روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


سميرة علي مندي

سيداتي و سادتي
مرحبا بكم في جولة هذا اليوم على الصحف العربية وما تناولته من مقالات وتحقيقات عن الشان العراقي.. وجولة اليوم اعدتها وتقدمها سميرة علي مندي ونبداها بقراءة لأبرز العناوين
في الشرق الأوسط
«الائتلاف» الشيعي يبدأ مشاورات مع التحالف الكردستاني وقائمة علاوي بشأن الحكومة الانتقالية
الجعفري يزور السيستاني والأكراد يشكلون غرفة عمليات في بغداد من 4 من مساعدي بارزاني وطالباني
وزارة الدفاع: تسليح القوات العراقية مستمر والتركيز ينصب على دول «قوات التحالف»
بارزاني: لم نحسم بعد موقفنا من التحالفات السياسية
علماء الدين في الرمادي يفتون بعدم جواز قتل عناصر الشرطة والجيش العراقيين
.......................فاصل .......................
تحت عنوان البصرة تعوم على الماء والنفط وأهلها يشكون من العطش وندرة الوقود نشرت صحيفة الشرق الاوسط تقريرا جاء فيه أربع قضايا رئيسية تقلق البصريين في حياتهم اليومية، وكل واحدة منها كفيلة بأن تُسقط اي نظام قائم في دول كثيرة.. الماء والكهرباء والوقود والأمن، يليها الوضع الصحي والبطالة. وما يزيد من قلق البصريين وسخطهم، ان اكبر نهرين في البلاد، دجلة والفرات، يتدفقان من اقصى شمال العراق وغربه، ويلتقيان جنوبه في قلب البصرة ويشكلان شط العرب..
بعد الحديث عن معاناة اهالي البصرة الذين زاد عددهم بعد عودة المهجرين تقول الصحيفة اخيرا البصريون اختاروا مجلساً جديداً لمحافظتهم ونواباً يمثلونهم في الجمعية الوطنية (البرلمان) للمرة الاولى منذ خمسين عاماً من دون ضغوط
.......................فاصل........................
وعن الوضع في العراق بعد ان اجريت الانتخابات وفازت قائمة الائتلاف العراقي الموحد كتب سعد بن طفلة في صحيفة الشرق الاوسط يقول إن تشكيل الحكومة المقبلة في العراق سيستغرق وقتا أطول مما يتوقعه الكثيرون، فبعد تسمية الرئيس ونائبيه، سوف تتم تسمية رئيس الوزراء والموافقة عليهم جميعا بالأغلبية المطلقة، وبالتالي فمن الواضح أن المسألة قد تطول أسابيع، وربما أشهرا، وإذا ما حسبنا أن تشكيل الحكومة سوف يستغرق أسابيع، فكم ستستغرق كتابة مسودة الدستور العراقي من الوقت، خصوصا أن المسودة يجب أن تكون جاهزة للاستفتاء نهاية أغسطس المقبل؟!
الكاتب يضيف قد لا يكون افتراض كتابة الدستور في هذه المدة القصيرة معقولا، خصوصا إذا ما أخذنا في الاعتبار أن المصالحة الوطنية العراقية لم تتحقق بعد، ولكن العراقيين قادرون على قلب المعادلات، والمخلصون منهم ـ وهم الغالبية العظمى ـ في سباق مع الزمن للمصالحة ولوضع مبادئ الدستور الجديد بحسب تعبير سعد طفلة في مقاله المنشور في صحيفة الشرق الاوسط.
............................فاصل........................
وفي تقرير اخر نقلته عن وكالة فرانس بريس ذكرت صحيفة الشرق الاوسط اللندنية ان عدد من خطباء المساجد في بغداد احتجوا امس على قرار الحكومة العراقية جعل العطلة الرسمية في العراق يومي الجمعة والسبت، داعين اياها الى تغييرها لتصبح يومي الخميس والجمعة، معتبرين ان الخميس هو يوم «مبارك لدى المسلمين».
وقال الشيخ احمد عبد الغفور السامرائي (سني) في خطبته بمسجد ام القرى أمام مئات المصلين «استنكر قرار الحكومة جعل يوم السبت عطلة رسمية للعراقيين،.
ودعا السامرائي الحكومة الى تغيير قرارها هذا ليكون يومي الخميس والجمعة مثل باقي دول الخليج عطلة رسمية بدلا من يومي الجمعة والسبت».
واوضح السامرائي العضو البارز في هيئة علماء المسلمين، انه «في حال بقاء يوم السبت عطلة رسمية فإننا نخشى ان نكون مثل بقية الدول التي تتشبه بإسرائيل وجعلت عطلتها الرسمية في يومي السبت والاحد».
وانتقد الشيخ ناصر الساعدي امام وخطيب مسجد الحكمة في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية قرار الحكومة لكون يوم السبت في العادة عطلة لليهود».
وكانت الحكومة العراقية قد قررت في 17 الشهر الجاري جعل العطلة الأسبوعية للدوائر والمؤسسات الحكومية والمدارس والجامعات يومين هما الجمعة والسبت بدلا من يوم واحد، هو الجمعة. وبدأ تطبيق القرار هذا الاسبوع.
وافاد بيان حكومي بأن «ساعات العمل ليوم السبت ستوزع على باقي ايام الاسبوع». يذكر أن مدة العمل في الدوائر والمؤسسات والوزارات الحكومية محددة بست ساعات يوميا، ويفترض ان ترتفع الى سبع ساعات في ضوء هذا القرار.
........................فاصل............................
مستمعي الكرام نكمل متابعتنا الصحفية بقراءة في الصحف المصرية من مراسلنا في القاهرة احمد رجب.
................................فاصل......................
بهذا مستمعي الكرام تنتهي الجولة الأولى على الصحف العربية الصادرة هذا اليوم وننتقل الى بغداد لنتابع معا ابرز ما نشرته الصحف المحلية الصادرة هذا اليوم والتي طالعها لنا نبيل الحيدري..

على صلة

XS
SM
MD
LG