روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
كركوك والبشمركة "ملفان ملتهبان" في المفاوضات.
استمرار أعمال العنف وعلاوي يتوعد باعتقال الزرقاوي.
--- فاصل ---

تحت عنوان (من أين جاء هؤلاء؟)، كتب هاشم كرار في صحيفة (الوطن) القطرية يقول:
"استعير هنا سؤال الطيب صالح (التاريخي) بكل ما يحتشد فيه من استنكار، وألقى به في المسافة التي بيني وبين اي آخر في الدنيا، معني بالذي يحدث الآن في العراق، مرة باسم الدين، ومرة باسم الدنيا،
ايُّ عراق ذلك الذي يمكن (تحريره) بكل هذه الهمجية وكل هذه الرعونة وكل هذه التفجيرات وكل هذا التبرج وكل هذه الرؤوس المتطايرة او الرؤوس المجمدة؟
اي عراق يمكن ان يصبح نسيجا واحدا و(هؤلاء الناس) يمزقون في كل يوم، هذا النسيج: مرة باستهداف الاكراد ومرة باستهداف التركمان ومرة باستهداف الآشوريين؟
اي عراق يمكن الا تندلع فيه حرب مذهبية و(هؤلاء الناس) يستهدفون حتى الحسينيات ومساجد الشيعة وكنائس المسيحيين؟"، بحسب تعبيره.
ويخلص الكاتب إلى القول:
لنطرح السؤال ـ هكذا ـ بكل ما تطيق رحابة الحلقوم، ذلك ببساطة لأن المسألة بلغت هذا الحلقوم: حلقومي وحلقومك، يوم فررنا معا الى السكوت عن كل هذا الذي يذبح في العراق من الحلقوم الى الحلقوم !
من اين جاء هؤلاء،،، الناس؟"، بحسب تعبير كاتب المقال هاشم كرار.
--- فاصل ---
في صحيفة (أخبار الخليج) البحرينية، نطالع مقالا كتبه د. نبيل العسومي تحت عنوان (نحو وطن واحد يسع الجميع)، وجاء فيه:
"إن وطننا لا يحتمل الطائفية ويجب ألا يحتملها وألا يقبلها وألا يتسامح معها، فهي أسوأ ما يمكن أن يحل بنا، وقد تم تجريب وصفتها في مجتمعات أخرى فكانت نتيجتها وبالا على الجميع، وعليه فإننا في أمس الحاجة اليوم إلى استحضار لغة الوطن الواحد في مواجهة اللغة الطائفية ومنطق الوطن الواحد في مواجهة هؤلاء الطائفيين من هذا الفريق أو من ذاك الفريق.
إن الخطاب المضاد للطائفية وللطائفيين، هو الخطاب القائم على الخيار الديمقراطي الدستوري الإصلاحي الذي يأخذ بعين الاعتبار التماشي المرحلي وتجنيب البلاد القفزات في الهواء والمغامرات والمهاترات والشطحات التي نحن في غنى عنها"، بحسب تعبير كاتب المقال.
--- فاصل ---
عرض الصحف الكويتية من مراسلنا سعد العجمي.
(الكويت)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG