روابط للدخول

الميزانية الإضافية المقترَحة للنفقات الدفاعية الأميركية في العراق، احتمالات تحسن سعر صرف العملة المحلية، ارتفاع أسعار المواد الغذائية و الاستهلاكية


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
أهلا وسهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج (التقرير الاقتصادي)، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وتتضمن تقريراً عن الميزانية الإضافية المقترَحة للنفقات الدفاعية الأميركية في العراق إضافةً إلى مقابلة مع مدير عام الإصدار والخزائن في البنك المركزي العراقي يتحدث فيها عن احتمالات تحسن سعر صرف العملة المحلية.
وفي حلقة اليوم نستمع أيضاً إلى متابعة من النجف عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية في الأسواق المحلية هناك.
--- فاصل ---
الميزانية الإضافية المقترَحة للنفقات الدفاعية الأميركية في العراق
أعلنَ أحد كبار المسؤولين عن ميزانية الجيش الأميركي أن شركة (هاليبرتون) قد تتلقى 1.5 مليار دولار إضافية في إطار اقتراحٍ تقدمت به إدارة الرئيس جورج دبليو بوش في شأن النفقات الدفاعية الإضافية خلال السنة المالية 2005.
وفي تقريرٍ بثته من واشنطن السبت، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه أن حصة الجيش من ميزانية الإنفاق الإضافية التي تبلغ 81.9 مليار دولار ستخصص الإنفاق الإضافي لشركة (كيلوغ براون اند روت) التابعة لـ(هاليبرتون) بموجب عقدها لتزويد القوات الأميركية في العراق بمجموعة متنوعة من الخدمات. ويغطي العقد الغذاء وخدمات الغسيل وجمع القمامة ونقل البريد وخدمات دعم أخرى.
التقرير ذكر أن (هاليبرتون) هي أكبر شركة متعاقدة في العراق مشيراً إلى أن تعاقداتها التي تتم دون عطاءات تعرّضت لعدة انتقادات فضلا عن أن المدققين الماليين اتهموا وحدتها (كيلوغ براون اند روت) بالمبالَغة في تكاليف بعض الأعمال التي تنجزها في العراق.
وأضاف المسؤول أنه في حال موافقة الكونغرس على الميزانية الإضافية سوف يصل إجمالي الإنفاق لصالح البرنامج الذي تعاقدت عليه (كيلوغ براون اند روت) إلى نحو ستة مليارات دولار في السنة المالية 2005 وهو نفس المقدار الذي تم إنفاقه قبل عام.
وكان القائد العسكري الأميركي في العراق الجنرال جورج كيسي صرح في شهر شباط الماضي بأن (كيلوغ براون اند روت) قدّمت ميزانية تقديرية تجاوزت قيمة الإنفاق الذي اقترحه الجيش بأربعة مليارات دولار مضيفاً أن "البعض أجرى تخمينات جعلت التكاليف تتجاوز السقف" المقترح.
التقرير أفاد بأن هذه الشركة حصلت على مبلغ إجمالي يبلغ 7.2 مليار دولار بموجب اتفاق كبير خاص بالخدمات اللوجستية في عام 2001 مع الجيش الأميركي وقد تحصل على أكثر من 10 مليارات دولار بموجب هذا الاتفاق. كما أنها عقدت اتفاقات أخرى مع الحكومة الأميركية لإنجاز مشاريع إعادة إعمار العراق.
ونسبت رويترز إلى المسؤول العسكري الكبير قوله أيضا إن طلب الميزانية التكميلية المقترحة تضمن نحو أربعة مليارات دولار لإنفاقها في إصلاح أو تطوير أسلحة لحق بها الدمار أو تلفت خلال الحرب في العراق.
إلى ذلك، تضمن طلب الميزانية 570 مليون دولار لإنفاقها على إحلال أسلحة بدلا من التي فقدت في المعارك بما في ذلك مروحيات صنعتها شركتا (بوينغ) و(يونايتد تكنولوجيز).
ويتضمن طلب الميزانية الإضافية أيضا 3.3 مليار دولار لشراء مركبات (برادلي) المقاتلة ودبابات (ابرامز) ومركبات (همفي) المدرعة.
--- فاصل ---
احتمالات تحسن سعر صرف العملية المحلية
في تصريحاتٍ خاصة لـ(التقرير الاقتصادي)، تحدث مدير عام الإصدار والخزائن في البنك المركزي العراقي طالب مهدي جاسم عن احتمالات تحسن سعر صرف العملة المحلية مشيراً إلى أن التجربة التركية في اختزال العملة يمكن أن يحتذى بها في العراق في مرحلةٍ لاحقة. كما توقّع مستقبلا مزدهراً للاقتصاد العراقي بعد تحسن الأوضاع الأمنية.
وفيما يأتي نستمع إلى إعادةٍ للمقابلة التي أجراها معه مراسلنا في بغداد ليث أحمد.
(المقابلة – بغداد)
--- فاصل ---
ارتفاع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية
شهدت أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية في أسواق النجف أخيرا ارتفاعا كبيرا يعزى إلى عدة عوامل بينها غياب الرقابة وعدم العمل بمبدأ التسعيرة وأجور النقل والتخزين الباهظة للسلع المستوردة خاصةً من إيران وسوريا إضافة إلى تهريب الأغنام والمواشي إلى دول مجاورة أخرى كالسعودية.
مراسلنا في النجف ليث محمد علي رصدَ ظاهرة ارتفاع الأسعار وتحدث عنها مع محللين اقتصاديين في سياق المتابعة التالية.
(رسالة النجف الصوتية)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي حلقة اليوم من (التقرير الاقتصادي). إلى اللقاء في الحلقة المقبلة.

على صلة

XS
SM
MD
LG