روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
العاصفة الدبلوماسية بين بغداد وعمان تتجه للتهدئة.
مقتل جنديين عراقيين و3 أطفال والعثور على 8 جثث.
--- فاصل ---
في صحيفة (الحياة) اللندنية، نطالع مقالا كتبه حازم صاغية تحت عنوان (شيعة العراق حيال الأردن ولبنان)، جاء فيه:
"قد يكون من الإفراط في التفاؤل أن نفترض التبلور في الصوت الشيعي العراقي الموجّه إلى الخارج، فيما لا يزال الوضع العراقي ملتبساً ومضطرباً. وقد يكون من التعميم الذي تعوزه الدقة أن نفترض وجود صوت شيعي عراقي واحد، جامع ومانع، على رغم التسليم الذي يحظى به آية الله السيستاني.مع هذا، يهب من شيعة العراق صوت يلزمه الكثير من التدقيق، فيما يغيب صوت يُستحسن إنطاقه"، على حد تعبير الكاتب.
ويضيف صاغية "أما الصوت المسموع فذاك الذي يتوجه إلى الأردن بالشتائم والتخوين. وما لا يرقى إليه الشك أن ثمة جرحاً وألماً كبيرين يعتصران العراقيين وشيعتهم خصوصاً. فالأعمال الإرهابية البشعة التي تستهدفهم حصراً، مصحوبة بسيل من الاتهامات لهم لا ينقطع، تبعث جميعها على مرارة أحد أسبابها أردني المصدر. فمن الأردن وغير الأردن يتسلل إرهابيون إلى العراق لا يزال أشهرهم أبو مصعب الزرقاوي. وفي الأردن وجد ويوجد من يحتفل بأعمال مجرمة ذهب عراقيون شيعة ضحيتها ويذهبون. وكان تحذير الملك الأردني، قبل أشهر، من (هلال شيعي) خطأ يرقى إلى خطيئة تزيد في صعوبة التمييز بين ما يأتيه الإرهاب وما يتأتى عن السلطة. والى هذا وذاك، يكمن في الذاكرات الجريحة للعراقيين ميراث التحالف الشهير بين عمّان وبغداد في عهد صدام"، بحسب تعبير الكاتب حازم صاغية في (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---
وفي مقالٍ كتبه أحمد عمرابي في صحيفة (البيان) الإماراتية لمناسبة الذكرى الثانية للحرب في العراق، يرى الكاتب أنه "بعد عامين من الغزو والاحتلال.. فإن الحصيلة النهائية التي تلقتها الولايات المتحدة في العراق حتى الآن تتمثل في ثلاثة عناصر: هزيمة أمنية، وفشل سياسي، ومستقبل مجهول. فهل تبقّى للإدارة الأميركية أي خيار سوى البحث عن استراتيجية مخرج؟"، بحسب تعبيره.
ويرى الكاتب أنه بعد مرور عامين بالضبط على الاحتلال العسكري لا تزال الإدارة الأميركية "تتخبط في تدابيرها السياسية لصنع مستقبل عراقي على خلفية فوضى دموية عارمة تتصاعد ولا تنخفض. إنها تدابير سياسية محكوم عليها سلفاً بالفشل المحتوم طالما ظل الهدف الاستراتيجي الأعظم هو إقامة نظام سياسي في البلاد تحت سيطرة أميركية قوية تبقى سارية المفعول حتى لو قامت الولايات المتحدة بتصفية وجودها العسكري"، بحسب تعبير كاتب المقال أحمد عمرابي في صحيفة (البيان) الإماراتية.

--- فاصل ---
عرض الصحف المصرية من مراسلنا أحمد رجب.
(القاهرة)
--- فاصل ---

ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG