روابط للدخول

الرئيس بوش يذكر في الذكرى السنوية الثانية للحرب في العراق أن العمل العسكري الذي أطاح صدام حسين جعل أميركا أكثر أمانا و أدى إلى تحركات نحو إصلاحات ديمقراطية في أنحاء الشرق الأوسط


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين:
ذكر الرئيس جورج دبليو بوش اليوم في الذكرى السنوية الثانية للحرب في العراق أن العمل العسكري الذي أطاح صدام حسين جعل أميركا أكثر أمانا وأدى إلى تحركات نحو إصلاحات ديمقراطية في أنحاء الشرق الأوسط.
وأضاف الرئيس الأميركي في كلمته الإذاعية الأسبوعية السبت
(صوت الرئيس الأميركي)
"في مثل هذا اليوم قبل عامين، بدأنا عملية الحرية العراقية لنزعِ أسلحة نظامٍ وحشي وتحرير الشعب العراقي وحماية العالم من خطَرٍ مُهلِك".
الرئيس الأميركي قال أيضاً إن "دوام الحرية في أرضنا يعتمد بدرجة متزايدة على نجاح الحرية في الأراضي الأخرى" مضيفاً أنه "بسبب أعمالنا فإن الحرية تتعمق جذورها في العراق وأصبح الشعب الأميركي أكثر أمانا"، بحسب تعبيره.
كما أشاد بوش أيضا بالقوات المسلحة الأميركية في العراق حيث قتل أكثر من 1500 أميركي.


نُقل عن مسؤولين كرد قولهم اليوم السبت إن الاتفاق بين قائمتيْ (التحالف الكردستاني) و(الائتلاف العراقي الموحد) بات مسألة وقت.
وصرح جلال طالباني زعيم (حزب الاتحاد الوطني الكردستاني) والمرشح لتولي منصب رئيس الجمهورية إثر لقائه مع مسعود بارزاني زعيم (الحزب الديمقراطي الكردستاني) في مقره في منتجع صلاح الدين صرح بأن "الاتفاق مع لائحة الائتلاف العراقي الموحد بات قريبا جدا"، على حد تعبيره.
ونسبت وكالة فرانس برس للأنباء إليه القول أيضا إنه تم التوصل إلى اتفاق على حل مشكلة كركوك حسب ما جاء في قانون إدارة الدولة للفترة الانتقالية.
من جهته، أوضح بارزاني أنه "جرى الحديث عن توزيع المناصب ولكن لحد الآن لم يحسم هذا الأمر"، بحسب ما نقل عنه.

وفي بغداد، عقدت نحو 300 شخصية سنية من شيوخ العشائر وممثلي الأحزاب والهيئات إضافةً إلى عسكريين سابقين عقدوا مؤتمرا السبت بهدف توحيد الصفوف والاستعداد للمشاركة في صوغ الدستور والعملية السياسية.
المؤتمر عُقد برعاية (الحركة الملكية الدستورية) وبمشاركة شخصيات مثّلت شيوخ عشائر من محافظات نينوى والتأميم وصلاح الدين وديالى والأنبار بالإضافة الى بغداد وممثلي الأحزاب السياسية.
وفي تصريحٍ أدلى به لإذاعة العراق الحر، تحدث الشريف علي ابن الحسين راعي (الحركة الملكية الدستورية) عن أهداف المؤتمر قائلا:
(التصريح)

أعلنت جماعة غير معروفة أنها خطفت اثنين من المهندسين المصريين في العراق وأذاعت شريط فيديو على موقع إسلامي في شبكة الإنترنت قالت إنه يُظهر الرهينتين.
وكالة رويترز للأنباء أفادت بأن الشريط الذي لم يتم التحقق من مصداقيته عرضَ الرجلين وهما يعرّفان نفسيهما ويحملان بطاقتيْ هوية الشركة العراقية التي يعملان لديها بموجب عقد مع شركة مصرية.
وقال بيان نُشر مع شريط الفيديو الذي لم يظهر فيه متمردون إن جماعة تطلق على نفسها اسم (الحركة الوطنية لتحرير بلاد الرافدين) خطفت المصرييْن في غرب بغداد واستجوبتهما عن سبب مجيئهما إلى البلاد.


سُمع صوت انفجار شديد في وسط بغداد اليوم السبت فيما تصاعد الدخان الأسود إلى السماء بالقرب من الضفة الشرقية لنهر دجلة. وأفادت وكالة رويترز للأنباء بأن أي معلومات لم تتوفر على الفور عن سبب الانفجار.

من جهة أخرى، صرح مسؤول في الشرطة العراقية بأن انتحاريا هاجمَ بسيارة ملغمة قافلة عسكرية أميركية في مدينة الرمادي اليوم السبت.
ولم يتسنّ معرفة معلومات فورية في شأن ما إذا كان الهجوم أسفر عن إصابات.

وفي شمال البلاد، أعلن ضابط في الشرطة العراقية أن قنبلة مزروعة على الطريق انفجرت مما أسفر عن مقتل أربعة من رجال الشرطة في مدينة كركوك اليوم السبت أثناء جنازة زميل لهم قُتل قبل يوم.
وأضاف الضابط أن ثمانية أيضا أصيبوا في الهجوم، بحسب ما نقلت عنه رويترز.

أعلن الجيش الأميركي اليوم السبت مقتل أحد جنوده متأثرا بجروح أصيب بها عندما تعرضت دوريته في شمال شرق بغداد لنيران الأسلحة الخفيفة.
وكالة الصحافة الألمانية للأنباء أفادت بأن الجيش الأميركي لم يدل بمزيد من التفصيلات حول حادث مقتل الجندي أمس الجمعة لكنه أشار إلى فتح تحقيق في الحادث. وفي بيان آخر قالت القوات الأميركية إن قوات أمن أميركية وعراقية اعتقلت 22 من المشتبه في كونهم من المسلحين وذلك خلال عملياتٍ نُفذّت في شمال العراق الجمعة.

نُقل عن قائد الجيش البريطاني الجنرال مايك جاكسون قوله السبت إن بريطانيا قادرة على أن تحل محل القوات الإيطالية في العراق في حال انسحابها.
وأفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن ملاحظة القائد العسكري البريطاني وردَت في سياق تصريحاتٍ نشرتها صحيفة (ذي إندبندنت) اللندنية في عددها الصادر اليوم وقال فيها
"بالتأكيد نحن قادرون على ذلك إذا اتخذ القرار" مضيفاً "يبدو أن هناك بعض الالتباس بشأن هذا الانسحاب ويُفترض أن يتوضح الأمر في الوقت المناسب"، بحسب تعبيره.
وكانت الصحف الإيطالية ذكرت الخميس أن ضغوطا من واشنطن ولندن دفعت رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلوسكوني إلى التراجع عن إعلانه سحب القوات الإيطالية تدريجيا من العراق.
يشار إلى أن إيطاليا التي ينتشر 3303 من جنودها في منطقة الناصرية بقيادة بريطانية هي القوة الرابعة من حيث حجم وحداتها في إطار القوات متعددة الجنسيات بعد الولايات المتحدة وبريطانيا وكوريا الجنوبية. وينتشر نحو 8850 عسكريا بريطانيا في العراق معظمهم في الجنوب.

وفي واشنطن، ذكر وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد أن عديد القوات الأميركية في العراق سينخفض بمرور الوقت وعندما تصبح القوات العراقية اكثر قدرة على السيطرة على الوضع الأمني.
لكنه أوضح أنها سوف تزداد خلال فترة الانتخابات في وقت لاحق من العام الحالي.
فرانس برس أفادت بأن رامسفلد صرّح بذلك الجمعة خلال الكلمة التي ألقاها أمام مجموعة من الموظفين العسكريين والمدنيين في البنتاغون وذكر فيها أن العراقيين سوف يشكّلون حكومة جديدة ويصيغون دستورا ويصوّتون عليه في تشرين الأول ويجرون انتخابات في كانون الأول لتشكيل حكومة دائمة.
ونُقل عنه القول إنه في أثناء فترة الانتخابات "فإن قواتنا الإجمالية، قوات الائتلاف والقوات العراقية، ستزداد إلى حدٍ ما"، بحسب تعبيره.
يشار إلى أن رامسفلد أدلى بهذه التصريحات بعد يوم من إعلان الجنرال ريتشارد كودي نائب رئيس هيئة الأركان أن الجيش يتوقع أن يخفّض حجم قواته ويغير تنويعها في العراق عام 2006 بسبب المكاسب التي تحققت من انتخابات 30 كانون الثاني الناجحة والحملة التي قامت بها القوات الأميركية ضد المتمردين.

في بيروت، دعا الرئيس اللبناني إميل لحود السبت غداة وقوع اعتداء أسفر عن سقوط عدد من الجرحى دعا المعارضة والموالين لسوريا إلى بدء حوار مشترك نظراً لما وصفها بالأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
فرانس برس نقلت عن لحود قوله في بيان رسمي إنه يدعو إلى فتح حوار فوري ومباشر بين الفريقين "يستعرض كل المشكلات القائمة ويتم خلاله التوافق تحت مظلة مصلحة لبنان واللبنانيين ومستقبلهم واستقرارهم وأمنهم"، بحسب تعبيره.

وفي وقت سابق اليوم، صرح مصدر أمني لبناني بأن سيارة ملغمة انفجرت في شرق العاصمة بيروت في ساعة مبكرة من صباح السبت ما أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص وأثارَ مخاوف جديدة من عودة العنف إلى لبنان.
رويترز أفادت بأن الانفجار دمر الطابق الأول من مبنى سكني وأطاح بالنوافذ والشرفات في المباني المجاورة ودمر عشرات السيارات وخلف حفرة ضخمة في الطريق.
وامتلأ المكان بقوات الأمن وسيارات الإسعاف فيما قال مسؤولو مستشفيات إن ثمانية أشخاص جرحوا.
ولم يتضح مَن الذي قد يكون مستهدَفاً من هذا الانفجار الذي وقع بعد منتصف الليل.

