم تتفكك بعد"، بحسب تعبيره.
وفي إشارتها إلى وضوح الخلافات التي بدأت تبرز بين فئات المتمردين، أفادت أسوشييتد برس بأن المقاتلين المحليين في مدينة الرمادي قاموا أخيراً بإلصاق منشورات على الجدران ووزعوا بعضها في المساجد تعلن إدانتهم لأساليب وتكتيكات متطرفي (القاعدة) في العمل المسلح. كما تضمنت بعض هذه المنشورات تهديدات بالانتقام ممن يقوم بها أو بإبلاغ الشرطة عن هوياتهم وأماكن اختبائهم.
ورغم أن المتشددين لم يردوا علانية على هذه المنشورات إلا أن شهودا من السكان المحليين ذكروا أن وتيرة الهجمات التي تستهدف المدنيين خفّت قليلا. وأضافوا أن بعض هؤلاء المتشددين ربما غادروا الرمادي لتفادي مواجهات مع المتمردين المحليين.
إلى ذلك، يرى مقاتلو الرمادي أن أعضاء (القاعدة) شوّهوا سمعة المقاومة العراقية. وقد طالبوهم بوقف الهجمات على المدنيين وممارسات الخطف. فيما ترى (القاعدة) من جهتها أن العراقيين الذين يلتحقون بصفوف الجيش والشرطة هم ليسوا سوى "مرتدين" عن عقيدتهم ويستحقون التصفية.
ونقل التقرير عن أحمد حسين الذي عُرّف بأنه إمام مسجدٍ في الرمادي وعلى صلةٍ بالمقاومة ولكنه ليس مقاتلا نقل عنه القول إن أعضاء (القاعدة) "شوّهوا صورة المقاومين واستخدموا مبدأ الجهاد لتحقيق مكاسب شخصية" مضيفاً "أنهم يفتقدون الشرعية"، بحسب تعبيره.
أما في منطقة الأعظمية في بغداد فقد لوحظ أن سكان هذا الحي السني الرئيسي يُزيلون شعارات (القاعدة) عن الجدران.
وأشار التقرير إلى جانبٍ آخر للخلاف هو الشعور بالإحباط من قبل العناصر القبلية السنية بسبب أعمال العنف المتواصلة التي تستهدف المدنيين. وفي هذا الإطار، ذكرت أسوشييتد برس أن دعوةَ الرئيس الجديد جلال طالباني المقاومين يوم الخميس الماضي إلى التفاوض جاءت في الوقت المناسب وإن كان قد أوضح أنها موجّهة إلى المقاومة الوطنية المحلية وليس إلى المتشددين أو المقاتلين الأجانب.
--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور الرهائن، أُعلن في بغداد اعتقال أحد خاطفي الصحافيين الفرنسيين كريستيان شينو وجورج مالبرونو اللذين أُفرج عنهما في كانون الأول 2004 .
ونقلت أسوشييتد برس عن مسؤول في وزارة الدفاع العراقية تصريحه الاثنين بأن القوات الأمنية اعتقلت في الرابع من نيسان شخصاً في منطقة المحمودية يدعى عامر حسين شيخان اعترفَ بأنه خطف الصحافيين الفرنسيين.
على صعيد ذي صلة، صرح مسؤول في الحكومة الباكستانية الاثنين بأن خاطفي أحد موظفي السفارة الباكستانية في العراق طلبوا فدية للإفراج عنه.
ونسبت فرانس برس إلى هذا المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته أن "طلبهم بسيط جدا. إنهم لا يريدون سوى بعض المال"، بحسب تعبيره.
وكان مالك محمد جاويد خُطف في بغداد مساء السبت في بعد أن أدى صلاة العشاء في أحد المساجد.
وصرح وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد بأن حكومته
تعمل بشكل وثيق مع السلطات العراقية للتوصل إلى الإفراج عن مواطنها بسرعة.
يذكر أن اثنين من العمال الباكستانيين خُطفا وقتلا العام الماضي بعد أن اتهمهما الخاطفون بالتجسس لحساب الولايات المتحدة واتهموا إسلام آباد بالسعي نحو إرسال جنود إلى العراق. وأُفرج عن باكستاني ثالث كان يعمل سائقا لدى شركة أميركية في تموز الماضي بعد احتجازه ثمانية أيام.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.
--- فاصل غنائي---
ملف العراق الأمني
مستمعينا الكرام:
نحييكم مجدداً إلى ملفٍ إخباري يتضمن متابعاتٍ للأوضاع الأمنية كما تناولتها وكالات الأنباء ومراسلو إذاعة العراق الحر في تقاريرهم من مواقع الأحداث.
ونستهل بالإشارة إلى ما أعلنه الجيش الأميركي بأن ثلاث عمليات انتحارية بسيارات مفخخة استهدفت موقعا عسكريا أميركيا الاثنين في القائم على حدود العراق مع سوريا وأسفرت عن جرح جنديين على الأقل.
ونقلت فرانس برس عن الناطقة باسم القوات الأميركية كيت فاندنبوش قولها إن "المعلومات المتوفرة الآن تؤكد وقوع ثلاث عمليات انتحارية بسيارات مفخخة"، مضيفةً أنه يتم التحقق مما إذا كان الجرحى من قوات التحالف أو القوات العراقية.
من جهة أخرى، ذكر مصدر في الشرطة العراقية أن مسلحين مجهولين قتلوا سائقا تركيا بعدما هاجموا شاحنته شمالي بغداد اليوم الاثنين.
ونقلت رويترز عن ضابط في شرطة تكريت أن "مسلحين مجهولين هاجموا في وقت مبكر من صباح اليوم على الطريق العام في منطقة الدجيل شاحنة تركية بالرشاشات" مضيفاً أن الهجوم "أسفر عن مقتل السائق وتدمير الشاحنة" ، بحسب تعبيره.
وفي بعقوبة، أعلنت الشرطة أن هجوما شنه مسلحون مجهولون أسفر عن مقتل اثنين من شيوخ العشائر.
مزيد من التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في بعقوبة سالم حسين:
(رسالة بعقوبة الصوتية)
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام، نواصل متابعاتنا للأوضاع الأمنية.
وننتقل إلى شمال البلاد حيث وافانا مراسل إذاعة العراق الحر في الموصل أحمد سعيد بالمتابعة التالية لأبرز المستجدات الأمنية هناك خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
(رسالة الموصل الصوتية)
--- فاصل ---
أخيراً، ومن كركوك، يفيد مراسلنا بأن انفجار عبوة ناسفة أسفر عن مقتل أحد أفراد الحرس الوطني العراقي وإصابة اثنين آخرين بجروح.
مزيد من التفاصيل عن هذا الحادث ومستجدات أخرى على الصعيد الأمني في سياق المتابعة التالية:
(رسالة كركوك الصوتية، لمراسل إذاعة العراق الحر في کرکوك مصطفی محمود)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي الملف الخاص بمتابعات الأوضاع الأمنية... شكراً لحسن إصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG