روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


اعداد سميرة علي مندي و تقديم فريال حسين

سيداتي و سادتي
مرحبا بكم في جولة هذا اليوم على الصحف العربية وما تناولته من مقالات وتحقيقات عن الشان العراقي.. وجولة اليوم اعدتها سميرة علي مندي وسنطالع فيها الصحف العربية التي تصدر في لندن..
في الشرق الأوسط نقراء العناوين التالية
مقتل 84 مسلحا غالبيتهم من جنسيات عربية في هجوم على معسكرهم غرب تكريت
اجتماع حاسم في بغداد غدا بين مفاوضين شيعة وأكراد وممثلين عن علاوي لتقرير مصير الحكومة الانتقالية
العرب المقيمون في العراق ينتقدون إجراءات حكومة بغداد للتثبت من إقامتهم
مدنيون عراقيون يتصدون بالسلاح لمتمردين
ألمانيا تعد لمحاكمة 3 عراقيين متهمين بمحاولة اغتيال علاوي في برلين
الأمم المتحدة تنفق من الأموال العراقية على مصروفات المتهم الرئيسي بقضية الفساد في برنامج «النفط مقابل الغذاء»
اتفاق لإطلاق سراح 300 معتقل من التيار الصدري
تخرج دفعات جديدة من جنود الجيش العراقي
مشرعون أميركيون يعدون بإرسال المزيد من المدرعات إلى العراق
اما صحفية الحياة اللندنية فقد ابرزت العناوين التالية
سجال حول تمثيل السنّة في الحكومة والكتلة الشيعية تدافع عن المحاصصة
اقليم كردستان العراق: قطاع الصناعة يتجه الى التخصيص
ومن عناوين المقالات التي نشرت في صحفية الحياة نقراء
في الذكرى الثانية لاندلاع الحرب... أسلوب أميركا في ادارة عراق ما بعد الانتخابات يؤذن بفشل سياسي ذريع
خيارات واشنطن بعد الانتخابات العراقية
«الكتائب السلفية المجاهدة في بلاد الرافدين» صنيعة استخباراتية لشق صفوف العراقيين؟
ومن مقالات الراي في صحيفة الحياة نعود ثانية لصحيفة الشرق الاوسط التي نشرت مقالا بقلم الكاتب العراقي خالد القشطيني يقول فيه
( المثقفون العرب يحيرونني حقاً. انهم لا يستطيعون أن يروا أي شيء أبعد من أرنبة أنوفهم. لا يستطيعون ان يستوعبوا الابعاد المكانية والزمانية للفعل الجاري. ما جرى في العراق أخيرا، بعد ما جرى في الجزائر سابقاً، يعرضنا امام العالم كوحوش برابرة. سندافع ونقول هذه اعمال فردية قام بها نفر من الطائشين. لكن جل الشعوب العربية والإسلامية كانت وما زالت تصفق لهم. سنقول شعوبنا ما زالت متخلفة وأكثرهم أميون جهلة. لكن ماذا عن المثقفين والتلفزيونيين الذين صفقوا لهم؟ ومن الذي مولهم ومدهم بالسلاح؟ هؤلاء الجبناء الذين يبعثون بأولاد الناس للموت المحتم في حين يجلسون هم في قصورهم العامرة، عليهم على الأقل ان يظهروا هذا القدر القليل من الشجاعة ويعترفوا بأنهم ينتمون إلى شريحة بشرية متخلفة وبدائية لا تراعي حرمة ابسط القواعد الإنسانية التي تنص عليها الشريعة السمحاء التي يدعون بها. لا حق لهم ان ينطقوا بكلمة واحدة باسم الدين او الإسلام أو الإنسانية أو الديمقراطية أو أي شيء على حد تعبير خالد القشطيني في صحيفة الشرق الاوسط.

وبعد ان اطلعنا على ما كتبته عن الشان العراقي الصحف العربية التي تصدر في لندن ننتقل الى بغداد لنتابع معا ابرز ما نشرته الصحف العراقية والتي يطالعها لنا اليوم حيدر رشيد..

على صلة

XS
SM
MD
LG