روابط للدخول

تنظيمات الجماعات المسلحة التي تم القاء القبض عليها في اللطيفية و الأسكندرية، و العمليات الأرهابية التي قامت بها ضد المدنيين


ديار بامرني

طابت أوقاتكم مستمعينا ألكرام

بعد حرب تحرير ألعراق وسقوط نظام صدام, قامت ألحكومة ألعراقية ألمؤقتة وبالتعاون مع ألقوات ألأمريكية وألمتعددة ألجنسيات بتشكيل قوات أمن عراقية وقوات ألحرس ألوطني لتقوم بمهمة حفظ ألأمن وسيادة ألقانون وحماية المنشئات ومؤسسات ألدولة, ولكن بالرغم من هذا مازالت ألأوضاع غير مستقرة وظهرت ألعديد من ألجماعات ألمسلحة التي بدأت بعمليات ألتمرد في مناطق متعددة من ألعراق.هذه العمليات ألعسكرية من قبل ألمتمردين بدأت تأخذ طابعا دمويا حيث بدأت بعمليات خطف وقتل وأعدام عناصر قوات ألأمن ألعراقية ومواطنين أبرياء, وبدأت أيضا بالهجوم على دوائر ومؤسسات الدولة ومراكز الشرطة بألأضافة الى دور ألعبادة والمؤسسات ألخدمية.

منظمة العفو الدولية (Amnesty International) دعت الجماعات المسلحة إلى وقف عمليات قتل المدنيين وشن هجمات بلا تمييز واستهداف المناطق المكتظة بالسكان، وإلى احترام المعايير الدنيا للقانون الإنساني الدولي والعدالة الإنسانية في عملياتها.وقالت إن للهجمات بلا تمييز آثاراً مدمرة، كما أنها تدل على استهتار تام بأكثر حقوق الإنسان أهمية على الإطلاق، ألا وهو الحق في الحياة.
وقالت المنظمة إنه "لا يمكن أن يوجد أي تبرير لاستهداف المدنيين بشكل متعمد ولتلك الهجمات التي تشكل جريمةً ضد الإنسانية. وينبغي أن يُقدم المسؤولون عن ارتكابها إلى ساحة العدالة".

أمامنظمة مراقبة حقوق الأنسان (Human Rights Watch) فقد قالت إن استهداف المتمردين المسلحين للمدنيين يشكل انتهاكاً قاسياً لأبسط المبادئ الإنسانية لا يمكن تبريره بأي حال.

وقالت (سارة ليا ويتسن) المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في ألمنظمة

"إن الكثيرين من الزعماء السياسيين ورجال الدين العراقيين قد أدانوا هذه الفظائع بحق، إدراكاً منهم بأنه لا يمكن أن يكون هناك أي مبرر على الإطلاق لمثل هذا الإزهاق الوحشي لأرواح للمدنيين".

وأضافت المنظمة ان الهجمات المتزايدة التي يشنها المتمردون المسلحون على "أهداف سهلة" مثل المدنيين قد أدت إلى إشاعة مناخ يحجم فيه الكثير من العراقيين عن انتقاد هذه الهجمات خوفاً من أن يصبحوا هم أنفسهم هدفاً لها.

وأشارت المنظمة إلى أن القانون الإنساني الدولي يحرِّم هذه الهجمات على المدنيين تحريماً واضحاً؛ ويحظر القانون الدولي الاعتداءات على المدنيين أياً كان الغرض منها، ومهما كانت الميول والآراء السياسية للضحايا.

--- فاصل ---

هذا وقد بدأت قوات ألأمن ألعراقية وألمتعددة ألجنسيات في محافظات عدة بعمليات عسكرية الهدف منها أيقاف ألهجمات ألتي تستهدف قوات ألأمن وألمدنيين وألقت ألقبض على ألكثير من عناصر ألمتمردين. من ضمن هذه ألحملات كانت ألعمليات ألعسكرية التي بدأت في محافظة (بابل) في الجزء ألشمالي منها وبالتحديد في مدينة أللطيفية وألأسكندرية وتم ألقاء القبض على ما يقرب 1500 شخص من ألمتمردين ومن جنسيات عراقية وعربية وأجنبية على حد قول العقيد (سلام طراد).

ألقوات ألمتعددة ألجنسيات وألقوات ألعراقية قامت بأستجواب هؤلاء ألمتمردين ألذين أعترفوا بالجرائم ألتي اقترفوها من قتل عناصر ألحرس ألوطني وقوات ألأمن ألعراقية وكذلك قتلهم ألعديد من المدنيين ألأبرياء.
أعزائي ألمستمعين, من هي هذه الجماعات ألمسلحة وكيف تمول وتنظم؟ ما هي ألأسباب ألتي تدفع هؤلاء بقتل مواطنين أبرياء؟ هل هو ألدفاع عن ألوطن أو ألمقاومة أو من أجل ألمال؟ من هم ألأمراء وألسيافون؟
قوات ألأمن ألعراقية وبالتعاون مع قوات ألمتعددة ألجنسيات قامت في ألأسبوع ألماضي وفي (مقر قيادة شرطة بابل) بأستجواب مجموعة من ألمتمردين, مراسلنا في محافظة بابل (علي ألربيعي) حضر عملية ألأستجواب تلك وألتي حضرتها أيضا ألعديد من وسائل ألأعلام ألمحلية وألدولية. ستستمعون ألأن مستمعينا ألكرام الى أعترافات تلك ألعناصر لجرائم ألقتل التي أقترفوها :


--- فاصل موسيقي---

أعزائي ألمستمعين .. برنامج حقوق ألأنسان في ألعراق يرحب بكل مشاركاتكم و ملاحظاتكم, يمكنكم ألكتابه للبرنامج على ألبريد ألألكتروني ألتالي :
bamrnid@rferl.org

وبذلكَ نَصلُ مُستمعيَ الكرام، الى خِتامِ هذه الحلقة، مِن برنامجِ حُقوقِ الإنسان، هذا ديار بامرني يَتمنى لكم، أطيبَ الأوقات و في أمان ألله.

على صلة

XS
SM
MD
LG