روابط للدخول

تظاهرات في الذكرى السنوية الثانية لسقوط النظام السابق تندّد بالوجود الأميركي في العراق وتطالب بمحاكمة عاجلة لصدام، إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة في القدس الشرقية لمنع متطرفين يهود من دخول المسجد الأقص


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين:
تظاهرَ آلاف من أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في بغداد اليوم السبت للتنديد بالوجود الأميركي في العراق والمطالبة بمحاكمة عاجلة لصدام حسين في الذكرى السنوية الثانية لسقوط نظامه.
وأفادت وكالات أنباء عالمية بأن عدة آلاف تدفقوا في مسيرة سلمية من مدينة الصدر على ساحة الفردوس في وسط العاصمة حيث تم تحطيم تمثال الرئيس المخلوع قبل عامين وهم يرفعون الأعلام العراقية ويرددون شعارات مناهضة للوجود العسكري متعدد الجنسيات.
(صوت المتظاهرين)
هذا وأغلقت سيارات الشرطة المحاور الرئيسية للطرق في بغداد وجسرين فوق نهر دجلة فيما أُفيد بأن مظاهرات مماثلة نُظمت في مدينتي الرمادي وبيجي.
وكان أئمة المساجد الشيعية والسنية في بغداد دعوا الجمعة العراقيين إلى التظاهر السبت لمناسبة الذكرى الثانية لسقوط بغداد في التاسع من نيسان 2003 .
أعلنت الشرطة العراقية اليوم السبت مقتلَ 15 جنديا عراقيا في هجوم شنّه الجمعة متشددون جنوبي بغداد.
وأُفيد بأن الهجوم وقع بالقرب من اللطيفية، بحسب ما نقلت وكالة رويترز للأنباء عن الشرطة في المحمودية القريبة من موقع الهجوم.
وأوضحت الشرطة أن الجنود كانوا يستقلون شاحنة حين أجبرها المسلحون على التوقف على جانب الطريق ثم أطلقوا عليهم الرصاص.

من جهة أخرى، ذكرت وزارة الداخلية العراقية أن سائقين قتلا وجرح خمسة آخرون على الطريق الرئيسي الذي يربط بين بغداد والكوت.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن المصدر نفسه القول إن "مجهولين هاجموا 14 شاحنة تستخدمها وزارة التجارة على الطريق بين الكوت وبغداد نحو الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي وقد نجحت أربع شاحنات في الفرار لكن الشاحنات الأخرى فقدت"، بحسب تعبيره.

أعلن الجيش الأميركي اليوم السبت أن جنديا أميركيا قُتل إثر انفجار قنبلة بدائية أمس الجمعة. ونقلت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء عن بيان مقتضب أصدره الجيش أن الهجوم وقع بالقرب من منطقة الحويجة الواقعة في محافظة كركوك، ولم ترد على الفور تفصيلات أخرى.

ذكرت شبكة (سي. بي. أس.) التلفزيونية الأميركية أن المصور العراقي الذي تحتجزه القوات الأميركية مصور مستقل لكنه يعمل لديها منذ نحو ثلاثة اشهر.
فرانس برس نقلت عن بيان أصدرته (سي. بي. أس.) ليل الجمعة السبت أن "المصور المذكور يعمل في الشبكة بتوصية من مترجمها ودليلها في تكريت الذي يقيم علاقات تتسم بالثقة مع القناة".
وكان الجيش الأميركي أعلن الجمعة اعتقال المصور بعد أن جُرح برصاص جنود أميركيين الثلاثاء خلال اشتباك مع أحد المسلحين في الموصل.
وأضاف البيان أن المصور قيد الاحتجاز حيث يُجرى تحقيق حول نشاطاته ومدى دعمه للمتمردين.

من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم نشرة الأخبار.
في الأنباء العالمية والإقليمية، نفى الرئيس الإيراني محمد خاتمي بشدة اليوم السبت تقارير ذكرت أنه صافحَ الرئيس الإسرائيلي موشى كاتساف خلال جنازة البابا يوحنا بولس الثاني أمس الجمعة، بحسب ما أفادت رويترز نقلا عن وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
وكان الرئيس الإسرائيلي صرح بأنه تصافح مع خاتمي والرئيس السوري بشار الأسد خلال الجنازة التي تجمع فيها مئات من الشخصيات البارزة الدولية في الفاتيكان لوداع البابا الراحل.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم إن المصافحة ليس لها أي مغزى سياسي لكنها منحت بلاده "بصيصا من الأمل بأن شيئا يمكن أن يتغير في الشرق الأوسط"، على حد تعبيره.
لكن خاتمي قال بعد عودته من إيطاليا "أنفي بشدة مصافحة الرئيس الإسرائيلي ولقاءه والتحدث معه" مضيفاً أن "هذا الزعم مثل مزاعم أخرى لا أساس لها من الصحة أطلقتها وسائل الإعلام الصهيونية في الماضي"، بحسب تعبيره.
من جهتها، أكدت وكالة الأنباء السورية (سانا) الجمعة أن الأسد صافح كاتساف مشيرةً إلى أن الزعيمين لم يتبادلا أي كلمات في المصافحة التي وُصفت بأنها كانت "شكلية".

على صعيد آخر، أعلن خاتمي استعدادَ بلاده لمواصلة المفاوضات النووية مع الدول الأوربية.
وأضاف الرئيس الإيراني لدى عودته إلى طهران من جولة أوربية أنه أبلغ الزعماء الأوربيين الذين اجتمع معهم بذلك مضيفاً أنه ينبغي "ألا تطول هذه المفاوضات كثيرا"، بحسب ما نقل عنه.
وكان خاتمي زارَ خلال الأسبوع الحالي النمسا وفرنسا قبل التوجه إلى روما للمشاركة في جنازة البابا يوحنا بولس الثاني أمس الجمعة.

أبقت إسرائيل السبت على إجراءاتها الأمنية في البلدة القديمة في القدس الشرقية لمنع مجموعة من المتطرفين اليهود من دخول باحة المسجد الأقصى الأحد مما قد يؤدي إلى انفجار الوضع في الأراضي الفلسطينية.
وصرح وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جدعون عزرا بأن تعزيزات كبيرة من الشرطة نشرت في محيط باحة المسجد الأقصى مشدداً على أن "الحكومة الإسرائيلية لن تسمح بأي شكل من الأشكال بأي عمل أو استفزاز من شأنه أن يخل بالنظام العام"، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.
يشار إلى أن المجموعة اليهودية المتطرفة التي تعرف باسم "ريفافا" دعت إلى تجمعٍ في الحرم القدسي يومَ غد.
من جهتها، حذرت فصائل فلسطينية مجددا السبت من المساس بالمسجد الأقصى محمّلة الحكومة الإسرائيلية تبعات ذلك.
هذا وتظاهرَ أكثر من عشرة آلاف فلسطيني في رام الله بالضفة الغربية وفي قطاع غزة تظاهروا اليوم محذرين من "انتفاضة ثالثة" إذا حاول متطرفون يهود دخول المسجد الأقصى في مسعىً منهم لإخراجِ خططٍ للانسحاب الإسرائيلي من غزة عن مسارها.

وفي القاهرة، حذّر شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي اليوم السبت من المساس بالمسجد الأقصى قائلا إن أي مساس به "سيؤدي إلى تفجير المنطقة". هذا فيما تظاهر الآلاف من طلاب جامعة الإسكندرية معلنين أن أي اقتحام للمسجد سيكون "إعلان حرب" على العرب والمسلمين.
رويترز نقلت عن طنطاوي تصريحه لوكالة الشرق الأوسط للأنباء بأن أي مساس بحرمة المسجد الأقصى "سيؤدي إلى تفجير المنطقة لما لهذه المقدسات من مكانة عقائدية لدى المسلمين" ، بحسب تعبيره.
وأضاف شيخ الأزهر أنه يتعين على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته "تجاه حماية المقدسات الدينية بصفة عامة والأقصى بصفة خاصة".

في بيروت، أجرى نجل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري الذي اغتيل في الرابع عشر من شباط الماضي أجرى اليوم السبت اتصالا هاتفيا بالأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان وشكَرَه على جهوده لتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة في جريمة الاغتيال.
رويترز نقلت عن بيان أصدره مكتب رئيس وزراء لبنان السابق أن سعد الدين نجل رفيق الحريري هاتفَ أنان وشكره فيه على "الجهود التي بذلها مع أعضاء مجلس الأمن وأدت إلى صدور القرار 1595 الذي ينص على تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة في جريمة اغتيال الرئيس الحريري."
وكان مجلس الأمن أمرَ الخميس الماضي بإجراء تحقيق دولي في اغتيال الحريري فيما أعلن لبنان وسوريا انهما سيتعاونان مع المحققين.

في صنعاء، قلّل مسؤولون يمنيون اليوم السبت من شأن تحذيرات أميركية وبريطانية عن هجومٍ محتمل من جانب متشددين ضد مواطنيهم أو مصالحهم.
وصرح مسؤول كبير في الخارجية اليمنية بأنه لا يوجد تهديد محدد مرتبط بالتحذيرات التي أصدرتها واشنطن ولندن، بحسب ما نقلت عنه رويترز.
وكانت الخارجية الأميركية جددت الجمعة التحذير الخاص بالسفر إلى اليمن محذّرةً من هجمات محتملة يشنها متشددون. فيما أشارت بريطانيا أيضا إلى مخاطر في اليمن وأوقفت العمل في سفارتها هناك.

في مانيلا، أفاد تقرير للجيش الفيليبيني اليوم السبت بأن ستة من أفراده بينهم ضابط قُتلوا في هجوم شنه المتمردون الشيوعيون في شرق البلاد.
وكالة الصحافة الألمانية للأنباء نقلت عن التقرير أن قوةً من الجيش تعرضت للهجوم من قبل المتمردين عندما كانت تقوم بدورية في قرية نائية في مدينة كالبيجا بإقليم سامار الواقع على بعد 555 كيلومترا جنوب شرقي العاصمة.
ولم يذكر التقرير أسماء القتلى لحين تبليغ ذويهم. وأضاف الجيش أنه أرسل قوات إضافية إلى منطقة الحادث لمتابعة العمليات.
يشار إلى أن المتمردين الشيوعيين يشنون حربا ضد حكومة الفيليبين منذ أواخر الستينات.

في كابل، أعلن الجيش الأميركي اليوم السبت أن 18 شخصا قتلوا في حادث تحطم المروحية العسكرية في جنوب شرق أفغانستان يوم الأربعاء الماضي موضحاً انه اكبر عدد من القتلى في صفوف الجيش الأميركي يسقط في هذا البلد.
ونقلت وكالة فرانس برس عن البيان الذي أصدره الجيش أن "بقايا 18 شخصا قتلوا في تحطم المروحية جمعت في مكان الحادث ونقلت إلى قاعدة باغرام الجوية". وكانت الحصيلة السابقة تتحدث عن مقتل 16 شخصا وفقدان اثنين آخرين.
وأضاف البيان أن المروحية "سي ايتش-47 شينوك" أقلعت من باغرام الأربعاء للقيام بمهمة نقل في جنوب أفغانستان. وكانت عائدة من باغرام عند سقوطها". وأوضح أن "فريق خبراء في الجيش الأميركي سيصل السبت إلى أفغانستان لإجراء تحقيق لمعرفة أسباب الحادث".
وقبل هذا الحادث قُتل سبعة جنود أميركيين في أفغانستان خلال العام الحالي.

رشقَ اكثر من ألف متظاهر صيني بالحجارة والزجاجات منزل السفير الياباني في بيجنغ بعد ظهر السبت في احتجاجاتٍ على نشر كتب مدرسية في طوكيو تقلل من خطورة الفظائع التي ارتكبت خلال الاحتلال الياباني لجزءٍ من آسيا.
وجاء في النبأ الذي بثته فرانس برس أن شرطة مكافحة الشغب فرضت طوقا أمنياً سعياً للمحافظة على النظام إلا أنها لم تحاول منع المتظاهرين من قذف الحجارة والزجاجات على منزل السفير.
وهتف المتظاهرون "يسقط اليابانيون" و "عارضوا منح اليابان مقعدا دائما في مجلس الأمن".
من جهتها، وصفت اليابان في بيان التظاهرات التي استهدفت سفارتها في العاصمة الصينية بأنها "مؤسفة جدا".

أخيراً، تم زواج ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز وكاميلا باركر في بلدية مدينة وندسور اليوم السبت.
وشارك في الزواج المدني في مقر البلدية ثمانية وعشرون عضوا من العائلة المالكة وتغيّبت عنه الملكة اليزابيث الثانية والأمير فيليب.
وكان الأمير وليامز النجل البكر لتشارلز وتوم باركر بولز نجل كاميلا الشاهديْن خلال الزواج المدني الذي مُنعت الصحافة من تغطيته.
وهذه هي المرة الأولى التي يتزوج فيها ولي عهد بريطاني في مقر البلدية كأي شخص من عامة الشعب.

على صلة

XS
SM
MD
LG