روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
مداهمات في الدورة والمسيب تسفر عن اعتقال عشرات من المشتبه فيهم.
مُنح دراسية لعراقيين من الخارجية البريطانية.

--- فاصل ---
في تقرير خاص لها من بغداد، نقلت صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية عن الناطق الرسمي باسم السفارة البريطانية في العراق إن وزارة الخارجية البريطانية قررت تخصيص 35 مقعدا دراسيا للعراقيين اعتبارا من الموسم الحالي. وأوضح الناطق الرسمي "أن 60 مرشحا يخضعون لاختبارات من اجل ترشيحهم لهذه المنح الدراسية التي ينفذها المجلس الثقافي البريطاني وبتمويلٍ من قبل الخارجية البريطانية للأشخاص الذين لهم تطلعات مستقبلية واعدة لخدمة بلادهم في اختصاصات الطب والصحة العامة وإدارة الموارد المائية والهندسة الإلكترونية والقانون وحقوق الإنسان وإدارة الشرطة والعلاقات العامة والسياسة الاجتماعية"، بحسب ما نقلت عنه صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية .
--- فاصل ---
في صحيفة (القدس العربي) اللندنية، نطالع مقالا كتبه حكمت العاني تحت عنوان (جغرافية العراق الانتخابية: تداخل القوى وتداخل المصالح)، جاء فيه:
"لا أحد يستطيع أن يستبعد تأثيرات الخارج عن جغرافية العراق الانتخابية بأي حال من الأحوال طالما كانت هذه الجغرافية تضم بين ظهرانيها امتدادات وخيوط أيديولوجية دينية ـ وسياسية تلامس مصلحة دول الجوار ولا تعير اهتماما لمصلحة الدولة العراقية. فإذا كانت أقدام الجميع قد غارت في وحل هذه الجغرافيا، فكيف يمكن وصف الحالة، وما هي عناصرها وطبيعة تداخلاتها وامتداداتها السياسية والدينية وفيما إذا كانت هنالك فاصلة معقولة بين رجل السياسة ورجل الدين.. وبالتالي كيف السبيل إلي أن تكون ساحة العراق الوطنية لا تعبث بها دول الجوار في محنة الانتخابات التي يراد بها أن تكون ديمقراطية حقيقية لا غطاء ديمقراطيا للتأثير والتدخل والقبول بسياسة الأمر الواقع الذي يفرضه المحتل الأجنبي؟!"، بحسب تعبيره.
ثم يخلص الكاتب إلى القول:
"ان المنطقة حساسة ولها توازناتها الخاصة وأهلها جديرون بتثبيت التوازن الدائم فيها.. توازن القوى وتوازن المصالح. أما القوى الخارجية فمهما بلغ مستوي تحالفات الأنظمة معها فهي لا تختار إلا مصالحها ولا تنظر إلا من خلال هذه المصالح.. والمخرج لهذه الإشكالية يكمن في رحيل قوي الاحتلال ووقف أو منع التدخلات وترميم التداعيات والاختلافات في الواقع الديموغرافي للمجتمع العراقي، وإعادة التوازن لكي يتلاءم ويتناغم مع الواقع الإقليمي للمنطقة، وبناء العراق دون أي تدخل خارجي سواء بصور مباشرة أو غير مباشرة، لان السكوت علي هذه الإشكاليات الخطرة سيحرض علي قيام كيانات مصطنعة في العراق تنطوي كما يقول سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي، على خطر يتحول معه العراق إلى دولة غير مستقرة بما سيجعله بؤرة توتر دائم تهدد المنطقة بالتفتيت والتشرذم لا بل العالم برمته؟!"، على حد تعبير الكاتب.
--- فاصل ---
عرض الصحف المصرية من مراسلنا أحمد رجب.
(القاهرة)
--- فاصل ---

ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG