روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
هجمات بسيارات مفخخة وأسلحة توقع أكثر من 25 قتيلا و35 جريحا.
بلغاريا تطلب تحقيقا في احتمال مقتل أحد جنودها بنيران أميركية في جنوب العراق.
--- فاصل ---
في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، كتب رشيد الخيون يقول:
"تعرضت مدينة الحِلّة العراقية، مركز الفرات الأوسط، إلى أكثر من مذبحة جماعية. كان آخرها تفجير شاحنة ديناميت وسط السوق المطلة على العيادة الطبية، حيث لا يحمل الناس غير سلال التسوق. حصدت العملية أرواح حوالي المئة والخمسين حِلّياً، ناهيك من مئات الجرحى. ذكَّر المشهد بكوارث هزت العراق من شماله إلى جنوبه، وكان المدبر واحداً، دبر في السلطة الأنفال وحلبجة والقبور الجماعية، ويدبر الآن وهو في (المقاومة)، قتل الأطفال الذين اصطفوا يغنون لافتتاح مشروع ماء، وقتل باعة الخبز وشراته، وجز الرقاب والتمثيل بالجثث. إنها لعبة البعثيين المفضلة طوال حكمهم للعراق، وهذه المرة وجدوا حلفاء من السلفيين يزودونهم بفتاوى القتل. إنه نظام وحزب لم تجف دماء قتلاه، فلو صُفت جماجم القتلى، بين الاغتيال والتصفيات الجسدية منذ 1959 وحتى فاجعة الحِلّة 2005، لتشكلت منها مجموعة إهرامات"، على حد تعبير كاتب المقال رشيد الخيون في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.

--- فاصل ---
وتحت عنوان (ارتداد الزلزال العراقي في لبنان)، كتب محمد رضا نصر الله في صحيفة (الرياض) السعودية يقول:
"إن ما يحدث اليوم في الساحة اللبنانية، متصل بسلسلة متراكمة مع الأحداث خارجه.. تبدأ من زيارة الرئيس السادات إلى القدس، حيث ازدادت وتيرة الأحداث المتصارعة في لبنان إبان الحرب الأهلية.. ولم تنته مع غزو صدام حسين دولة الكويت، وتوقيع الفلسطينيين على معاهدة أوسلو، وانفجار الانتفاضات داخل الضفة والقطاع.. وأخيراً لا آخراً أحداث الحادي عشر من سبتمبر وما أفرزته من تداعيات على الساحة العراقية، حيث وجهت أصابع الاتهام إلى أياد سورية وإيرانية تقف وراء تزعزع الأوضاع فوقها في محاولة لإفشال المشروع الأمريكي الشرق أوسطي المنطلق من بغداد مروراً بعواصم عربية أخرى.. حيث نرى الآن ارتداد الزلزال العراقي في الساحة اللبنانية"، على حد تعبير الكاتب.

--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلنا حازم مبيضين.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG