روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
الياور: الأحزاب السنية تشكل لجنة للتحاور مع الشيعة والأكراد.
متظاهرون شيعة يقتحمون السفارة الأردنية ببغداد ويحرقون العلم.
--- فاصل ---
صحيفة (البيان) الإماراتية قالت في افتتاحيتها المنشورة تحت عنوان (العراق ودوامة تشكيل الحكومة):
"مضى شهر ونصف الشهر على الانتخابات العراقية، حتى اللحظة لم تقف الاطراف التي فازت على تشكيل حكومة جديدة. آخر الاخبار ان العملية متعثرة. بل اكثر: ان مسودة الاتفاق الشيعي ـ الكردي التي جرى التوصل اليها بعد ستة اسابيع من المفاوضات مازالت بحاجة الى اعادة صياغة!
يعني العودة الى المربع صفر. علماً بأن المتفاوضين حول التركيبة طرفان اثنان؛ على اساس انهما يملكان الغالبية الكاسحة. فماذا يكون عليه الامر لو كان في الساحة عدة اطراف؟ "، بحسب تعبير الصحيفة.
وتضيف (البيان) في افتتاحيتها:
"العراقيون، على الاقل الذين جازفوا بحياتهم وذهبوا الى صناديق الاقتراع، ومعهم مريدو الخلاص للعراق؛ استبشروا خيراً بمرور الاستحقاق الانتخابي بسلام؛ ولو ان فريقاً مهماً بقي خارجه مقاطعاً. كان الاعتقاد ان حصول الانتخابات قد يؤسس لاعادة لمّ الشمل، من خلال تأليف حكومة اتحاد وطني تضم تحت خيمتها الجميع بمن فيهم الذين قاطعوا؛ واشراك هؤلاء في مداولات صياغة الدستور الدائم للبلاد.
المؤسف انه لا الحكومة ابصرت النور؛ ولا التحالف العريض تحقق. بل حتى التوافق بين اكبر طرفين، تعذّر. والسبب، على ما يتردد، يكمن في الصراع على كعكة الحكم"، بحسب تعبير صحيفة (البيان) الإماراتية.
--- فاصل ---
مشاري الذايدي كتب في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية يقول:
"الأبشع من القتل، هو الاحتفاء بالقتلة..! هذا ما حصل بالضبط مع عملية مدينة الحلة جنوب العراق في 28 شباط الماضي، هذه العملية قام بها انتحاري اردني، بواسطة سيارة مفخخة، قُدّر ضحاياها بـ(150 قتيلا و200 جريح)، بعضهم يصارع الموت الآن....
والمذهل ان الاردن، وعلى رغم قلة كثافته السكانية قياسا بسوريا ومصر والسعودية، وعلى الرغم من موقفه الرسمي البعيد كل البعد عن سياسات الدول الثورية القومية (سوريا مثلا) او الاصولية الاسلامية (ايران مثلا)، الا أن مواطنيه هم الابرز إسهاما (نوعيا) في ارهاب العراق الحالي، بدءا من القائد ابي مصعب الزرقاوي، الى مفتي الجماعة القتيل ابي انس الشامي، ولا ننسى رائد خريسات، او ابو عبد الرحمن الشامي، الذي سبق ابا مصعب الى العراق وكمن في جبال كردستان لدى جماعة انصار الاسلام الكردية السلفية المتطرفة"، بحسب تعبير الكاتب.
ويضيف الذايدي:
"طبعا هذا لا يعني القول ان ارهابيي العراق الاجانب، هم من الاردن فقط، فكلنا يعلم عن السوريين والسودانيين والسعوديين، بل وحتى الكويتيين الذين يتسللون الى العراق للـ( جهاد)، بفعل التحريض الديني والاعلامي اليومي....ان ما نطلبه وما نحن مقتنعون به هو موقف ضد كل الاصوليات المسيسة التي تريد تحويل الدين الى سلاح سيطرة وهيمنة سياسية على الجميع، انه حذَر ورفض لكل هذه الاصوليات شيعية كانت أم سنية.. حتى لا يذهب الظن الطائفي بعيدا..."، على حد تعبير الكاتب مشاري الذايدي في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلنا حازم مبيضين.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG