روابط للدخول

عدد ضحايا الهجوم الانتحاري في مدينة الحلة يبلغ 115 قتيلا و نحو 132 جريحا، رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي يقول ان على العراقيين ان يواصلوا عملية المصالحة الوطنية التي ما زالت في بدايتها


فارس عمر

مستمعينا الكرام طاب مساؤكم واهلا بكم الى نشرة الاخبار
بلغ عدد ضحايا الهجوم الانتحاري الذي وقع اليوم الاثنين في مدينة الحلة ، بحسب وكالة اسوشيتد برس ، مئة وخمسة عشر قتيلا ونحو مئة واثنين وثلاثين جريحا. وكان انتحاري اندفع بسيارة مفخخة وسط حشد من المتقدمين للعمل في وظائف حكومية امام عيادة طبية في مدينة الحلة. وقالت مصادر الشرطة ان من بين ضحايا عملية التفجير التي وقعت وسط المدينة العديد من المارة وباعة الارصفة.
وأفادت قيادة شرطة بابل في بيان وزع على وسائل الاعلام ان عددا من الاشخاص اعتقلوا بالارتباط مع عملية التفجير دون اعطاء تفاصيل.
وكالة اسوشيتد برس نسبت الى مدير المستشفى العام في الحلة ضياء محمد ان غالبية الضحايا كانوا من المنتظرين لاجراء الفحص الطبي عليهم في اطار تعيينهم للعمل في قوات الشرطة والحرس الوطني.
وقال الدكتور محمود عبد الرضا من مديرية صحة الحلة في تصريح لوكالة رويترز ان مديريتَه وجهت نداء الى المواطنين للتبرع بالدم وناشدت اطباء من كربلاء والديوانية والنجف المساعدة وقد بدأوا بالوصول فعلا.
وهذه اكبر عملية تفجير تستهدف المدنيين منذ سقوط النظام.
وشجب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير العملية التي وصفها بالاعتداء الغاشم. واعرب بلير في بيان صادر عن المقر الرسمي لرئيس الحكومة البريطانية عن تعازيه لأسر الضحايا. وقال ان المتحضرين كافة ينبغي ألا يشعروا إلا بالاشمئزاز من الارهابيين الذين يقتلون العراقيين لا لشيء سوى انهم يريدون بناء ديمقراطية جديدة ومجتمع افضل. واكد تصميم بريطانيا على مساعدة الحكومة العراقية وقوى الأمن في تقديم الارهابيين الى العدالة ، بحسب بيان رئيس الوزراء البريطاني.
وادان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافير سولانا الاعتداء داعيا القيادات السياسية العراقية الى تشكيل حكومة ذات قاعدة تمثيلية واسعة تكون قادرة على التصدي للتحديات التي تواجه العراق وخاصة الارهاب. وقال سولانا انه لمن المروُّع والمؤسف ان يستمر العنف والهجمات الارهابية بعدما اتخذ الشعب العراقي اولى الخطوات الشجاعة نحو الديمقراطية.
واستنكر وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر عملية التفجير وقال ان منفذيها يحاولون وقف اعادة اعمار العراق. وقال فيشر في بيان ان اعتداء اليوم يكشف اهداف الارهابيين فهم يريدون منع اعادة بناء العراق سياسيا واقتصاديا ، بحسب تعبير وزير الخارجية الالماني. ودعا فيشر الدول المجاورة للعراق الى مضاعفة جهودها لمساعدته مؤكدا التزام المانيا بمساعدة العراق في اعادة البناء وخاصة في المجال الأمني.
كما ادان الهجوم وزير الخارجية الايطالي جيانفرانكو فيني الذي قال ان انسحاب القوات متعددة الجنسيات سيعيد العراق الى وضع كارثي تماما.

قال رئيس الوزراء اياد علاوي ان على العراقيين ان يواصلوا عملية المصالحة الوطنية التي ما زالت في بدايتها. ولكنه اضاف ان قرارات الولايات المتحدة بحل الجيش وجهاز الدولة الاداري زادت من صعوبة تحقيق هذه المهمة.
واوضح علاوي في مقال نشرته صحيفة وول ستريت جورنال اليوم الاثتنين انه يتفهم الدوافع التي كانت وراء هذه القرارات ولكنها اسفرت بالنتيجة عن تعميق الشكوك بين المكونات العرقية والمذهبية للمجتمع العراقي وزادت من صعوبة تحسين الوضع الأمني.
واعتبر علاوي ان كتابة الدستور العراقي لا تقل أهمية عن كتابة الدستور الاميركي في القرن الثامن عشر مشددا على ان دستور العراق الجديد يجب ان يضمن الحقوق الاساسية لجميع العراقيين وان يصون الديمقراطية ويعكس آراء الطيف العراقي بألوانه المتعددة.
واشار رئيس الوزراء الى ان حكومته واجهت تحديات كبيرة ولكن التحديات التي تواجه الحكومة القادمة لا تقل جسامة. وفي مقدمة هذه التحديات ، بحسب رئيس الوزراء ، تمثيل جميع الآراء ومكونات الشعب العراقي في الحكومة الجديدة وقوى الأمن وتعيين الوزراء والمسؤولين.
واضاف علاوي في مقالِه ان العراق كان ذات يوم من أكثر البلدان ازدهارا في المنطقة وان بامكانه ان يكون مرة اخرى من أكثرها ازدهارا. ولكن النتائج الحقيقية لن تكون محسوسة من دون تحسين الوضع الأمني الذي سيفتح الباب للكثير من رؤوس الاموال الضامرة الان والاستثمارات التي بانتظار ان تتوفر ظروف ملائمة للمجئ ، بحسب تعبير رئيس الوزراء في مقاله في صحيفة وول ستريت جورنال.

اكد مسؤول أمني كبير اليوم الاثنين ان سبعاوي ابراهيم الحسن الأخ غير الشقيق لصدام حسين اعتُقل بعد دخوله الاراضي العراقية قادما من سوريا.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مدير الاستخبارات في وزارة الداخلية حسين علي كامل ان القبض على سبعاوي ابراهيم الحسن كان نتيجة اعتقالات جرت في مدينة الموصل والدوريات المكثفة التي قامت الأجهزة الامنية بتسييرها على الحدود السورية ، وخاصة في محافظة الانبار.
واضاف كامل في حديثه لوكالة فرانس برس "انها ليست مشكلتنا إذا ضغط السوريون عليه أو لم يضغطوا ولكن سبعاوي كان يعبر الحدود بانتظام داخلا الى العراق وخارجا منه وقد اكتشفناه قبل ثلاثة ايام من اليوم" ، بحسب المسؤول الأمني حسين علي كامل.
وكالة رويترز افادت نقلا عما سمَّته مصادر رسمية في بغداد ان كردا سوريين اعتقلوا سبعاوي في شمال شرق سوريا وسلموه الى الكرد العراقيين قبل تسليمه الى السلطات العراقية.
وقال كامل ان قوى الأمن العراقية عملت بنشاط كبير في هيت وراوة قرب الحدود السورية خلال الشهرين الماضيين.
واتهم مدير الاستخبارات في وزارة الداخلية سبعاوي ابراهيم الحسن بتمويل العمليات المسلحة من سوريا بملايين الدولارات واصفا القبض عليه بانه نجاح كبير لقوى الأمن العراقية.
وحذر حسين علي كامل من ان الهجمات المسلحة لن تنتهي في وقت قريب مشيرا الى انه ما زال هناك قياديون من حزب البعث في سوريا. ونسبت فرانس برس الى المسؤول الأمني قوله ان القبض على سبعاوي ابراهيم لن ينهي الارهاب لأن هناك قياديين آخرين من البعث يعملون في سوريا.
وكان مسؤولون عراقيون واميركيون اشاروا الى محمد يونس الأحمد بوصفه احد القياديين البعثيين الاخرين الذين يعملون من الاراضي السورية الى جانب سبعاوي ابراهيم.
وفي سياق ذي صلة رفض الرئيس السوري بشار الاسد الاتهامات الموجهة الى الحكومة السورية بتمكين المسلحين من التسلل الى العراق عبر الاراضي السورية. ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن الاسد قوله في مقابلة نشرتها صحيفة لا ريبابليكا الايطالية اليوم الاثنين ان واشنطن تتهم دمشق للتغطية على اخطائها الاستراتيجية في العراق. وقال ان سوريا عامل اساسي للعملية السلمية وللعراق. واعرب الاسد عن اعتقاده بأن واشنطن ربما كانت تعد العدَّة للقيام بعمل عسكري ضد سوريا.