في غضون ذلك، جدّد الزعيم الدرزي المعارض وليد جنبلاط دعوتَه الرئيس اللبناني إميل لحود السبت إلى الاستقالة.
ونُقل عنه القول إنه إذا لم يتم اختيار رئيس جديد فإن المستقبل قد يصبح مجهولا.


في طوكيو، ناشدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اليوم السبت نظام بيونغيانغ العودةَ "فوراً" إلى طاولة المفاوضات متعددة الأطراف بغية التوصل إلى حلٍ للأزمة النووية لكوريا الشمالية فيما دعت الصين إلى تبني شكل منفتح لحكومة تمثل حقيقة الشعب واعتماد نظام أكثر ديمقراطية.
فرانس برس نقلت عن رايس قولها في محاضرة ألقتها في إحدى الجامعات اليابانية إنه يتعين على كوريا الشمالية أن تعود فورا إلى طاولة المفاوضات السداسية "إذا كانت جادة في اتباع الطريق الذي اقترحناه مع أطراف أخرى"، على حد تعبيرها.
كما أكدت ضرورة أن تكثف جميع الأطراف جهودها من أجل إقناع كوريا الشمالية بأن الوقتَ قد حانَ لاتخاذ قرار.
من جهة أخرى وجّهت رايس نداءً إلى تطوير الديمقراطية في الصين قائلةً إنه "حتى الصين يجب أن تتبنى في نهاية المطاف شكلا منفتحا لحكومة تمثل حقيقة الشعب إذا أرادت أن تحصد الثمار وان ترد على تحديات عالم يتعولم اكثر واكثر"، بحسب ما نُقل عنها.


في إسلام آباد، أُعلن أن باكستان قامت اليوم السبت بتجربة لإطلاق صاروخ بعيد المدى يمكن تزويده بشحنة نووية. وذكر بيانٍ أصدره الجيش الباكستاني أن الصاروخ أرض أرض "شاهين-2" أُطلق بنجاح بحضور الرئيس الجنرال برويز مشرف.
وأوضح البيان أن الصاروخ المزوّد بتكنولوجيا متطورة قادر على حمل شحنة تقليدية أو نووية لمدى ألفيْ كيلومتر.


في القاهرة، أُعلن اليوم السبت أن الرئيس المصري حسني مبارك سيتوجه الخميس المقبل إلى باريس لإجراء مباحثات مع نظيره الفرنسي جاك شيراك حول الأزمة اللبنانية السورية.
فرانس برس أفادت نقلا عن وكالة أنباء الشرق الأوسط بأن مبارك سيناقش مع شيراك أيضا تطورات الوضع في الشرق الأوسط ونتائج الحوار الفلسطيني الذي انتهي الخميس في القاهرة باتفاق بين 12 فصيلا فلسطينيا على تمديد الهدنة السارية على الأرض منذ شهرين حتى نهاية العام الحالي.
وأُفيدَ بأن مبارك سيتوجه إلى باريس بعد مشاركته في القمة العربية التي تُفتتح الثلاثاء المقبل في العاصمة الجزائرية.

وفي الجزائر، بدأ مجلس وزراء الخارجية العرب اليوم السبت اجتماعات تستمر يومين للتحضير للقمة العربية التي ستعقد يومي الثلاثاء والأربعاء.
وصرح وزير الخارجية الأردني هاني الملقي بأن بلاده قدمت مشروع قرار يدعو إلى السلام بين إسرائيل والدول العربية التي لم تعقد بعد سلاما مع الدولة العبرية لكن المشروع ليس بديلا لمبادرة السلام التي أقرها مؤتمر القمة العربي في بيروت عام 2003، بحسب ما نقلت عنه رويترز.
الملقي استنكرَ في تصريحات أدلى بها عند خروجه من جلسة مغلقة لمجلس وزراء الخارجية العرب تقارير نشرتها صحف عربية أخيرا عن مبادرة أردنية تقترح تطبيعا غير مشروط للعلاقات بين إسرائيل والدول العربية وتتضمن التخلي عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين والتمسك بالقدس الشرقية عاصمة للدولة التي يطمح الفلسطينيون نحو إقامتها في الضفة الغربية وقطاع غزة.


أخيراً، وفي القدس، صرح مصدر عسكري إسرائيلي السبت بأن الجيش الإسرائيلي سيبدأ خلال أسبوعين سحب معدات لوجستية غير أساسية من قطاع غزة تمهيداً لانسحابه من هناك خلال الصيف.
فرانس برس نسبت إلى المصدر قوله إن الجيش سيبدأ سحب معدات ليست لازمة لأمن العسكريين والمستوطنين اليهود في المنطقة. وأضاف أن بناء قواعد في جنوب إسرائيل لاستقبال القوات التي تنتشر حاليا في قطاع غزة بدأ منذ أيام.
يشار إلى أن عملية الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة سوف تبدأ في نهاية تموز ويُفترَض أن تنتهي خلال أسابيع.

على صلة

XS
SM
MD
LG