روابط للدخول

الشأن العراقي کما تناولته الصحف العراقية والصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الگيلاني

مرحبا بالسادة المستمعين في مرحلة جديدة من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، التي نبدأها في العاصمة البريطانية مع مراجعة لما تناولته الصحف العربية اللندنية من الشأن العراقي. كما سيوافينا ضمن هذه المرحلة مكتبنا في بغداد بما أبرزته الصحف العراقية اليوم. وإليكم أولا بعض ما رصدناه من عناوين رئيسية:

طالباني يعد بإنجاز الدستور في موعده ، والحكيم يعتبر الكلمة الفصل للمرجعية.

تماثيل الرئيس المخلوع تحولت إلى مادة خام وبيعت في الخارج.

الجعفري يبدأ المرحلة الأخيرة من المفاوضات لتشكيل الحكومة الانتقالية.

الائتلاف الموحد والتحالف الكردستاني متفائلان بمشاركة علاوي.

استطلاع يطهر تباين آراء العرب السنة حول اختيار كردي لرئاسة العراق.
--------------فاصل----------
سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الحياة اللندنية مقالا للكاتب (عبد الوهاب بدر خان) بعنوان (عراق طالباني) ، ينبه فيه إلى أن العراقيين الجدد بلغوا عامين وهم في الحكم بعدما كانوا قدامى بل من اقدم المعارضين العرب. ويشكل انتخابهم جلال طالباني للرئاسة تحدياً للذات وللتاريخ وللمستقبل بمقدار ما يتوّج مسيرة الرجل الأكثر (خضرمة) بينهم. كما يؤكد بأن يصبح كردي رئيساً للعراق فهذا التزام ذو حدين: يفترض انه يؤكد عراقيته من جهة، وان كرديته لا تنفي عراقيته او تتناقض معها من جهة أخرى.
ويمضي الكاتب بقوله: طالما أن هذه هي الرئاسة الأولى المنتخبة فإنها مدعوة ومطالبة ، بل من واجبها ـ وإلا فما معنى أن تكون منتخبة؟ ـ أن تجعل المنصب وسيلة لتحجيم السلطة الأميركية الفعلية التي لا تزال صانعة القرار في العراق.
ويخلص الكاتب بالإشارة إلى الانقسام الطائفي في الحكم العراقي بقوله إن رئاسة طالباني يجب أن تكرس كل جهد لحسم هذا الإشكال بحل منصف وتاريخي قبل الانتخابات المقبلة. ولا احد يتوقع من طرفي الحكم الحالي إغداق الهدايا على السنّة، وهذا ليس مطلوباً أصلا بل انه مرفوض، لكن الجميع معني بصيغة متوازنة ودائمة للحكم في العراق.
--------------فاصل-------------
مستمعينا الكرام ، وفي صحيفة الشرق الأوسط مقال للكاتب (عادل درويش بعنوان (مبروك للعراق رئيسه الطالباني ، الآن بقي تحدي الفدرالية) ، ينبه فيه إلى أن الرئيس جلال طالباني لم يحصل على الأصوات الكردية فقط، بل أصوات أبناء وبنات العِرقيات الأخرى في العراق. وترحيب الشيخ غازي الياور باستبدال منصب رئاسة الدولة المؤقت ، بنائب الرئيس ، وتسليم أياد علاوي الوزارة الانتقالية لإبراهيم الجعفري ، لتصبح الوزارة الشرعية البرلمانية ، يرسخ مبدأ قبول تبادل الرئاسة.
كما ينبه الكاتب إلى أن الفيدرالية حماية للطوائف العراقية ، خاصة الأقليات منهم مثل الشيعة الأكراد ـ الفيليين ـ والتركمان والأشوريين واليزيديين ، بعد قرار العراقيين في صناديق الاقتراع بإنهاء عصر احتكار طائفة واحدة للحكم ، إذ لم تفز أي قائمة بأغلبية مطلقة تمكنها من تشكيل حكومة غير ائتلافية . والفيدرالية ستحل المشكلة بدلا من المزاد على المناصب في التحالفات.
----------------فاصل--------------
وننتقل الآن مع السادة المستمعين الكرام إلى عاصمتنا بغداد حيث أعد لنا مكتبنا هناك مراجعة لما أبرزته اليوم الصحف العراقية المحلية ، فإلى تقرير بغداد:
(تقرير من مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد حيدر رشيد)


على صلة

XS
SM
MD
LG