اعلنت المحكمة الخاصة التي شُكلت لمقاضاة اقطاب النظام السابق اليوم الاثنين ان خمسة متهمين سيُقدمون قريبا للمحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية.
ومن بين المتهمين الخمسة برزان ابراهيم الحسن التكريتي أخ صدام غير الشقيق ومدير الأمن السابق وطه ياسين رمضان نائب رئيس الوزراء في حكومة صدام والثلاثة الاخرون من قادة حزب البعث.
ويواجه المتهمون الخمسة تهم ارتكاب جرائم ضد الانسانية بالارتباط مع بلدة الدجيل حيث جرت محاولة لقتل صدام حسين في صيف عام 1982. واشارت المحكمة الخاصة في بيان اصدرته اليوم الاثنين الى ان مئات اعتقلوا وبعضهم أُعدموا وآخرين أُودعوا السجن ظلما لمدة اربع سنوات بينهم رجال ونساء واطفال.
ونقلت وكالة رويترز عن المحكمة الخاصة ان هذه القضية واحدة من عدة قضايا قيد التحقيق وان المتهمين فيها متهمون بارتكاب جرائم اخرى يجري التحقيق فيها.

نفى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان اليوم الاثنين ان هناك تقصيرا من جانب المنظمة الدولية في المساعدة على استعادة الأمن والنظام في العراق. واكد انان استعداد الأمم المتحدة للمساهمة في كتابة الدستور العراقي الجديد.
وقال الأمين العام للامم المتحدة في مقال نشرته صحيفة ازفستيا الروسية ان البعض يُشير الى ان المنظمة الدولية ليست ممثلة تمثيلا كافيا في العراق وهذا غير صحيح ، لأن هناك العديد من موظفي الامم المتحدة المحليين الذين يعملون في العراق ولأن القسم الاعظم من عمل الامم المتحدة يتألف من تدريب الكوادر والعمل الاستشاري والتنسيق والاشراف على توزيع المساعدات المالية.
واضاف انان ان بامكان الامم المتحدة ان تساعد في المرحلة التالية التي وصفها بالدقيقة جدا وهي عملية كتابة الدستور العراقي. واوضح ان الدستور الجديد سيكون بالطبع دستورا عراقيا وان العراقيين انفسهم سيحددون شكله ولكن إذا طلبوا استشارة فان لدى الام المتحدة المعرفة والخبرة اللتين تستطيع المساهمة بهما ، على حد قول الامين العام للامم المتحدة.

يغادر خمسمئة وخمسون جنديا جورجيا يوم غد الثلاثاء متوجهين الى العراق للانضمام الى القوات متعددة الجنسيات. ونقلت وكالة انباء ايتار تاس عن رئيس اركان الجيش الجورجي ليفان نيكولشفيلي قوله اليوم الاثنين ان الجنود الجورجيين سيتولون حماية مباني بعثة الامم المتحدة ومكاتبها في العراق.
واشار رئيس الاركان الجورجي الى ان ثلاثمئة عسكري جورجي يخدمون بنجاح في العراق منذ تشرين الثاني مضيفا ان هذه الوحدة ستواصل الخدمة في العراق. وبذلك سيرتفع عدد الجنود الجورجيين في العراق الى ثمنمئة وخمسين جندياز
وكانت جورجيا ارسلت أول وجبة من جنودها الى العراق في صيف عام 2003.

قدم رئيس الوزراء اللبناني عمر كرامي استقالته اليوم الاثنين وسط تظاهرات احتجاجية شارك فيها الاف اللبنانيين. واعلن كرامي استقالة حكومته خلال جلسة عاصفة عقدها مجلس النواب اللبناني لمناقشة اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر رسمي سوري قالت انه طلب عدم ذكر اسمه ان استقالة الحكومة اللبنانية شأن داخلي وان لدى لبنان القنوات الدستورية التي تحكم مثل هذه القضايا.

على صلة

XS
SM
MD
LG