روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
(الائتلاف العراقي الموحد) يخوّل رئيس حزب الدعوة بالتحاور مع (التحالف الكردستاني).
أنان يدافع عن دور الأمم المتحدة في العراق ويعرض المساعدة في صياغة الدستور.
--- فاصل ---
(الشرق الأوسط) اللندنية أفادت في تقرير خاص لها من بغداد نقلا عمن وصفته بمصدر مسؤول في لائحة (الائتلاف العراقي الموحد) أن (الائتلاف) خوّل مرشحه لرئاسة الحكومة الانتقالية إبراهيم الجعفري، بالتفاوض مع (لائحة التحالف الكردستاني) لغرض تشكيل تحالف بينهما لتكوين غالبية في الجمعية الوطنية وأن الجعفري سيكون على رأس وفد من (الائتلاف) في كردستان العراق اليوم.
وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لـ(الشرق الأوسط) أن (الائتلاف العراقي الموحد) يسعى بتحالفه مع (التحالف الكردستاني) لكسب أكثر من ثلثي أصوات الجمعية الوطنية، وهذا يعطيهما الحق بتشكيل الحكومة الانتقالية وتوزيع المناصب الرئاسية والوزارات السيادية من غير ان يلاقيا أي اعتراض برلماني من بقية الاعضاء حسب قوانين الجمعية الوطنية.
كما نقل عن المصدر قوله أيضا إن هذا التحالف، اذا تحقق، لن يستطيع الاستئثار بالمناصب كما يريد، اذ ان هناك موازنات سياسية يجب الحفاظ عليها وأهمها إشراك السنة العرب في العملية السياسية وتوزيع الوزارات السيادية بما يرضي الجميع وكذلك المناصب الرئاسية، بحسب ما ورد في التقرير المنشور بصحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل ---
في صحيفة (البيان) الإماراتية نطالع مقالا بقلم د. محمد الرميحي تحت عنوان (مسلم الانتخاب غير مسلم الانقلاب)، جاء فيه:
"طاف بعض الأصدقاء العراقيين في بعض منتديات الكويت يتحدثون عن (خيبة أمل) في نتائج الانتخابات العراقية الأخيرة، والكويت معنية قبل غيرها بالاستقرار في العراق لأسباب لا تخفى على العاقل الفطن، لذا يصبح ما يحدث في العراق هم كويتي مقيم، لهذا السبب اهتم البعض بالسماع لتحليل هؤلاء القادمين وزاوية رؤيتهم للإحداث...
ويذهب هؤلاء إلى القول ان ذلك ربما يقود إلى نفوذ قوي لإيران، بل إن بعضهم ذهب مستطردا ان إيران قد حققت ما تصبو إليه من حربها الطويلة مع العراق دون جهد كبير"، بحسب تعبيره.
ويرى الكاتب أن "من المبكر التشاؤم الذي أبداه البعض لما يحدث في العراق، وهو قراءة مسبقة وغير واقعية لما قد تفصح عنه الأيام، خاصة أن مقصد الانتخابات التي جرت هو من اجل وضع دستور دائم لعراق المستقبل، وهو دستور سوف ينبئنا عن العراق الجديد، فان كانت مرجعيته هي صناديق الانتخاب بشكل دوري وتنافسي، وان ينتفي القول الساذج ان الديمقراطية هي صوت واحد للرجل الواحد لمرة واحدة.
كما يقول الانقلابيون، فان الانفراج العراقي سيصبح انفراجا تاريخيا يخرج العراق من جنون الارتياب والتجاذب، ويشكل مثالا للخروج من الشمولية التي ابتلى بها هذا الجزء من العالم، اما إذا توجه الدستور لوضع ضوابط من خارج الآلية الديمقراطية، عندها تكون مخاوف البعض محقة، علينا ان ننتظر لنرى"، بحسب تعبير كاتب المقال د. محمد الرميحي.
--- فاصل ---
عرض الصحف الكويتية من مراسلنا سعد العجمي.
(الكويت)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG