روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
زيارة مفاجئة للرئيس الروماني إلى العراق.
اتهامات للأمم المتحدة بالمسؤولية عن تردي صحة أطفال العراق.
المفتشون العموميون: نخاف على أنفسنا من عصابات المافيا في الوزارات العراقية.
--- فاصل ---
في تقريرٍ لها من بغداد، قالت جريدة (الشرق الأوسط) اللندنية إنه في الوقت الذي يشغل الفساد الإداري ومليارات الدولارات بال الصحافة العراقية، وتأخذ من صفحاتها الأولى المساحات الواسعة، لا يزال المفتشون العامون يبحثون عن نزاهة العمل في دوائر الدولة ويقول بعضهم انهم يخافون ما وُصفت بـ "عصابات المافيا" في الوزارات.
وفي هذا الصدد، نقلت (الشرق الأوسط) عمن وصفته بأحد كبار المفتشين العموميين قوله إن الأمر "يتعلق بأمن الدولة وليس كل الذي نكتشفه نعلن عنه بل أن هناك خيوطا متشابكة في قضايا الفساد ولا يمكننا أن نترك خيطاً ونغض الطرف عن الآخر... إننا على دراية بالأمر، والكثير من قضايا الوزارة التي أعمل بها هي قضايا سرقات واختلاسات وأموال تقدر بملايين الدولارات"، على حد تعبيره. فيما قال قاض يدير مفتشية إحدى الوزارات للصحيفة اللندنية "إن هناك عصابات مافيا داخل الوزارات وليس الأمر مخفياً على أحد... ويستطيعون النيل من أي شخص بسهولة، وأنا عن نفسي أفضل البقاء داخل مكتبي ولا أبرح منه مطلقاً"، بحسب تعبيره.
وأضاف التقرير أن مفتشا عاما سابقا روى تفاصيل عن سرقات وصلت بالملايين جراء الصفقات والعقود التي وقعت في الليالي السوداء وكان وراءها كبار موظفي الوزارة، بحسب ما أفادت (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل ---
وفي الصحيفة اللندنية نفسها، نطالع مقالا تحت عنوان (عمائم العراق.. وآيات أمريكا) بقلم مشاري الذايدي، جاء فيه:
"احذورا من تدخل الرموز والمرجعيات الدينية في التنافس السياسي العراقي، هكذا صاح الدكتور أياد علاوي، رئيس وزراء العراق الذي يوشك على المغادرة ... يأتي ذلك بعد أن ألقت عباءة آية الله السيستاني بظلها على مجرى الانتخابات العراقية، هذا التأثير أسفر عن فوز كبير للائحته الائتلافية، وبعد نجاح التفاوض، إلى حد كبير، بين لائحتي الاكراد، ولائحة الائتلاف.."، بحسب تعبير الكاتب.
لكن الذايدي يضيف أن "علاوي، ما زال لاعبا قويا، رغم تحالف لائحتي الكرد والائتلاف الشيعي من دونه، وبسبب قوته هذه، فهو مطلوب للانضمام إلى التركيبة الجديدة، لكنه أصر على حصر المنافسة بين اللاعبين السياسيين دون تأثير رجال الدين"، على حد تعبيره.
ثم يخلص إلى القول:
"هكذا إذن، يصبح أثر التصورات الدينية، المغرقة في تفكيرها الملحمي المتعالي على الإنسان لصالح أفكارها عن العالم ونهايته، انه اثر مقلق ومخيف، خصوصا إذا ما فشت هذه الأفكار وانتشرت، ليس بين البسطاء والفلاحين والعجائز المسنات، بل بين رجال السياسة والحرب! هنا نصبح على ميعاد مع كارثة تاريخية، ولحظة محزنة في حياة الإنسانية"، بحسب تعبير كاتب المقال المنشور في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلنا حازم مبيضين.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG