روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
السيستاني يأسف لتأخر إعلان الحكومة العراقية.
قمة الجزائر تكرس التغطية الشرعية العربية الكاملة للنظام العراقي الجديد.

--- فاصل ---
صحيفة (الحياة) اللندنية انفردت بنشر مقابلة مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أكد فيها أن بلاده ترفض تسييس موضوع الاتهامات الموجهة إلى الأردن. وفي هذا الصدد، نقلت عنه القول "لن نسمح بتحول هذه الاتهامات على خلفية ملف رائد البنا (المتهم بالتفجير الانتحاري في الحلة) إلى تصفية حسابات بين هذا الطرف وذاك"، على حد تعبيره. وشدد على أن الوفد العراقي إلى قمة الجزائر "سيطمئن الأشقاء العرب إلى أن العراق لا يرغب في تصدير الديمقراطية إلى الآخرين".
وأضاف "ليست هناك سياسة رسمية عراقية معادية للعرب، والرئيس غازي عجيل الياور وأنا سنحمل تطمينات إلى القمة العربية (في الجزائر) بأنه لن تكون في العراق أي حملة منظمة ضد العالم العربي وشعوبه"، بحسب تعبير زيباري.
المسؤول العراقي اعتبر أيضا أن اعترافات "إرهابيين" من دول عربية ظهرت على شاشة التلفزة العراقية "لا تدل بأي حال إلى تورط حكومات هذه الدول بأعمال الإرهاب ضد العراقيين".
وذكر زيباري أن الوفد العراقي إلى القمة سيطلب من الزعماء العرب لعب دور اكبر في تبادل المعلومات الأمنية و"المساعدة في وقف تسلل الإرهابيين ومنع التحريض على العنف"، بحسب ما نقلت عنه (الحياة) اللندنية.
--- فاصل ---
وتحت عنوان (قمة عربية عادية في ظروف غير عادية)، نشر الصادق المهدي رئيس الوزراء السوداني الأسبق مقالا في صحيفة (البيان) الإماراتية، قال فيه:
"كثر الحديث عن إصلاح الجامعة العربية لتصبح أكثر فاعلية، وعن إصلاح الأمم المتحدة لتصبح أكثر ديمقراطية، وعن توسيع العضوية الدائمة بمجلس الأمن لتصير أكثر توازنا. هذه وغيرها تطلعات مشروعة ولكنها تضع العربة أمام الحصان!.. لا جدوى لمشروعات إصلاح الجامعة العربية ما لم يسبق ذلك الإصلاح السياسي الديمقراطي في البلدان العربية. الجامعة العربية هي ظل الحكومات العربية، وعللها المعروفة منقولة إليها من الحكومات العربية. لا يستقيم الظل والعود أعوج!.
الأولوية هي لبرنامج إصلاح سياسي عربي يطور الجمهوريات الحالية إلى ديمقراطيات دستورية، ويطور النظم الوراثية إلى ملكيات دستورية، يطورها جميعا إلى "حوكمة" قائمة على المشاركة، والمساءلة، والشفافية، وسيادة حكم القانون"، بحسب تعبيره.
ويضيف المهدي أن "هنالك بؤر ملتهبة يرجى أن يكون للقمة رأي واضح ومميز في حلها هي: الإرهاب وفلسطين والعراق وسوريا ولبنان والسودان".
وفيما يتعلق بالعراق، يرى ضرورة "تأييد التطور الدستوري في العراق ومطالبة القوى المنتخبة أخيرا باستيعاب القوى التي قاطعت العملية الانتخابية في المشاركة السياسية، وبرمجة جلاء القوات الأجنبية من البلاد"، بحسب تعبير كاتب المقال الصادق المهدي في (البيان) الإماراتية.
--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلنا حازم مبيضين.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG