روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
العنف يوقع العشرات بين قتيل وجريح بهجمات وتفجيرات وقصف في العراق.
الائتلاف العراقي الموحد يتردد في الحسم بين الجلبي والجعفري.
--- فاصل ---
في صحيفة (الوطن) القطرية، نطالع مقالا تحت عنوان (تقاسم السلطة مفتاح المستقبل السياسي للعراق) كتبه تشارلز كريستوفر، وجاء فيه:
"منذ نهاية الحرب في عام 2003 شهد العراق ثلاث عمليات تسليم سلطة من قبل التحالف الذي تقوده أميركا، وكل عملية ترافقت مع توقعات أكبر مما ينبغي حول بروز عراق أكثر سيادة وشرعية لكي يبدأ في ترميم وتضميد جراحات المجتمع...
من المرجح ان يتمتع البرلمان القادم والحكومة التي سيعينها بشرعية أكبر بكثير من المجالس الحاكمة الأخرى التي شكلها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في اعقاب انتهاء الحرب، ولكن البرلمان المنتخب ما زال ينطوي على العديد من المثالب التي انطوى عليها مجلس الحكم العراقي والحكومة العراقية المؤقتة لعام 2004 فنفس السياسيين المنفيين سابقا الذين تم تعيينهم من قبل الولايات المتحدة عند نهاية الحرب سيبقون ممسكين بالسلطة في الجمعية المنتخبة الجديدة،
التحدي الأكبر الذي يواجهه البرلمان الجديد يتمثل في ابتكار سبل لاشراك العرب السنة في العملية السياسية فهم يشكلون العمود الفقري للثورة العراقية ومعظمهم قاطعوا الانتخابات.
هذا الأمر ترك العرب السنة بدون تمثيل عمليا في البرلمان رغم ان العديد من الشخصيات العربية السنية اوضحوا بجلاء بانهم لم يتخلوا عن لعب دور في السياسة كوسيلة من اجل تطبيق أجندتهم السياسية ويتوقعون اشراكهم في كتابة دستور العراق"، على حد تعبير الكاتب في مقاله المنشور بصحيفة (الوطن) القطرية.

--- فاصل ---
وفي صحيفة (الوطن) العمانية، كتب وليد الزبيدي مقالا تحت عنوان (من يرتكب الجرائم بحق العراقيين)، جاء فيه:
ما حصل من تفجيرات وأعمال إجرامية في يوم عاشوراء في العراق، يتجاوز جميع الحدود، ويحتاج إلى وقفة تأمل من قبل العراقيين، وأن يكون الرصد في حدود الخطر، الذي يتعرض له العراق ، وأن يخرج العراقيون من دائرة الاتهام، إلى دائرة الضوء والبحث بدقة وحرص وأمانة، عن الجهات التي تريد دفع العراق إلى واحات وآبار من الوحل والخراب.
أريد أن اسأل أي عراقي، إذا كان يعتقد أن عراقياً أو مسلماً أو مسيحياً، أو من أي ديانة أخرى، يمكن أن يقدم على قتل عراقيين وهم يمارسون معتقداتهم الدينية، وأقصد ما حصل العام الماضي، عندما وقعت قنابل وصواريخ على جمهرة كبيرة من الزوار في مدينتي كربلاء والكاظمية، وحصل مثل ذلك قبل أيام في أماكن مختلفة من العراق، وإذا وجدت عراقياً واحداً، يقول عكس ذلك، فعليه أن يعطي تفسيراً مقنعاً، لكل ما حصل، ولكن أنا واثق أنه لا يوجد من يستطيع الآتيان بمثل هذا الرأي، لأن جميع العراقيين، يستهجنون من يتحدث بالطائفية، ولا يحترمون من يعتمدها عنواناً لتمزيق العراق، وخلاف ذلك فأن العراقيين، يفتخرون بأنهم أكثر الدول الإسلامية تنوعاً في الديانات والطوائف والأعراق، ولم يحصل عبر تاريخهم الطويل، ما يشير إلى وجود خلافات بالمستوى، الذي نشاهده، والذي يصل إلى إراقة دماء العراقيين، بالصورة الإجرامية، التي نراها"، بحسب تعبير الكاتب في مقاله المنشور بصحيفة (الوطن) العمانية.
--- فاصل ---
عرض الصحف الكويتية من مراسلنا سعد العجمي.
(الكويت)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG