روابط للدخول

انتهاكات حقوق المرأة و ما تعانيه المرأة العراقية من تمييز في ظل التشريعات السائدة


حسين سعيد

مستمعينا الكرام هذا حسين سعيد يرحب بكم اجمل ترحيب الى حلقة هذا الاسبوع من قضية في حوار التي نخصصها لانتهاكات حقوق المرأة وما تعانيه المرأة العراقية من تمييز في ظل التشريعات السائدة.

** *** **
سيداتي وسادتي اصدرت منظمة العفو الدولية التي تعنى بالدفاع عن حقوق الانسان ومقرها العاصمة البريطانية لندن اصدرت اخيرا تقريرا حمل عنوان ((العراق عقود من المعاناة)) سلطت فيه الضوء على ما تتعرض له النساء بشكل خاص من انتهاك لحقوقهن تتمثل في تعرضهن الى انتهاكات جنسية، وربما للاغتصاب، أوالتهديد بالاغتصاب، وللمعاملة المهينة والاحتجاز لفترات طويلة في الحبس الانفرادي. ويشير تقرير المنظمة الى ان الناشطات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة والناشطات السياسية مستهدفات قبل غيرهن من قبل الجماعات المسلحة.
ويستند التقرير الى شهادات نساء كثيرات قلن ان القوات الاميركية احتجزتهن وقد تحدثن عن تعرضهن للضرب والتهديد بالاغتصاب والمعاملة المهينة. كما يشير التقرير الى معاناة المرأة العراقية من التمييز القانوني في ظل تشريعات تمنح الازواج حصانة فعلية لضرب زوجاتهم، ومعاملة مرتكبي جرائم ما يسمى بغسل العار على نحو يتسم باللين.
لكن التقرير يلاحظ ايضا وجود ثمة جوانب ايجابية منها ظهور عدة جماعات للدفاع عن حقوق الانسان في العراق، بما فيها جماعات تركز على حماية النساء من العنف. ودعت المنظمة السلطات العراقية ومن انتخبوا اخيرا لعضوية الجمعية الوطنية الانتقالية الى تضمين حقوق النساء في الدستور العراقي الدائم.
عن اسباب العنف الموجه ضد النساء وما اذا كانت اختلاف بين ماكانت تعانيه المرأة العراقية في ظل حكم صدام، وما تعانيه اليوم، وحول طبيعة تحرك منظمة العفو الدولية لوقف مثل هذه الانتهاكات ومااذا كان هناك ثمة تعاون مع وزارة حقوق الانسان العراقية، نستضيف في حلقة هذا الاسبوع من قضية في حوار السيدة نيكول شويري الناطقة الرسمية باسم منظمة العفو الدولية:

على صلة

XS
SM
MD
LG